https://sarabic.ae/20260608/الحوار-المهيكل-في-ليبيا-توافقات-تبحث-عن-التنفيذ-وانتقادات-تشكك-في-جدوى-المسار-1114160460.html
"الحوار المهيكل" في ليبيا... توافقات تبحث عن التنفيذ وانتقادات تشكك في جدوى المسار
"الحوار المهيكل" في ليبيا... توافقات تبحث عن التنفيذ وانتقادات تشكك في جدوى المسار
سبوتنيك عربي
في خطوة جديدة ضمن الجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية في ليبيا، اختتمت أعمال "الحوار المهيكل" الذي عقد برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بعد أشهر... 08.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-08T10:07+0000
2026-06-08T10:07+0000
2026-06-08T10:08+0000
أخبار ليبيا اليوم
بعثة أممية
الحوار الليبي - الليبي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/12/1063837767_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_2adbe43015b78abd46515a39da9846b0.jpg
وأسفرت هذه العملية عن مجموعة من التوصيات التي تستهدف تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة، ومعالجة عدد من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية وحقوق الإنسان التي لا تزال تعيق مسار الاستقرار في البلاد.وأكد أن "هذه الآليات لم تتجاوز إطار إطالة أمد الأزمة وإدارة تداعياتها، بعيدا عن معالجة جذورها والوصول إلى حلول نهائية ومستدامة".وأضاف شلوف: "مخرجات "الحوار المهيكل" جاءت بعد تجارب سابقة، من بينها اللجان الاستشارية، واقتصرت على بيانات وتوصيات غير ملزمة"، مشيرًا إلى أنها "تتشابه في مضمونها ولغتها العامة مع الكثير من المبادرات والبيانات التي صدرت عن مؤسسات المجتمع المدني خلال السنوات الماضية، دون أن تنعكس بحسب رأيه في صورة نتائج عملية أو تغييرات ملموسة على أرض الواقع".وحسب شلوف: "استمرار التعويل على مثل هذه الآليات يثير الكثير من التساؤلات، حيث يتم اختيار المشاركين في هذه الحوارات دون وجود معايير واضحة ومعلنة، وأن البعثة الأممية تسعى إلى تأمين الدعم والتمويل لهذه المسارات من عدد من الدول المهتمة بالشأن الليبي".وأشار إلى أن "دولة قطر تولت تمويل الحوار المهيكل الحالي، في حين موّلت ألمانيا سابقا حوار لجنة الـ75، كما استضافت المملكة المغربية ومولت مسار حوار الصخيرات".وحذر شلوف من "استمرار ما وصفه بسياسة "تجميد النزاع" التي تنتهجها البعثة الأممية في التعامل مع الملف الليبي"، معتبرًا أن "هذا النهج قد يقود البلاد إلى سيناريو مشابه لما حدث في قبرص، حيث استمر الانقسام لعقود طويلة دون تسوية نهائية".محطة مهمةوفي حديث مماثل لـ"سبوتنيك"، قال عضو الحوار المهيكل، موسى علي ونتيتي: "اختتام أعمال الحوار المُهيكل حول العملية السياسية في ليبيا يمثل محطة مهمة في مسار البحث عن حلول وطنية للأزمة الليبية"، مشيرًا إلى أن "هذا الحوار جمع نخبة من الليبيين والليبيات من مختلف مناطق البلاد وخلفياتها السياسية والاجتماعية والمهنية، في إطار جهود تسعى إلى بلورة رؤى وتوصيات عملية يمكن أن تسهم في إنهاء حالة الانسداد السياسي وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية".وأوضح أن "مخرجات الحوار أكدت على عدد من الأولويات الوطنية التي تكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، وفي مقدمتها ملفات المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية وإنهاء حالة الانقسام المؤسسي وتوحيد مؤسسات الدولة، إلى جانب تهيئة الظروف السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لإجراء انتخابات وطنية حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب الليبي وتمنح الشرعية للمؤسسات المنتخبة".وفيما يتعلق بالشأن المحلي، بيّن ونتيتي أن "مخرجات الحوار أكدت ضرورة تعزيز اللامركزية وتمكين البلديات من ممارسة اختصاصاتها بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة والاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات المواطنين في مختلف المدن والمناطق الليبية".وأكد ونتيتي أن "المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الوطنية والقوى السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني من أجل تحويل هذه التوصيات إلى خطوات عملية وإصلاحات ملموسة على أرض الواقع، بما يحقق تطلعات الليبيين في بناء دولة مستقرة وموحدة وقادرة على توفير الأمن والعدالة والازدهار لجميع مواطنيها".
https://sarabic.ae/20260503/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-بين-إدارة-الأزمة-وتعقيدات-الحل-1113080862.html
https://sarabic.ae/20260422/المجلس-الأعلى-للدولة-الليبي-يخاطب-غوتيريش-محذرًا-من-انحراف-مسار-بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا---1112782498.html
https://sarabic.ae/20260604/بعثة-الأمم-المتحدة-تنفي-مزاعم-توطين-المهاجرين-في-ليبيا-وتحذر-من-حملات-التضليل-وخطاب-الكراهية-1114067814.html
https://sarabic.ae/20260602/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-تبدي-قلقها-من-تصاعد-المعلومات-المضللة-وخطاب-التحريض-1113956490.html
https://sarabic.ae/20260503/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-التضييق-على-الإعلام-يقوض-الثقة-ويهدد-المسار-السياسي-في-البلاد-1113081191.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/12/1063837767_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_d0f65d40d048e1fd7c81eb9384849cf1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, الحوار الليبي - الليبي, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, الحوار الليبي - الليبي, تقارير سبوتنيك, حصري
"الحوار المهيكل" في ليبيا... توافقات تبحث عن التنفيذ وانتقادات تشكك في جدوى المسار
10:07 GMT 08.06.2026 (تم التحديث: 10:08 GMT 08.06.2026) ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
في خطوة جديدة ضمن الجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية في ليبيا، اختتمت أعمال "الحوار المهيكل" الذي عقد برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بعد أشهر من المشاورات والنقاشات التي شارك فيها ممثلون عن مختلف المناطق والفئات الليبية.
وأسفرت هذه العملية عن مجموعة من التوصيات التي تستهدف تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة، ومعالجة عدد من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية وحقوق الإنسان التي لا تزال تعيق مسار الاستقرار في البلاد.
وفي السياق، قال المحلل السياسي الليبي، جمال شلوف، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "ما يعرف بـ"الحوار المهيكل" الذي تبنته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يمثل حلقة جديدة ضمن سلسلة الآليات التي اعتمدتها البعثة لإدارة الأزمة الليبية".
وأكد أن "هذه الآليات لم تتجاوز إطار إطالة أمد الأزمة وإدارة تداعياتها، بعيدا عن معالجة جذورها والوصول إلى حلول نهائية ومستدامة".
وأضاف شلوف: "مخرجات "الحوار المهيكل" جاءت بعد تجارب سابقة، من بينها اللجان الاستشارية، واقتصرت على بيانات وتوصيات غير ملزمة"، مشيرًا إلى أنها "تتشابه في مضمونها ولغتها العامة مع الكثير من المبادرات والبيانات التي صدرت عن مؤسسات المجتمع المدني خلال السنوات الماضية، دون أن تنعكس بحسب رأيه في صورة نتائج عملية أو تغييرات ملموسة على أرض الواقع".
وحسب شلوف: "استمرار التعويل على مثل هذه الآليات يثير الكثير من التساؤلات، حيث يتم اختيار المشاركين في هذه الحوارات دون وجود معايير واضحة ومعلنة، وأن البعثة الأممية تسعى إلى تأمين الدعم والتمويل لهذه المسارات من عدد من الدول المهتمة بالشأن الليبي".
وأشار إلى أن "دولة قطر تولت تمويل الحوار المهيكل الحالي، في حين موّلت ألمانيا سابقا حوار لجنة الـ75، كما استضافت المملكة المغربية ومولت مسار حوار الصخيرات".
ورأى شلوف أن "الحوار المهيكل، بتمويله الحالي، يعد الأضعف مقارنة بالحوارات السابقة التي أشرفت عليها البعثة الأممية"، موضحًا أن "مخرجاته غير ملزمة ولا تحمل آليات تنفيذ واضحة، ما يجعله امتدادا لمسار طويل من المبادرات التي لم تتمكن من إحداث اختراق حقيقي في الأزمة الليبية على مدار أكثر من عقد".
وحذر شلوف من "استمرار ما وصفه بسياسة "تجميد النزاع" التي تنتهجها البعثة الأممية في التعامل مع الملف الليبي"، معتبرًا أن "هذا النهج قد يقود البلاد إلى سيناريو مشابه لما حدث في قبرص، حيث استمر الانقسام لعقود طويلة دون تسوية نهائية".
وفي حديث مماثل لـ"سبوتنيك"، قال عضو الحوار المهيكل، موسى علي ونتيتي: "اختتام أعمال الحوار المُهيكل حول العملية السياسية في ليبيا يمثل محطة مهمة في مسار البحث عن حلول وطنية للأزمة الليبية"، مشيرًا إلى أن "هذا الحوار جمع نخبة من الليبيين والليبيات من مختلف مناطق البلاد وخلفياتها السياسية والاجتماعية والمهنية، في إطار جهود تسعى إلى بلورة رؤى وتوصيات عملية يمكن أن تسهم في إنهاء حالة الانسداد السياسي وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية".
وأضاف: "الحوار المهيكل شكّل تجربة وطنية مهمة وغير مسبوقة من حيث اتساع نطاق المشاركة وتنوعها، إذ أتاح مساحة للحوار الجاد والمسؤول حول القضايا الجوهرية التي تواجه الدولة الليبية، وأسهم في تقريب وجهات النظر بين المشاركين وبناء أرضية مشتركة بشأن الأولويات الوطنية خلال المرحلة المقبلة".
وأوضح أن "مخرجات الحوار أكدت على عدد من الأولويات الوطنية التي تكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، وفي مقدمتها ملفات المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية وإنهاء حالة الانقسام المؤسسي وتوحيد مؤسسات الدولة، إلى جانب تهيئة الظروف السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لإجراء انتخابات وطنية حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب الليبي وتمنح الشرعية للمؤسسات المنتخبة".
كما أشار إلى أن "التوصيات شددت على أهمية وضع إطار زمني واضح ومحدد للمرحلة الانتقالية، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام والموارد الوطنية، والعمل على تطوير منظومة الحوكمة بما يضمن رفع كفاءة المؤسسات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين".
وفيما يتعلق بالشأن المحلي، بيّن ونتيتي أن "مخرجات الحوار أكدت ضرورة تعزيز اللامركزية وتمكين البلديات من ممارسة اختصاصاتها بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة والاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات المواطنين في مختلف المدن والمناطق الليبية".
وعلى الصعيد الأمني، أوضح أن "المشاركين أكدوا الحاجة إلى دعم جهود توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية تحت سلطة الدولة، وترسيخ سيادة القانون، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة تُمكن من إنجاح العملية السياسية والاستحقاقات الانتخابية المقبلة".
وأكد ونتيتي أن "المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الوطنية والقوى السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني من أجل تحويل هذه التوصيات إلى خطوات عملية وإصلاحات ملموسة على أرض الواقع، بما يحقق تطلعات الليبيين في بناء دولة مستقرة وموحدة وقادرة على توفير الأمن والعدالة والازدهار لجميع مواطنيها".