https://sarabic.ae/20260609/العنف-الرقمي-ضد-النساء-في-ليبيا-من-حملات-التشهير-إلى-الآثار-النفسية-العميقة---1114190250.html
العنف الرقمي ضد النساء في ليبيا... من حملات التشهير إلى الآثار النفسية العميقة
العنف الرقمي ضد النساء في ليبيا... من حملات التشهير إلى الآثار النفسية العميقة
سبوتنيك عربي
في ظل التوسع المتزايد لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، باتت حملات التحريض والتشهير الإلكتروني تشكل تحديًا متناميًا أمام الصحفيين والناشطين، خاصة أولئك الذين... 09.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-09T09:21+0000
2026-06-09T09:21+0000
2026-06-09T09:21+0000
أخبار ليبيا اليوم
التحريض
النساء
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103690/31/1036903106_0:98:1921:1178_1920x0_80_0_0_0c528394016aa58c92f9474d08a50c0d.jpg
وتُعد الصحفية والناشطة الحقوقية، منى توكه، واحدة من الأصوات التي واجهت هذا النوع من الاستهداف الرقمي، حيث تعرضت لسلسلة من الحملات المسيئة والتهديدات التي تجاوزت حدود النقد إلى التشهير والعنف الإلكتروني، بسبب مواقفها ودفاعها عن قضايا المرأة والمهاجرين.وأوضحت توكه أنها "في البداية لم تنظر إلى ما تتعرض له باعتباره حملات تحريضية بالمعنى الكامل"، معتبرة أن أي "شخص ينشط في المجال العام يجب أن يتوقع وجود اختلاف في الآراء أو حتى انتقادات حادة أحيانًا. إلا أنها أدركت مع مرور الوقت أن ما يحدث تجاوز حدود النقد المشروع والاختلاف الطبيعي، ليتحول إلى استهداف شخصي مباشر يهدف إلى الإساءة والتشهير".وأشارت إلى أنها "تلقت رسائل تضمنت تهديدات مباشرة، وأخرى استهدفت أفرادًا من عائلتها"، مؤكدة أن "مثل هذه الممارسات لا يمكن اعتبارها مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل تمثل شكلًا واضحًا من أشكال العنف، حتى وإن كان يُمارس عبر الفضاء الرقمي".ولفتت إلى أن "حدة الهجمات لم تكن ثابتة، بل كانت تتصاعد بشكل ملحوظ عند تناول قضايا المرأة أو المهاجرين أو الفئات الهشة، وكذلك عند التعليق على قضايا العنصرية والعنف المجتمعي".وبحسب توكه، "اللافت في تلك الحملات أن جزءًا كبيرًا من التعليقات والمشاركات لم يكن يناقش القضية المطروحة أصلًا، وإنما كان يركز على شخصها وحياتها الخاصة، وهو ما عزز قناعتها بأن الهدف الحقيقي لم يكن إثراء النقاش العام، وإنما التشهير بها ومحاولة إسكات صوتها".ولا تعتقد توكه أن "ما تعرضت له، وما تتعرض له العديد من الصحفيات والناشطات الأخريات، يمكن اعتباره ردود فعل عفوية أو فردية"، مشيرة إلى أن "هناك أنماطًا متشابهة تتكرر باستمرار من حيث اللغة المستخدمة، ونوعية الاتهامات، وأساليب الاستهداف، وأن الهجمات غالبًا ما تركز على الشخص نفسه بدلًا من مناقشة الرأي أو المحتوى الصحفي الذي يقدمه".ورغم ذلك، أكدت أنها "حاولت ألا تسمح لهذه الحملات بالتأثير على عملها الصحفي أو تغيير مواقفها وقناعاتها، معتبرة أن التراجع أو الصمت هو الهدف الذي يسعى إليه المحرضون"، لافتة إلى أن "هذه التجربة جعلتها أكثر وعيًا بطبيعة العنف الرقمي الذي يستهدف النساء بشكل خاص، حيث يتحول النقاش سريعًا من مناقشة الأفكار إلى استهداف الحياة الشخصية والسمعة، وهو ما يدفع كثيرًا من النساء إلى التردد أو التوقف عن التعبير عن آرائهن بحرية".وأشارت إلى أنها "لم تتقدم بشكوى رسمية أو تتواصل مع المنصات الرقمية لإزالة المحتوى المسيء، إلا أن ما مرت به عزز قناعتها بأهمية التعامل الجاد مع الانتهاكات الرقمية وعدم اعتبارها سلوكًا عاديًا أو جزءًا طبيعيًا من التفاعل عبر الإنترنت"، وأكدت أن "غياب المساءلة والمحاسبة يشجع على استمرار هذه الممارسات واتساع نطاقها".وفي المقابل، أشادت بالدعم الذي تلقته من عدد من الحقوقيين والأصدقاء والزملاء، معتبرة أن "هذا التضامن كان عاملًا مهمًا في مواجهة الحملات التحريضية، ورسالة تؤكد أن المستهدفين بهذه الانتهاكات ليسوا وحدهم".تجارب مؤلمةمن جانبها، قالت الاستشارية النفسية، سعاد المجبري لـ"سبوتنيك": "التحريض والعنف الإلكتروني لم يعودا مجرد قضايا مرتبطة بالفضاء الرقمي، بل تحولا إلى تجارب إنسانية مؤلمة تترك آثارًا نفسية عميقة على الضحايا"، لافتة إلى أن "الكثير من النساء والفتيات حول العالم يتعرضن لأشكال مختلفة من الانتهاكات الإلكترونية التي تسلب منهن الشعور بالأمان وتجعلهن أسيرات لمساحات افتراضية يصعب الهروب من آثارها".وبحسب المحبري، "الأمر لا يقتصر على التنمر أو التهديد المباشر، بل يمتد إلى انتهاك الخصوصية والتعدي على المساحات التي تعتقد المرأة أنها آمنة"، مؤكدة أن "بعض الثغرات أو الأخطاء البسيطة التي قد تقع فيها الضحية تجعلها عرضة لانتهاكات متكررة ومستمرة تؤثر على حياتها اليومية وشعورها بالاستقرار".وأشارت إلى أن "الحالات التي تستقبلها في جلسات العلاج النفسي تكشف حجم المعاناة التي تتعرض لها الضحايا، حيث تعيش الكثير منهن في حالة دائمة من التوتر والخوف والقلق نتيجة شعورهن بأن مساحتهن الشخصية أصبحت مهددة وغير آمنة. كما أن هذه المشاعر قد تستمر لفترات طويلة وتنعكس سلبًا على الصحة النفسية والثقة بالنفس والإحساس بالأمان".وأضافت: "استمرار هذه المعاناة، إلى جانب غياب الدعم النفسي والاجتماعي والشعور بالخجل أو الخوف من طلب المساعدة، قد يدفع بعض الضحايا إلى الدخول في مراحل متقدمة من الاكتئاب والعزلة والحزن الشديد والانسحاب من الحياة الاجتماعية".وشددت المحبري على "أهمية تعزيز التوعية بمخاطر العنف الإلكتروني والتحريض عبر الإنترنت، وضرورة توفير خدمات الدعم النفسي والاستشارات المتخصصة، خاصة للفتيات في سن المراهقة، باعتبارها من الفئات الأكثر عرضة لهذه الانتهاكات".
https://sarabic.ae/20260131/تونس-تواجه-تحديات-العنف-الرقمي-واستغلال-الأطفال-على-منصات-التواصل-1109829955.html
https://sarabic.ae/20251110/الأمن-الرقمي-حق-لا-امتياز-مؤتمر-بنغازي-يدعو-لحماية-المرأة-الليبية-من-العنف-الإلكتروني-1106955024.html
https://sarabic.ae/20260314/الاقتصاد-الرقمي-في-ليبيا-يسجل-قفزة-نوعية-مدعوما-بانتشار-الدفع-الالكتروني-1111491671.html
https://sarabic.ae/20260602/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-تبدي-قلقها-من-تصاعد-المعلومات-المضللة-وخطاب-التحريض-1113956490.html
https://sarabic.ae/20260203/رئيس-الوزراء-إسبانيا-تحظر-استخدام-وسائل-التواصل-الاجتماعي-للأطفال-دون-سن-16-عاما-1109961578.html
https://sarabic.ae/20260512/ليبيا-تفكيك-شبكة-للإتجار-بالبشر-في-أجدابيا--1113361686.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103690/31/1036903106_110:0:1810:1275_1920x0_80_0_0_e1bce687a7401ab7563b4653631b7230.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, التحريض, النساء, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, التحريض, النساء, تقارير سبوتنيك, حصري
العنف الرقمي ضد النساء في ليبيا... من حملات التشهير إلى الآثار النفسية العميقة
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
في ظل التوسع المتزايد لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، باتت حملات التحريض والتشهير الإلكتروني تشكل تحديًا متناميًا أمام الصحفيين والناشطين، خاصة أولئك الذين يتناولون قضايا حقوق الإنسان والفئات الهشة.
وتُعد الصحفية والناشطة الحقوقية، منى توكه، واحدة من الأصوات التي واجهت هذا النوع من الاستهداف الرقمي، حيث تعرضت لسلسلة من الحملات المسيئة والتهديدات التي تجاوزت حدود النقد إلى التشهير والعنف الإلكتروني، بسبب مواقفها ودفاعها عن قضايا المرأة والمهاجرين.
وقالت توكه في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إنها "تعرضت خلال السنوات الماضية لعدد من حملات التحريض والاستهداف الإلكتروني، على خلفية مواقفها ومداخلاتها الحقوقية المتعلقة بقضايا المرأة والمهاجرين والفئات الهشة، إضافة إلى تناولها لمخاطر العنف والتمييز التي تتعرض لها هذه الفئات".
وأوضحت توكه أنها "في البداية لم تنظر إلى ما تتعرض له باعتباره حملات تحريضية بالمعنى الكامل"، معتبرة أن أي "شخص ينشط في المجال العام يجب أن يتوقع وجود اختلاف في الآراء أو حتى انتقادات حادة أحيانًا. إلا أنها أدركت مع مرور الوقت أن ما يحدث تجاوز حدود النقد المشروع والاختلاف الطبيعي، ليتحول إلى استهداف شخصي مباشر يهدف إلى الإساءة والتشهير".
وأضافت: "كثير من الأفكار والآراء التي كانت تطرحها للنقاش العام كانت تتحول إلى مادة للسخرية، مصحوبة بادعاءات ومعلومات لا تمت لها بصلة، الأمر الذي كشف لها أن الهدف لم يكن مناقشة الأفكار بقدر ما كان النيل من شخصها".
وأشارت إلى أنها "تلقت رسائل تضمنت تهديدات مباشرة، وأخرى استهدفت أفرادًا من عائلتها"، مؤكدة أن "مثل هذه الممارسات لا يمكن اعتبارها مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل تمثل شكلًا واضحًا من أشكال العنف، حتى وإن كان يُمارس عبر الفضاء الرقمي".
ولفتت إلى أن "حدة الهجمات لم تكن ثابتة، بل كانت تتصاعد بشكل ملحوظ عند تناول قضايا المرأة أو المهاجرين أو الفئات الهشة، وكذلك عند التعليق على قضايا العنصرية والعنف المجتمعي".
وأردفت توكه: "التعليقات المسيئة والمنشورات التحريضية كانت تتضاعف في مثل هذه الحالات، حيث جرى تداول بعض منشوراتها على نطاق واسع، وحصدت آلاف التعليقات المسيئة وعشرات المشاركات التي غذّت خطاب الكراهية ضدها".
وبحسب توكه، "اللافت في تلك الحملات أن جزءًا كبيرًا من التعليقات والمشاركات لم يكن يناقش القضية المطروحة أصلًا، وإنما كان يركز على شخصها وحياتها الخاصة، وهو ما عزز قناعتها بأن الهدف الحقيقي لم يكن إثراء النقاش العام، وإنما التشهير بها ومحاولة إسكات صوتها".

10 نوفمبر 2025, 20:51 GMT
ولا تعتقد توكه أن "ما تعرضت له، وما تتعرض له العديد من الصحفيات والناشطات الأخريات، يمكن اعتباره ردود فعل عفوية أو فردية"، مشيرة إلى أن "هناك أنماطًا متشابهة تتكرر باستمرار من حيث اللغة المستخدمة، ونوعية الاتهامات، وأساليب الاستهداف، وأن الهجمات غالبًا ما تركز على الشخص نفسه بدلًا من مناقشة الرأي أو المحتوى الصحفي الذي يقدمه".
وعن الأثر الشخصي لهذه الحملات، قالت: "العنف الرقمي لا يقتصر تأثيره على الشخص المستهدف فقط، بل يمتد إلى عائلته ومحيطه الاجتماعي"، وأوضحت أن "رؤية أفراد الأسرة وهم يشعرون بالقلق بسبب حملات التشهير والتهديد تجعل الإنسان يدرك أن آثار العنف الرقمي تتجاوز حدود الشاشات والمنصات الإلكترونية لتنعكس على الحياة اليومية والأمن النفسي".
ورغم ذلك، أكدت أنها "حاولت ألا تسمح لهذه الحملات بالتأثير على عملها الصحفي أو تغيير مواقفها وقناعاتها، معتبرة أن التراجع أو الصمت هو الهدف الذي يسعى إليه المحرضون"، لافتة إلى أن "هذه التجربة جعلتها أكثر وعيًا بطبيعة العنف الرقمي الذي يستهدف النساء بشكل خاص، حيث يتحول النقاش سريعًا من مناقشة الأفكار إلى استهداف الحياة الشخصية والسمعة، وهو ما يدفع كثيرًا من النساء إلى التردد أو التوقف عن التعبير عن آرائهن بحرية".
وأشارت إلى أنها "لم تتقدم بشكوى رسمية أو تتواصل مع المنصات الرقمية لإزالة المحتوى المسيء، إلا أن ما مرت به عزز قناعتها بأهمية التعامل الجاد مع الانتهاكات الرقمية وعدم اعتبارها سلوكًا عاديًا أو جزءًا طبيعيًا من التفاعل عبر الإنترنت"، وأكدت أن "غياب المساءلة والمحاسبة يشجع على استمرار هذه الممارسات واتساع نطاقها".
وفي المقابل، أشادت بالدعم الذي تلقته من عدد من الحقوقيين والأصدقاء والزملاء، معتبرة أن "هذا التضامن كان عاملًا مهمًا في مواجهة الحملات التحريضية، ورسالة تؤكد أن المستهدفين بهذه الانتهاكات ليسوا وحدهم".
من جانبها، قالت الاستشارية النفسية، سعاد المجبري لـ"سبوتنيك": "التحريض والعنف الإلكتروني لم يعودا مجرد قضايا مرتبطة بالفضاء الرقمي، بل تحولا إلى تجارب إنسانية مؤلمة تترك آثارًا نفسية عميقة على الضحايا"، لافتة إلى أن "الكثير من النساء والفتيات حول العالم يتعرضن لأشكال مختلفة من الانتهاكات الإلكترونية التي تسلب منهن الشعور بالأمان وتجعلهن أسيرات لمساحات افتراضية يصعب الهروب من آثارها".
وأضافت المحبري: "الكثير من المستخدمين لا يدركون حجم الأضرار النفسية التي قد تترتب على كلمة أو صورة أو منشور يتم تداوله عبر الإنترنت"، مشيرة إلى أن "المرأة قد تصبح ضحية للتشهير أو التنمر أو التهديد، حيث تتحول هذه الممارسات إلى أسلحة نفسية تترك ندوبًا عميقة رغم غياب الآثار الجسدية الظاهرة".
وبحسب المحبري، "الأمر لا يقتصر على التنمر أو التهديد المباشر، بل يمتد إلى انتهاك الخصوصية والتعدي على المساحات التي تعتقد المرأة أنها آمنة"، مؤكدة أن "بعض الثغرات أو الأخطاء البسيطة التي قد تقع فيها الضحية تجعلها عرضة لانتهاكات متكررة ومستمرة تؤثر على حياتها اليومية وشعورها بالاستقرار".
وأشارت إلى أن "الحالات التي تستقبلها في جلسات العلاج النفسي تكشف حجم المعاناة التي تتعرض لها الضحايا، حيث تعيش الكثير منهن في حالة دائمة من التوتر والخوف والقلق نتيجة شعورهن بأن مساحتهن الشخصية أصبحت مهددة وغير آمنة. كما أن هذه المشاعر قد تستمر لفترات طويلة وتنعكس سلبًا على الصحة النفسية والثقة بالنفس والإحساس بالأمان".
وأكدت المجبري أن "التعرض المتكرر للعنف الإلكتروني والتهديدات المستمرة قد يؤدي إلى الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، وهو ما ينعكس في أعراض متعددة مثل صعوبة النوم، وفقدان الشهية، واليقظة المفرطة، واسترجاع الأحداث الصادمة بصورة متكررة، إلى جانب الشعور بالانفصال عن الواقع في بعض الحالات".
وأضافت: "استمرار هذه المعاناة، إلى جانب غياب الدعم النفسي والاجتماعي والشعور بالخجل أو الخوف من طلب المساعدة، قد يدفع بعض الضحايا إلى الدخول في مراحل متقدمة من الاكتئاب والعزلة والحزن الشديد والانسحاب من الحياة الاجتماعية".
وحذرت من أن "بعض الحالات قد تصل إلى التفكير بإيذاء النفس أو الانتحار نتيجة الضغوط النفسية المتراكمة الناتجة عن العنف الإلكتروني، مؤكدة أن هذه المرحلة لا تحدث بشكل مفاجئ، وإنما تكون نتيجة سلسلة من الممارسات والانتهاكات المتكررة التي تترك آثارًا نفسية متراكمة على الضحية".
وشددت المحبري على "أهمية تعزيز التوعية بمخاطر العنف الإلكتروني والتحريض عبر الإنترنت، وضرورة توفير خدمات الدعم النفسي والاستشارات المتخصصة، خاصة للفتيات في سن المراهقة، باعتبارها من الفئات الأكثر عرضة لهذه الانتهاكات".