https://sarabic.ae/20260619/إعلام-المفاوضات-الأوروبية-مع-روسيا-أدت-لانقسام-قادة-الاتحاد-إلى-معسكرين-1114496111.html
إعلام: المفاوضات الأوروبية مع روسيا أدت لانقسام قادة الاتحاد إلى معسكرين
إعلام: المفاوضات الأوروبية مع روسيا أدت لانقسام قادة الاتحاد إلى معسكرين
سبوتنيك عربي
أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن قضية المفاوضات الأوروبية مع روسيا، قسّمت قادة الاتحاد إلى معسكرين. 19.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-19T04:47+0000
2026-06-19T04:47+0000
2026-06-19T04:47+0000
روسيا
العالم
أخبار الاتحاد الأوروبي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/1c/1101071203_0:161:3071:1888_1920x0_80_0_0_25d249a3b36322cf66b4c7a485d96434.jpg
وتُعقد قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يومي 18 و19 يونيو/ حزيران الجاري. ووفقًا لإحدى تلك الوسائل، ناقش القادة المحادثات مساء أمس الخميس، دون مرافقين أو هواتف محمولة.وبحسب المصدر، اتخذ "عدد كبير" من القادة الآخرين موقفًا معاكسًا، حيث دعموا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في توجهه ببدء المحادثات مع روسيا.وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن الاتصالات بين قيادة الاتحاد الأوروبي وروسيا، "أثارت رد فعل سلبيًا للغاية لدى عدد من الحكومات الأوروبية، ولا سيما دول البلطيق، التي شعرت بالغضب لعدم إبلاغها بذلك". ووأول أمس الأربعاء، ذكرت الصحيفة أن اتصالات الاتحاد الأوروبي مع روسيا، في الأسابيع الأخيرة، كانت وجيزة وتفتقر إلى الجوهر، لكنها أظهرت أن للتكتل مصالح "تحتاج إلى الحماية". وصرّح رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أنه يناقش مع القادة الأوروبيين الاستعدادات للحوار مع موسكو "عندما يحين الوقت المناسب".وذكرت الصحيفة أيضًا أن المسؤولين الأوروبيين متخوفون من زيارة المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر إلى موسكو، لأن هذا الأمر قد يعني أن السلطات الأمريكية تريد التفاوض مع موسكو بشأن أوكرانيا دون مشاركة أوروبا.وكما ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق من اليوم، في مقالته "أوكرانيا وأوروبا والأمن العالمي"، أن "التغيير المفاجئ في موقف أوروبا" بشأن المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا، يثير التساؤل حول الأهداف التي تسعى إليها من خلال تصريحاتها.وأشار لافروف إلى تصريحات حديثة لرئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، التي تؤكد على ضرورة الحوار مع روسيا لإيصال شروط الاتحاد الأوروبي إلى موسكو. وتشمل هذه الشروط دفع "تعويضات" لأوكرانيا، وسحب القوات من بريدنيستروفيه والقوقاز، وإلغاء قانون "العملاء الأجانب"، وتحديد حجم أقصى للقوات المسلحة الروسية.وفي وقت سابق، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن رأيه بأنه يفضّل شخصيًا المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، لكي يكون الوسيط المحاور بين روسيا والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، ترك الخيار للأوروبيين أنفسهم، مؤكدًا على ضرورة اختيار قائد تثق به روسيا، وشدد على أنه لا يمكن أن يكون شخصًا معروفًا بتصريحاته المعادية لروسيا. كما أكد الرئيس بوتين، مرارًا، أن أوروبا وليس روسيا، هي التي رفضت الحوار.لافروف: أوروبا غير قادرة على تقديم أي شيء مفيد بما في ذلك التسوية الأوكرانية
https://sarabic.ae/20260618/لافروف-أوروبا-لا-تبحث-عن-السلام-في-أوكرانيا-بل-عن-استمرار-المواجهة-مع-روسيا-1114484155.html
https://sarabic.ae/20260616/بث-مباشر-لافروف-وفيدان-يعقدان-مؤتمرا-صحفيا-عقب-محادثاتهما-في-موسكو-1114392408.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/1c/1101071203_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_cf9eb19358b7740945ec772f202e162e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, أخبار الاتحاد الأوروبي
روسيا, العالم, أخبار الاتحاد الأوروبي
إعلام: المفاوضات الأوروبية مع روسيا أدت لانقسام قادة الاتحاد إلى معسكرين
أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن قضية المفاوضات الأوروبية مع روسيا، قسّمت قادة الاتحاد إلى معسكرين.
وتُعقد قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يومي 18 و19 يونيو/ حزيران الجاري. ووفقًا لإحدى تلك الوسائل، ناقش القادة المحادثات مساء أمس الخميس، دون مرافقين أو هواتف محمولة.
وبحسب الصحيفة، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريتش ميرتس، عن "معارضتهما للاتصالات بهذا الشكل"، وأردفت أنه من وجهة نظرهما، "الوقت الحالي ليس مناسبًا للتواصل مع الكرملين"، وأنه "عندما يحين الوقت المناسب، ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي الثلاث - باريس ولندن وبرلين، أن تأخذ زمام المبادرة".
وبحسب المصدر، اتخذ "عدد كبير" من القادة الآخرين موقفًا معاكسًا، حيث دعموا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في توجهه ببدء المحادثات مع روسيا.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن الاتصالات بين قيادة الاتحاد الأوروبي وروسيا، "أثارت رد فعل سلبيًا للغاية لدى عدد من الحكومات الأوروبية، ولا سيما دول البلطيق، التي شعرت بالغضب لعدم إبلاغها بذلك".
ووأول أمس الأربعاء، ذكرت الصحيفة أن اتصالات الاتحاد الأوروبي مع روسيا، في الأسابيع الأخيرة، كانت وجيزة وتفتقر إلى الجوهر، لكنها أظهرت أن للتكتل مصالح "تحتاج إلى الحماية". وصرّح رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أنه يناقش مع القادة الأوروبيين الاستعدادات للحوار مع موسكو "عندما يحين الوقت المناسب".
وذكرت الصحيفة أيضًا أن المسؤولين الأوروبيين متخوفون من زيارة المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر إلى موسكو، لأن هذا الأمر قد يعني أن السلطات الأمريكية تريد التفاوض مع موسكو بشأن أوكرانيا دون مشاركة أوروبا.
وفي الآونة الأخيرة، تتزايد في الاتحاد الأوروبي الدعوات لاستئناف الحوار مع موسكو، إذ دار نقاش حول من يمكنه أن يلعب دور الوسيط.
وكما ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق من اليوم، في مقالته "أوكرانيا وأوروبا والأمن العالمي"، أن "التغيير المفاجئ في موقف أوروبا" بشأن المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا، يثير التساؤل حول الأهداف التي تسعى إليها من خلال تصريحاتها.
وأشار لافروف إلى تصريحات حديثة لرئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، التي تؤكد على ضرورة الحوار مع روسيا لإيصال شروط الاتحاد الأوروبي إلى موسكو. وتشمل هذه الشروط دفع "تعويضات" لأوكرانيا، وسحب القوات من بريدنيستروفيه والقوقاز، وإلغاء قانون "العملاء الأجانب"، وتحديد حجم أقصى للقوات المسلحة الروسية.
وأشار لافروف إلى أن بروكسل تسعى إلى إجراء مفاوضات بشأن أوكرانيا لإنقاذ النظام في كييف، حتى تتمكن من أن تكون بمثابة نقطة انطلاق للحرب ضد روسيا، وكذلك لتحقيق "الاستعداد القتالي" لخوض صراع مع موسكو بحلول عام 2030.
وفي وقت سابق، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن رأيه بأنه يفضّل شخصيًا المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، لكي يكون الوسيط المحاور بين روسيا والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، ترك الخيار للأوروبيين أنفسهم، مؤكدًا على ضرورة اختيار قائد تثق به روسيا، وشدد على أنه لا يمكن أن يكون شخصًا معروفًا بتصريحاته المعادية لروسيا. كما أكد الرئيس بوتين، مرارًا، أن أوروبا وليس روسيا، هي التي رفضت الحوار.