https://sarabic.ae/20260621/دراسة-فيروس-إيبولا-قد-يبقى-في-الدماغ-لأشهر-ويهدد-بانتكاسات-متأخرة-1114563948.html
دراسة: فيروس "إيبولا" قد يبقى في الدماغ لأشهر ويهدد بانتكاسات متأخرة
دراسة: فيروس "إيبولا" قد يبقى في الدماغ لأشهر ويهدد بانتكاسات متأخرة
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة علمية حديثة عن آليات جديدة تفسر قدرة فيروس "إيبولا" على البقاء داخل جسم الإنسان لفترات طويلة دون أن يتم اكتشافه، ما قد يفسر حالات الانتكاس التي... 21.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-21T13:49+0000
2026-06-21T13:49+0000
2026-06-21T13:49+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
أخبار ألمانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0c/1114284906_0:268:3071:1995_1920x0_80_0_0_56ee0816b0dfe624b6ad06b27213d830.jpg
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "نيتشر ميكروبيولوجي"، حيث أوضح الباحثون أن الفيروس قادر على الاستمرار في بعض الأنسجة المحمية من الاستجابة المناعية، مثل الجهاز العصبي المركزي والخصيتين، ما يسمح له بالاختباء من الجهاز المناعي لفترات ممتدة، وفقا لموقع "ميديكال إكسبريس". وأشار الفريق البحثي إلى أن فيروس "إيبولا" سبق أن رُصد في السائل المنوي لأشهر، بل ولأكثر من عام بعد الإصابة الأولية، كما يمكنه البقاء داخل الدماغ ومكونات الجهاز العصبي المركزي. نماذج دماغية تكشف آليات البقاءولفهم كيفية استمرار الفيروس داخل الدماغ، استخدم الباحثون خلايا جذعية بشرية تمت برمجتها لتكوين "أورغانويدات دماغية"، وهي نماذج ثلاثية الأبعاد تحاكي تركيب ووظائف أنسجة الدماغ البشري. كما تبين أن الفيروس ينتشر بطريقتين رئيسيتين: الأولى عبر الانتقال المباشر من خلية مصابة إلى أخرى مجاورة، والثانية من خلال عملية "التبرعم" الفيروسي، وهي الآلية التقليدية التي تستخدمها الفيروسات للانتشار بين الخلايا. وأضافت أن هذه النتائج قد تسهم في تحسين فهم المضاعفات طويلة الأمد التي يعاني منها بعض الناجين من المرض، بما في ذلك حالات التهاب السحايا والدماغ الحادة التي قد تكون مميتة في بعض الأحيان. طفرات جينية تساعد على الاختباء وخلال تحليل الأنسجة المصابة، رصد الباحثون مجموعة من الطفرات الجينية التي يُعتقد أنها تساعد الفيروس على البقاء في حالة خمول وتجنب اكتشافه من قبل الجهاز المناعي، من بينها طفرات لم تُسجل سابقًا لدى الناجين من المرض. ودعا الفريق العلمي إلى إجراء مزيد من الأبحاث لفهم هذه الآليات بشكل أعمق، خصوصًا فيما يتعلق بالسلالات الأقل دراسة، مثل فيروس "بونديبوجيو"، المرتبط بحالات التفشي الحالية للمرض في بعض مناطق أفريقيا.
https://sarabic.ae/20260620/الاشتباه-بإصابة-بفيروس-إيبولا-في-إسرائيل-واستنفار-صحي-بمستشفى-رمبام-في-حيفا-1114537215.html
https://sarabic.ae/20260613/ارتفاع-حصيلة-وفيات-إيبولا-في-الكونغو-الديمقراطية-إلى-139-والإصابات-لـ710--1114324315.html
https://sarabic.ae/20260608/مدير-منظمة-الصحة-العالمية-في-أوغندا-وسط-تفشي-إيبولا-استجابة-سريعة-وجهود-لاحتواء-انتشار-الفيروس-1114159296.html
أخبار ألمانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0c/1114284906_342:0:3071:2047_1920x0_80_0_0_0fc8f1f83a89b8b19ea5a8a4b3bf9d6e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة, أخبار ألمانيا
منوعات, الصحة, أخبار ألمانيا
دراسة: فيروس "إيبولا" قد يبقى في الدماغ لأشهر ويهدد بانتكاسات متأخرة
كشفت دراسة علمية حديثة عن آليات جديدة تفسر قدرة فيروس "إيبولا" على البقاء داخل جسم الإنسان لفترات طويلة دون أن يتم اكتشافه، ما قد يفسر حالات الانتكاس التي تُسجل لدى بعض الناجين من المرض بعد أشهر أو حتى سنوات من التعافي.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "نيتشر ميكروبيولوجي"، حيث أوضح الباحثون أن الفيروس قادر على الاستمرار في بعض الأنسجة المحمية من الاستجابة المناعية، مثل الجهاز العصبي المركزي والخصيتين، ما يسمح له بالاختباء من الجهاز المناعي لفترات ممتدة، وفقا
لموقع "ميديكال إكسبريس".
وأشار الفريق البحثي إلى أن
فيروس "إيبولا" سبق أن رُصد في السائل المنوي لأشهر، بل ولأكثر من عام بعد الإصابة الأولية، كما يمكنه البقاء داخل الدماغ ومكونات الجهاز العصبي المركزي.
ويعزو العلماء هذه الظاهرة إلى ما يُعرف بـ"المناطق ذات الامتياز المناعي"، وهي مناطق يتعامل معها الجهاز المناعي بحذر لتجنب إلحاق الضرر بالأنسجة الحساسة، الأمر الذي قد يحد من قدرته على القضاء الكامل على الفيروس.
نماذج دماغية تكشف آليات البقاء
ولفهم كيفية استمرار
الفيروس داخل الدماغ، استخدم الباحثون خلايا جذعية بشرية تمت برمجتها لتكوين "أورغانويدات دماغية"، وهي نماذج ثلاثية الأبعاد تحاكي تركيب ووظائف أنسجة الدماغ البشري.
وأظهرت النتائج أن فيروس "إيبولا" تمكن من إصابة أنواع متعددة من الخلايا العصبية داخل هذه النماذج، واستمر في التكاثر لمدة وصلت إلى 120 يومًا.
كما تبين أن الفيروس ينتشر بطريقتين رئيسيتين: الأولى عبر الانتقال المباشر من خلية مصابة إلى أخرى مجاورة، والثانية من خلال عملية "التبرعم" الفيروسي، وهي الآلية التقليدية التي تستخدمها الفيروسات للانتشار بين الخلايا.
وقالت لينا فيدرشبيك، رئيسة فريق الدراسة في معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للجيش الألماني بمدينة ميونيخ، إن النماذج الدماغية المستخدمة في الدراسة تتيح فهماً أكثر دقة للآليات التي تعتمد عليها فيروسات إيبولا وغيرها من الفيروسات الخيطية للبقاء داخل الجهاز العصبي المركزي.
وأضافت أن هذه النتائج قد تسهم في تحسين فهم المضاعفات طويلة الأمد التي يعاني منها بعض
الناجين من المرض، بما في ذلك حالات التهاب السحايا والدماغ الحادة التي قد تكون مميتة في بعض الأحيان.
طفرات جينية تساعد على الاختباء
وخلال تحليل الأنسجة المصابة، رصد الباحثون مجموعة من الطفرات الجينية التي يُعتقد أنها تساعد الفيروس على البقاء في حالة خمول وتجنب اكتشافه من قبل الجهاز المناعي، من بينها طفرات لم تُسجل سابقًا لدى الناجين من المرض.
ودعا الفريق العلمي إلى إجراء مزيد من الأبحاث لفهم هذه الآليات بشكل أعمق، خصوصًا فيما يتعلق
بالسلالات الأقل دراسة، مثل فيروس "بونديبوجيو"، المرتبط بحالات التفشي الحالية للمرض في بعض مناطق أفريقيا.