https://sarabic.ae/20260622/تيتيه-أمام-مجلس-الأمن-إحاطة-بلا-حلول-أم-بداية-لتحول-دولي-جديد-في-ليبيا؟-1114601220.html
تيتيه أمام مجلس الأمن... إحاطة بلا حلول أم بداية لتحول دولي جديد في ليبيا؟
تيتيه أمام مجلس الأمن... إحاطة بلا حلول أم بداية لتحول دولي جديد في ليبيا؟
سبوتنيك عربي
تباينت قراءات محللين سياسيين لإحاطة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن، بين من رأى أنها لم تقدم جديدًا يُسهم في كسر حالة الانسداد السياسي،... 22.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-22T15:45+0000
2026-06-22T15:45+0000
2026-06-22T15:45+0000
أخبار ليبيا اليوم
بعثة أممية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/09/1111257747_0:193:1897:1260_1920x0_80_0_0_9fe81d7c9430889c1b8cdec4a26f121f.jpg
وفي السياق، قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي، في حديث خاص لـ”سبوتنيك”: "إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن لم تحمل جديدًا يُذكر في ما يتعلق بحل الأزمة الليبية، حيث لم تختلف كثيرًا عن الإحاطات السابقة، إذ جاءت عامة وتناولت مختلف جوانب الأزمة دون تقديم رؤية جديدة أو خطوات عملية يمكن البناء عليها".وأشار إلى أن "الحوار المهيكل يواجه تحديات كبيرة، لأن مخرجاته غير ملزمة، كما أن مستوى المشاركين فيه لم يكن بالمستوى المطلوب لإنجاز تسوية سياسية دقيقة"، لافتًا إلى أن "الحوار تحول إلى ما يشبه "ملتقى عامًا" شاركت فيه أطياف متعددة، في حين أن مثل هذه الحوارات تحتاج إلى خبرات متخصصة ومستوى عالٍ من المسؤولية، بما يضمن الوصول إلى نتائج واضحة وقابلة للتنفيذ".وفي حديثه عن المبادرات المطروحة لحل الأزمة، أكد السلامي أن "الساحة الليبية تشهد تزايدًا في المبادرات، من بينها المبادرة الأمريكية التي طرحها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، إلى جانب الوثيقة الثلاثية الأخيرة الصادرة عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي".وحسب السلامي "لم تعد المبعوثة الأممية تمتلك الكثير من الأوراق التي يمكن أن توظفها لإقناع المجتمع الدولي، وإذا اتجهت إلى طرح لجنة أو مسار جديد، فمن المرجح ألا تحظى بالدعم المطلوب من مجلس الأمن أو المجتمع الدولي، لأن جهودها طالت دون أن تحقق تقدمًا ملموسًا في إخراج ليبيا من حالة الانسداد السياسي".وختم السلامي بالقول: "إحاطة المبعوثة الأممية، وإن لم تكن فاشلة بشكل كامل، فإنها لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات، ولم تقدم حلولًا عملية للأزمة الليبية"، معربًا عن اعتقاده بأن "الليبيين لن يستفيدوا منها كثيرًا في ظل استمرار حالة الجمود السياسي".من جانبه قال المحلل السياسي محمد محفوظ، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "العملية السياسية في ليبيا تشهد خلال الفترة الحالية حراكًا واضحًا، بعد حالة الجمود التي سيطرت عليها طوال الأشهر الماضية، نتيجة انشغال المجتمع الدولي بالتطورات الإقليمية والأحداث الساخنة في المنطقة، وهو ما أدى إلى تراجع الاهتمام بالملف الليبي وتركه في حالة من الركود".وأشار محفوظ إلى أن "كل طرف يسعى إلى توظيف أوراق الضغط التي يمتلكها لتعزيز موقفه"، لافتًا إلى أن "المبادرة الأمريكية تواجه رفضًا من قوى سياسية في الشرق والغرب، الأمر الذي يجعل فرص التوافق حولها محدودة، باعتبارها تركز على الطرفين الأكثر نفوذًا في المشهد الليبي".وأوضح أن "البعثة الأممية تراهن على تعثر هذا المسار، ولذلك ألمحت في إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن إلى أنها قد تتجه خلال الإحاطة المقبلة إلى تفعيل المادة (64) من مخرجات ملتقى الحوار السياسي، والتي تنص على الدعوة إلى انعقاد ملتقى الحوار السياسي مجددًا، وذلك في حال استمرار حالة الانسداد السياسي".وأكد محفوظ أن "جميع السيناريوهات لا تزال مفتوحة، ومن المبكر الجزم بترجيح مسار على آخر، إلا أن هذا الحراك يحمل في طياته جانبًا إيجابيًا يتمثل في عودة اهتمام المجتمع الدولي بالملف الليبي، وهو العامل الذي كان غائبًا خلال الفترة الماضية، وأسهم في تقاعس الأطراف السياسية عن اتخاذ خطوات جدية نحو إجراء الانتخابات".
https://sarabic.ae/20260604/بعثة-الأمم-المتحدة-تنفي-مزاعم-توطين-المهاجرين-في-ليبيا-وتحذر-من-حملات-التضليل-وخطاب-الكراهية-1114067814.html
https://sarabic.ae/20260518/تصاعد-الجدل-حول-دور-البعثة-الأممية-في-ليبيامطالبات-بالمغادرة-وانتقادات-للأداء-السياسي-والإنساني-1113517462.html
https://sarabic.ae/20260503/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-بين-إدارة-الأزمة-وتعقيدات-الحل-1113080862.html
https://sarabic.ae/20260422/المجلس-الأعلى-للدولة-الليبي-يخاطب-غوتيريش-محذرًا-من-انحراف-مسار-بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا---1112782498.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/09/1111257747_113:0:1800:1265_1920x0_80_0_0_56e5d1a837d0dc92ae05d01a01731c75.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, تقارير سبوتنيك, حصري
تيتيه أمام مجلس الأمن... إحاطة بلا حلول أم بداية لتحول دولي جديد في ليبيا؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تباينت قراءات محللين سياسيين لإحاطة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن، بين من رأى أنها لم تقدم جديدًا يُسهم في كسر حالة الانسداد السياسي، وبين من أكد أنها تعكس عودة الحراك الدولي إلى الملف الليبي في ظل بروز المبادرة الأمريكية، وسط تساؤلات بشأن المسار الذي سيقود المرحلة المقبلة نحو الانتخابات.
وفي السياق، قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات الليبية، الدكتور مسعود السلامي، في حديث خاص لـ”سبوتنيك”: "إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن لم تحمل جديدًا يُذكر في ما يتعلق بحل الأزمة الليبية، حيث لم تختلف كثيرًا عن الإحاطات السابقة، إذ جاءت عامة وتناولت مختلف جوانب الأزمة دون تقديم رؤية جديدة أو خطوات عملية يمكن البناء عليها".
وأوضح السلامي أن "الإحاطة ركزت بشكل محدود على الحوار السياسي المهيكل، والنقطة الأبرز في الإحاطة تمثلت في إشارة المبعوثة إلى أنها قد تلجأ، بالتعاون مع مجلس الأمن، إلى خيار بديل إذا تعذر تنفيذ مخرجات الحوار المهيكل، وهو ما يعكس عدم ثقتها الكاملة في نجاح هذا المسار".
وأشار إلى أن "الحوار المهيكل يواجه تحديات كبيرة، لأن مخرجاته غير ملزمة، كما أن مستوى المشاركين فيه لم يكن بالمستوى المطلوب لإنجاز تسوية سياسية دقيقة"، لافتًا إلى أن "الحوار تحول إلى ما يشبه "ملتقى عامًا" شاركت فيه أطياف متعددة، في حين أن مثل هذه الحوارات تحتاج إلى خبرات متخصصة ومستوى عالٍ من المسؤولية، بما يضمن الوصول إلى نتائج واضحة وقابلة للتنفيذ".
وأضاف: "عمومية مخرجات الحوار وصعوبة تطبيقها تعود أيضًا إلى مشاركة شخصيات ترتبط بشكل مباشر بمجلسي النواب والدولة، إلى جانب حكومة الوحدة الوطنية، وهو ما أفقد الحوار جانبًا من استقلاليته، وأدى إلى نتائج وصفها بـ"الهزيلة"، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه "لا يمكن الجزم بفشل الحوار بشكل نهائي، إلا أنه لا يمكن التعويل عليه بصورة كبيرة في ظل الظروف الراهنة".
وفي حديثه عن المبادرات المطروحة لحل الأزمة، أكد السلامي أن "الساحة الليبية تشهد تزايدًا في المبادرات، من بينها المبادرة الأمريكية التي طرحها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، إلى جانب الوثيقة الثلاثية الأخيرة الصادرة عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي".
وحسب السلامي "لم تعد المبعوثة الأممية تمتلك الكثير من الأوراق التي يمكن أن توظفها لإقناع المجتمع الدولي، وإذا اتجهت إلى طرح لجنة أو مسار جديد، فمن المرجح ألا تحظى بالدعم المطلوب من مجلس الأمن أو المجتمع الدولي، لأن جهودها طالت دون أن تحقق تقدمًا ملموسًا في إخراج ليبيا من حالة الانسداد السياسي".
وأوضح أن "المبادرة الأمريكية باتت اليوم تحظى بزخم سياسي متزايد"، مرجحًا أن "تشهد المرحلة المقبلة تنسيقًا بين الولايات المتحدة، والمبادرة التي يقودها مسعد بولس، واللجنة الرباعية، بهدف توفير غطاء قانوني وسياسي للمبادرة، بما قد يتيح اعتمادها بقرار من مجلس الأمن".
وختم السلامي بالقول: "إحاطة المبعوثة الأممية، وإن لم تكن فاشلة بشكل كامل، فإنها لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات، ولم تقدم حلولًا عملية للأزمة الليبية"، معربًا عن اعتقاده بأن "الليبيين لن يستفيدوا منها كثيرًا في ظل استمرار حالة الجمود السياسي".
من جانبه قال المحلل السياسي محمد محفوظ، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "العملية السياسية في ليبيا تشهد خلال الفترة الحالية حراكًا واضحًا، بعد حالة الجمود التي سيطرت عليها طوال الأشهر الماضية، نتيجة انشغال المجتمع الدولي بالتطورات الإقليمية والأحداث الساخنة في المنطقة، وهو ما أدى إلى تراجع الاهتمام بالملف الليبي وتركه في حالة من الركود".
وأوضح أن "الولايات المتحدة أعادت تحريك الملف الليبي من خلال مبادرة بولس، والتي لا تزال حتى الآن في إطار التسريبات والحديث الإعلامي، إلا أنها أسهمت في إعادة الزخم إلى المشهد السياسي"، مضيفًا: "ليبيا أصبحت اليوم أمام ثلاثة مسارات رئيسية: المسار الأمريكي، ومسار البعثة الأممية، ومسار المجالس الثلاثة الذي أُعلن عنه قبل أيام".
وأشار محفوظ إلى أن "كل طرف يسعى إلى توظيف أوراق الضغط التي يمتلكها لتعزيز موقفه"، لافتًا إلى أن "المبادرة الأمريكية تواجه رفضًا من قوى سياسية في الشرق والغرب، الأمر الذي يجعل فرص التوافق حولها محدودة، باعتبارها تركز على الطرفين الأكثر نفوذًا في المشهد الليبي".
وأوضح أن "البعثة الأممية تراهن على تعثر هذا المسار، ولذلك ألمحت في إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن إلى أنها قد تتجه خلال الإحاطة المقبلة إلى تفعيل المادة (64) من مخرجات ملتقى الحوار السياسي، والتي تنص على الدعوة إلى انعقاد ملتقى الحوار السياسي مجددًا، وذلك في حال استمرار حالة الانسداد السياسي".
وبيّن أن "البعثة منحت في الوقت ذاته فرصة أخيرة للجنة المشتركة (4+4) المعنية بالقوانين الانتخابية والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات"، مشيرًا إلى أنه إذا "نجحت اللجنة في التوصل إلى توافقات، فإن ذلك سيقطع الطريق أمام تفعيل المادة (64)، وسيفتح المجال أمام المضي في استكمال مسار السلطة التنفيذية".
وأكد محفوظ أن "جميع السيناريوهات لا تزال مفتوحة، ومن المبكر الجزم بترجيح مسار على آخر، إلا أن هذا الحراك يحمل في طياته جانبًا إيجابيًا يتمثل في عودة اهتمام المجتمع الدولي بالملف الليبي، وهو العامل الذي كان غائبًا خلال الفترة الماضية، وأسهم في تقاعس الأطراف السياسية عن اتخاذ خطوات جدية نحو إجراء الانتخابات".