https://sarabic.ae/20260623/بث-مباشر-لافروف-يتحدث-في-اجتماع-المائدة-المستديرة-حول-الأزمة-الأوكرانية-في-موسكو-1114613653.html
لافروف: روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا في أي وقت
لافروف: روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا في أي وقت
سبوتنيك عربي
صرّح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع "المائدة المستديرة حول الأزمة الأوكرانية"، بأن روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن... 23.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-23T08:11+0000
2026-06-23T08:11+0000
2026-06-23T10:12+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113458495_0:0:2823:1589_1920x0_80_0_0_0efc868032d452db2a79ed17719d3df8.jpg
وقال لافروف، خلال كلمته في الاجتماع الثاني عشر للمائدة المستديرة للسفراء في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية: "نحن على استعداد لاستئنافها(المفاوضات حول النزاع الأوكراني) في أي وقت، من حيث توقفت".وأضاف: "على أي حال، تصبح أوروبا مجددًا التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين. بروكسل، إلى جانب باريس وبرلين ولندن، تُوحّد القارة مرة أخرى، كما فعلت ألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية، تحت راية النازية الجديدة وكراهية روسيا".وأوضح: "في حال الضرورة، نحن مستعدون لاتخاذ كافة الإجراءات المنصوص عليها في المعاهدة، لضمان أمن حليفنا، وبالطبع أمن دولة الاتحاد".وأكد أنهم يحاولون جر بيلاروسيا مباشرة إلى الصراع من خلال توسيع نطاق العمليات العسكرية.وأكد أن حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي يزيدان من إنفاقهما العسكري ويعيدان توجيه الإنتاج المدني نحو الإنتاج العسكري.وأشار إلى أن زيلينسكي يفرض شروطًا فظة وغير واقعية على موسكو وحلفائه الأوروبيين بشأن التسوية (الأزمة الأوكرانية).وأضاف: "أنا فقط أوضح كيف تُصاغ السياسة في الاتحاد الأوروبي، ومدى جدية تصريحاتهم المتكررة بشأن ضرورة جلوس روسيا إلى طاولة المفاوضات، حيث يقولون "نحن (الاتحاد الأوروبي) نرغب في ذلك، لكننا سنجلس عندما نريد". إنه خليطٌ مُشوَّش، ولن أُعرْه أي اهتمام".وتابع: "لا نملك أي أوهام بشأن الخطط الحقيقية للأوروبيين. لقد ذكرت سابقًا كيف أحبطوا نتائج المفاوضات في عامي 2014 و2015".وفيما يتعلق بأن الهدف الحقيقي للغرب، تحت ستار المفاوضات، هو إنقاذ زيلينسكي، أوضح: "الهدف الحقيقي للغرب، تحت ستار المطالبة بالمفاوضات، هو إنقاذ نظام زيلينسكي والحفاظ على أوكرانيا كمنطلق لمواصلة الصراع مع روسيا. ولهذا السبب يسعون إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، ووقف الهجوم الروسي، وكما حدث خلال اتفاقيات مينسك، الحصول على مهلة".ووفقا له: "يسعى الغرب بكل إصرار لفرض نفوذه على تطوير مسارات الطاقة والنقل في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز، وتحاول فرنسا الإطاحة بالحكومات الوطنية غير المرغوب فيها في دول الصحراء والساحل وأجزاء أخرى من القارة الأفريقية".وأشار إلى أن أوروبا تراهن على الأساليب الإرهابية لنظام كييف في وقت تخسر فيه القوات الأوكرانية مواقعها في ساحة المعركة.ووفقا له فإنه "لم تنبس بروكسل أو أي عواصم أوروبية أخرى ببنت شفة بانتقاد كييف لسياساتها المتعلقة بحقوق الإنسان... الاتحاد الأوروبي الحديث يتمسك بقيم النازية. مرة أخرى في التاريخ. أي حقيقة عما يحدث تُصبح من المحرمات فورًا".وأضاف: "ستاروبيلسك، وما حدث للحافلة التي تقل أطفالًا رياضيين بيلاروسيين، والهجمات على المستشفى والكليات التي تُدرّب معلّمي المدارس الابتدائية، كل ذلك ينفّذ عمدًا. وكما قلتُ سابقًا، فإنهم يريدون بثّ الذعر... لن يُجدي ذلك نفعًا، لم يُجدِ نفعًا قط، ولن يُجدي نفعًا الآن".وقال لافروف: "صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يكون وسيطًا لأنه فرض عقوبات على روسيا. أترك هذه المعلومة لضمير باريس، وهذا التصريح لضمير باريس، التي لا تمانع هي نفسها في طلب إجراء اتصالات منفصلة وسريّة مع موسكو بعيدًا عن بروكسل والجميع".وأكد أنه "سيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة".وقال: "لا أريد حتى أن أشك في أن قمة ألاسكا، مثل تحركات الدول الأوروبية، كانت تهدف إلى كسب الوقت لنظام كييف للتسلح. لكن في الواقع، هذا ما حدث".وأضاف وزير الخارجية الروسي أنه من الضروري ضمان حياد أوكرانيا وعدم انحيازها وعدم امتلاكها أسلحة نووية على أرض الواقع. وشدد لافروف قائلاً: "هذا هو الوضع الذي نص عليه إعلان استقلالها، وهو الوضع الذي اعترفت به روسيا وجميع الدول الأخرى للدولة الأوكرانية".وأكد أنه سيكون من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد إيران، قائلًا: "نعتقد أنه سيكون من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. والحمد لله، لم نرَ مثل هذه الأفكار بعد".وأكد أن موسكو مهتمة بحل النزاع الفلسطيني ومستعدة للمساهمة: "نحن مهتمون للغاية بالتوصل إلى حل تدريجي لهذه النزاعات (حول فلسطين)، ومستعدون للمساهمة".وأشار إلى أن "الرئيس فلاديمير بوتين قد خاطب الإدارة الأمريكية رسميا، معلنا التبرع بمليار دولار من الأموال المجمدة بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة لإعادة إعمار غزة. وسيمر عام قريبًا، ولم نتلق أي رد".وفيما يتعلق بما إذا كانت لا تزال التوصية العاجلة للدول الأجنبية بإجلاء دبلوماسييها من كييف سارية المفعول، قال: "قبل شهرين، حذرنا رسمياً جميع زملائنا الأجانب، في السفارات والمكاتب التمثيلية للشركات، بأننا نوصي بإجلاء دبلوماسييهم من كييف لتجنب أي سوء فهم. ولا تزال هذه التوصية سارية المفعول".أوشاكوف: الأوروبيون في إيفيان بذلوا كل ما في وسعهم لمواصلة الصراع في أوكرانيا
https://sarabic.ae/20260621/لافروف-ما-يحدث-في-أوكرانيا-حرب-يشنها-الغرب-بأيدي-نظام-كييف-1114577377.html
https://sarabic.ae/20260622/الخارجية-الروسية-القيادة-الأوروبية-تتجاوز-الرايخ-الثالث-في-مستوى-العداء-لروسيا-1114606044.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لافروف يتحدث في اجتماع "المائدة المستديرة حول الأزمة الأوكرانية" في موسكو
سبوتنيك عربي
لافروف يتحدث في اجتماع "المائدة المستديرة حول الأزمة الأوكرانية" في موسكو
2026-06-23T08:11+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0f/1113458495_62:0:2791:2047_1920x0_80_0_0_f7a62c19b560f66fdb4fd94ea7a39ef3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
لافروف: روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا في أي وقت
08:11 GMT 23.06.2026 (تم التحديث: 10:12 GMT 23.06.2026) صرّح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع "المائدة المستديرة حول الأزمة الأوكرانية"، بأن روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا في أي وقت.
وقال لافروف، خلال كلمته في الاجتماع الثاني عشر للمائدة المستديرة للسفراء في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية: "نحن على استعداد لاستئنافها(المفاوضات حول النزاع الأوكراني) في أي وقت، من حيث توقفت".
وأضاف: "على أي حال، تصبح أوروبا مجددًا التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين. بروكسل، إلى جانب باريس وبرلين ولندن، تُوحّد القارة مرة أخرى، كما فعلت ألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية، تحت راية النازية الجديدة وكراهية روسيا".
وحول تصريحات زيلينسكي بأنها فظة، أوضح: "أشير هنا إلى تصريح زيلينسكي الفظ، الذي يطالب فيه بإعادة النظام على أراضي دولة ذات سيادة، وإلا فسيتولى هو بنفسه فرض النظام هناك"، معربًا عن دعمه للشعب البيلاروسي على خلفية الهجوم الإرهابي الذي نفذته القوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة بريانسك.
وأوضح: "في حال الضرورة، نحن مستعدون لاتخاذ كافة الإجراءات المنصوص عليها في المعاهدة، لضمان أمن حليفنا، وبالطبع أمن دولة الاتحاد".
وأكد أنهم يحاولون جر بيلاروسيا مباشرة إلى الصراع من خلال توسيع نطاق العمليات العسكرية.
وأشار إلى أنهم (الغرب) "لم يدخروا جهدًاً ولا مالًا في دعم القومية الأوكرانية، المعروفة للعالم بوحشيتها الشديدة منذ الحرب العالمية الثانية. لقد رعى الغرب بعناية النازيين وكارهي روسيا ومعادي السامية في أوكرانيا، الذين لم يخفوا تعاطفهم مع هتلر والأيديولوجية النازية ورموزها".
وأكد أن حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي يزيدان من إنفاقهما العسكري ويعيدان توجيه الإنتاج المدني نحو الإنتاج العسكري.
وقال وزير الخارجية الروسي: "اليوم، تواصل كل من بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي ضخّ الأسلحة والأموال إلى نظام كييف النازي، متغاضية عن أعماله الإرهابية الصارخة".
وأشار إلى أن زيلينسكي يفرض شروطًا فظة وغير واقعية على موسكو وحلفائه الأوروبيين بشأن التسوية (الأزمة الأوكرانية).
وأوضح: "يدّعي الاتحاد الأوروبي باستمرار تمثيل الغرب بأكمله، بما في ذلك الولايات المتحدة، في الصراع الأوكراني في جميع تحركاته، وخطابه، وتهديداته، ووعوده".
وأضاف: "أنا فقط أوضح كيف تُصاغ السياسة في الاتحاد الأوروبي، ومدى جدية تصريحاتهم المتكررة بشأن ضرورة جلوس روسيا إلى طاولة المفاوضات، حيث يقولون "نحن (الاتحاد الأوروبي) نرغب في ذلك، لكننا سنجلس عندما نريد". إنه خليطٌ مُشوَّش، ولن أُعرْه أي اهتمام".
وأكد أنه "يجب علينا ضمان إلغاء القوانين التمييزية (الأوكرانية) ضد اللغة الروسية والأرثوذكسية الكنسية، والاعتراف بالواقع الجيوسياسي الجديد الناجم عن حرية التعبير، وعن إرادة شعوب القرم ودونباس ونوفوروسيا".
وتابع: "لا نملك أي أوهام بشأن الخطط الحقيقية للأوروبيين. لقد ذكرت سابقًا كيف أحبطوا نتائج المفاوضات في عامي 2014 و2015".
وحول نوايا الأوروبيين الحقيقية، قال لافروف: "أوروبا، إن صح التعبير، تفرض تقييماتها للمفاوضات بشكل غير دبلوماسي، وتصرّ على نهجها الخاص، وتسحق كل بصيص من المنطق السليم الذي أبدته إدارة دونالد ترامب منذ عودتها إلى البيت الأبيض. ليس لدينا أي أوهام بشأن نوايا الأوروبيين الحقيقية".
وفيما يتعلق بأن الهدف الحقيقي للغرب، تحت ستار المفاوضات، هو إنقاذ زيلينسكي، أوضح: "الهدف الحقيقي للغرب، تحت ستار المطالبة بالمفاوضات، هو إنقاذ نظام زيلينسكي والحفاظ على أوكرانيا كمنطلق لمواصلة الصراع مع روسيا. ولهذا السبب يسعون إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، ووقف الهجوم الروسي، وكما حدث خلال اتفاقيات مينسك، الحصول على مهلة".
ووفقا له: "يسعى الغرب بكل إصرار لفرض نفوذه على تطوير مسارات الطاقة والنقل في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز، وتحاول فرنسا الإطاحة بالحكومات الوطنية غير المرغوب فيها في دول الصحراء والساحل وأجزاء أخرى من القارة الأفريقية".
وتابع: "محاولات الغرب للانتقام التاريخي واضحة. ولتحقيق ذلك، يُسمح لنظام كييف بفعل كل شيء، بما في ذلك رعاية عبادة المتعاونين مع هتلر، وحظر اللغة الروسية قانونيًا في جميع المجالات، وحظر الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة، والعديد من الاتفاقيات الدولية، ودستور أوكرانيا نفسه".
وأشار إلى أن أوروبا تراهن على الأساليب الإرهابية لنظام كييف في وقت تخسر فيه القوات الأوكرانية مواقعها في ساحة المعركة.
وأكد أن هولندا تعمل على وضع سيناريو لإنشاء معسكرات لأسرى الحرب الروس على أراضيها في حال نشوب حرب مع الولايات المتحدة، وهو في جوهره معسكرات اعتقال.
ووفقا له فإنه "لم تنبس بروكسل أو أي عواصم أوروبية أخرى ببنت شفة بانتقاد كييف لسياساتها المتعلقة بحقوق الإنسان... الاتحاد الأوروبي الحديث يتمسك بقيم النازية. مرة أخرى في التاريخ. أي حقيقة عما يحدث تُصبح من المحرمات فورًا".
وأضاف: "ستاروبيلسك، وما حدث للحافلة التي تقل أطفالًا رياضيين بيلاروسيين، والهجمات على المستشفى والكليات التي تُدرّب معلّمي المدارس الابتدائية، كل ذلك ينفّذ عمدًا. وكما قلتُ سابقًا، فإنهم يريدون بثّ الذعر... لن يُجدي ذلك نفعًا، لم يُجدِ نفعًا قط، ولن يُجدي نفعًا الآن".
وحول أن فرنسا تعتمد على المقاتلين الأوكرانيين في محاولاتها للإطاحة بالحكومات في أفريقيا، أوضح: "لا تعتمد باريس فقط على الانفصاليين المحليين، بل أيضًا على الجماعات الإرهابية، وبشكل متزايد على مقاتلين من الجماعات المسلحة الأوكرانية الذين قرروا فتح جبهة ثانية ضد روسيا في أفريقيا".
وقال لافروف: "صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يكون وسيطًا لأنه فرض عقوبات على روسيا. أترك هذه المعلومة لضمير باريس، وهذا التصريح لضمير باريس، التي لا تمانع هي نفسها في طلب إجراء اتصالات منفصلة وسريّة مع موسكو بعيدًا عن بروكسل والجميع".
وأشار إلى أن بروكسل ترفض أي إمكانية لمفاوضات متكافئة مع روسيا، موضحًا: "نحن نواجه وضعًا راهنًا يرفض فيه بيروقراطيو بروكسل وشركاؤهم في برلين وباريس ولندن أي إمكانية لمفاوضات متكافئة. أؤكد مجدداً: إنهم يريدون الانتقام، ويريدون استسلام روسيا".
وأكد أنه "سيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة".
وقال: "لا أريد حتى أن أشك في أن قمة ألاسكا، مثل تحركات الدول الأوروبية، كانت تهدف إلى كسب الوقت لنظام كييف للتسلح. لكن في الواقع، هذا ما حدث".
وأضاف وزير الخارجية الروسي أنه من الضروري ضمان حياد أوكرانيا وعدم انحيازها وعدم امتلاكها أسلحة نووية على أرض الواقع. وشدد لافروف قائلاً: "هذا هو الوضع الذي نص عليه إعلان استقلالها، وهو الوضع الذي اعترفت به روسيا وجميع الدول الأخرى للدولة الأوكرانية".
وحول أنه لا يجب السماح بمراجعة نتائج الحرب العالمية الثانية، أوضح: "لا يمكننا السماح بإعادة النظر في نتائج هذه الحرب الأكثر دموية في تاريخ البشرية. والأدهى من ذلك، لا يمكننا السماح بعودة قوى الشر التي أشعلت فتيلها. يجب على الأغلبية العالمية أن تُقر بمسؤوليتها في هذا الشأن، وأن تدافع عن ميثاق الأمم المتحدة، وأن تقاوم أي محاولات لوقف المسار التاريخي الموضوعي نحو إرساء نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب".
وحول أن روسيا مستعدة لتيسير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال لافروف: "لقد ساد نهج العودة إلى السلام، ونحن ندعم هذا النهج بقوة، ومستعدون لتيسير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشكل كامل".
وأكد أنه سيكون من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد إيران، قائلًا: "نعتقد أنه سيكون من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. والحمد لله، لم نرَ مثل هذه الأفكار بعد".
وأعرب أن روسيا تأمل أن يُسهّل المفهوم الأمني الجديد للخليج العربي الحوار، موضحًا: "قبل فترة وجيزة، أُرسل المفهوم المُحدّث (للأمن في الخليج العربي) إلى دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية الإسلامية الإيرانية. ونأمل أن يُشجع هذا جميع الأطراف المعنية على الانخراط في مفاوضات بنّاءة لإرساء توازن المصالح وترسيخ هذا التوازن في اتفاقيات، ويفضل أن تكون اتفاقيات ملزمة قانونًا".
وأكد أن موسكو مهتمة بحل النزاع الفلسطيني ومستعدة للمساهمة: "نحن مهتمون للغاية بالتوصل إلى حل تدريجي لهذه النزاعات (حول فلسطين)، ومستعدون للمساهمة".
وأشار إلى أن "الرئيس فلاديمير بوتين قد خاطب الإدارة الأمريكية رسميا، معلنا التبرع بمليار دولار من الأموال المجمدة بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة لإعادة إعمار غزة. وسيمر عام قريبًا، ولم نتلق أي رد".
وفيما يتعلق بما إذا كانت لا تزال التوصية العاجلة للدول الأجنبية بإجلاء دبلوماسييها من كييف سارية المفعول، قال: "قبل شهرين، حذرنا رسمياً جميع زملائنا الأجانب، في السفارات والمكاتب التمثيلية للشركات، بأننا نوصي بإجلاء دبلوماسييهم من كييف لتجنب أي سوء فهم. ولا تزال هذه التوصية سارية المفعول".