https://sarabic.ae/20260625/تل-أبيب-تتحدى-ضغوط-ترامب-من-يحسم-مصير-الوجود-الإسرائيلي-في-جنوب-لبنان؟-1114677175.html
تل أبيب تتحدى ضغوط ترامب.. من يحسم مصير الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان؟
تل أبيب تتحدى ضغوط ترامب.. من يحسم مصير الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان؟
سبوتنيك عربي
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، النقاش القديم الجديد الخاص بـ"حدود" النفوذ الأمريكي على إسرائيل، بعدما أكد أكثر من مرة، أن تل أبيب لن تنسحب من جنوبي... 25.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-25T06:40+0000
2026-06-25T06:40+0000
2026-06-25T06:40+0000
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار العالم الآن
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/01/1093308097_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_362cff5f2deda569875d193c5f12d50e.jpg
وتأتي تصريحات كاتس، في وقت تتواصل فيه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة واشنطن برعاية أمريكية، وسط آمال لبنانية على أن يقود التفاهم الإيراني الأمريكي إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها.وفتحت تصريحات كاتس، ومن قبله تصريحات مشابهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الباب أمام قدرة الإدارة الأمريكي بقيادة الرئيس دونالد ترامب، على ترجمة تفاهماتها إلى خطوات عملية على الأرض، خاصة حيال الملف اللبناني باعتباره جزءًا من ترتيبات ما بعد التفاهم مع إيران، أم سيبقى خاضعًا للحسابات الأمنية الإسرائيلية.وعلى الجانب الآخر، تؤكد بيروت أن هدفها الأساسي هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.ويوم أمس الأربعاء، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن لبنان ذهب إلى المفاوضات لأنها "الطريق الأقل كلفة"، لكنه شدد أن بيروت "تعرف تماما ما تريده من هذا المسار، وهو الانسحاب الإسرائيلي الكامل".وأضاف سلام أن "لبنان لن يقبل ببقاء خمس نقاط إسرائيلية أو حتى نقطتين داخل أراضيه، كما يطالب بالإفراج عن الأسرى ومعالجة النقاط الحدودية العالقة".ويوم أمس الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مفاوضات أجريت بين إسرائيل ولبنان في البنتاغون (وزارة الحرب الأمريكية) حول بدء الانسحاب الإسرائيلي من جنوبي لبنان.فيما أوضحت الهيئة، على موقعها الإلكتروني، أن الجانبين "لم يتفقا على شيء، رغم أن الأجواء إيجابية بينهما في العاصمة واشنطن".ونقلت عن مصادر توقعها بـ"انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض المناطق وليس انسحابًا من جنوبي لبنان بأكمله"، فيما تم تبادل الخرائط وظهر يوم أمس، تباين في وجهات النظر بشأن وتيرة الانسحاب والمناطق.وتنص مذكرة التفاهم على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.
https://sarabic.ae/20260624/كاتس-الانسحاب-من-جنوب-لبنان-ليس-مطروحا-حتى-بطلب-من-واشنطن-1114655275.html
https://sarabic.ae/20260624/نائب-كتلة-حزب-الله-البرلمانية-المشكلة-في-كيفية-الدفاع-عن-لبنان-لا-في-السلاح-1114654592.html
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/01/1093308097_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_929787868b9e1094d5f6f9189f44f76e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار العالم الآن, الأخبار
أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار العالم الآن, الأخبار
تل أبيب تتحدى ضغوط ترامب.. من يحسم مصير الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان؟
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، النقاش القديم الجديد الخاص بـ"حدود" النفوذ الأمريكي على إسرائيل، بعدما أكد أكثر من مرة، أن تل أبيب لن تنسحب من جنوبي لبنان، "حتى لو طلبت الولايات المتحدة ذلك"، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات كاتس، في وقت تتواصل فيه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة واشنطن برعاية أمريكية، وسط آمال لبنانية على أن يقود التفاهم الإيراني الأمريكي إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها.
وفتحت تصريحات كاتس، ومن قبله تصريحات مشابهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الباب أمام قدرة الإدارة الأمريكي بقيادة الرئيس دونالد ترامب، على ترجمة تفاهماتها إلى خطوات عملية على الأرض، خاصة حيال الملف اللبناني باعتباره جزءًا من ترتيبات ما بعد التفاهم مع إيران، أم سيبقى خاضعًا للحسابات الأمنية الإسرائيلية.
وبحسب خبراء، الواضح أن تصريحات كاتس حملت رسالة مباشرة للبنان تقضي بأن إسرائيل لا تعتبر وجودها العسكري في جنوب لبنان "ملفًا تفاوضيًا عاديًا، بل جزءا من عقيدتها الأمنية ولفترة طويلة".
وعلى الجانب الآخر، تؤكد بيروت أن هدفها الأساسي هو
الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
ويوم أمس الأربعاء، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن لبنان ذهب إلى المفاوضات لأنها "الطريق الأقل كلفة"، لكنه شدد أن بيروت "تعرف تماما ما تريده من هذا المسار، وهو الانسحاب الإسرائيلي الكامل".
وأضاف سلام أن "لبنان لن يقبل ببقاء خمس نقاط إسرائيلية أو حتى نقطتين داخل أراضيه، كما يطالب بالإفراج عن الأسرى ومعالجة النقاط الحدودية العالقة".
ويوم أمس الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مفاوضات أجريت بين إسرائيل ولبنان في البنتاغون (وزارة الحرب الأمريكية) حول بدء الانسحاب الإسرائيلي من جنوبي لبنان.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن الجانبين أجريا اجتماعا مكثفًا وناقشا ملف "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان، والمناطق التي ستنسحب منها إسرائيل.
فيما أوضحت الهيئة، على موقعها الإلكتروني، أن الجانبين "لم يتفقا على شيء، رغم أن الأجواء إيجابية بينهما في العاصمة واشنطن".
ونقلت عن مصادر توقعها بـ"انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض المناطق وليس انسحابًا من جنوبي لبنان بأكمله"، فيما تم تبادل الخرائط وظهر يوم أمس، تباين في وجهات النظر بشأن وتيرة الانسحاب والمناطق.
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.
وتنص مذكرة التفاهم على "الوقف الفوري والدائم
للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.