https://sarabic.ae/20260625/ما-حقيقة-العملة-الجديدة-في-مناطق-الدعم-السريع-بالسودان-1114706012.html
ما حقيقة العملة الجديدة في مناطق "الدعم السريع" بالسودان؟
ما حقيقة العملة الجديدة في مناطق "الدعم السريع" بالسودان؟
سبوتنيك عربي
تناولت بعض التقارير الإعلامية ظهور فئات نقدية أو أوراق جديدة من الجنيه السوداني في المناطق التي تسيطر عليها قوات "الدعم السريع". 25.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-25T18:35+0000
2026-06-25T18:35+0000
2026-06-25T18:35+0000
أخبار السودان اليوم
العالم العربي
حصري
قوات الدعم السريع السودانية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0f/1112591536_0:338:720:743_1920x0_80_0_0_771d8ac91dec6bf50088bb967223d525.jpg
وتلك الأوراق، كما تناولتها التقارير، تحمل توقيع محافظ البنك المركزي السابق، لكن لم يتم التأكيد على ما إذا كانت تلك الأوراق تابعة لبنك السودان أم تمت طباعتها من جانب الدعم السريع.وأكد مراقبون أن تلك العملة قد تعود إلى مرحلة ما قبل الحرب ولم يتم تداولها، أو أن الدعم السريع وما يسمى بحكومة "تأسيس" (غير المعترف بها) قد قاما بطباعة عملة جديدة خاصة بهما، وهو ما يظهر إنذارا شديد الخطورة حول عملية تمهيد لفصل المناطق اقتصاديًا، وبالتالي فصلها سياسيًا بشكل كامل في مرحلة قادمة.حاولت "سبوتنيك" الحصول على توضيح من جانب "تأسيس"، لكن لم نتلقَّ أي رد.وقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس: "أعتقد أن وجود بعض العملات غير الرسمية هو أحد العوامل التي أدت إلى تراجع قيمة العملة السودانية في الفترة الماضية، بخلاف عوامل أخرى بالطبع".وتابع الناير: "كانت هناك توقعات بأن يكون هناك ضخ لعملات غير رسمية في السوق، الأمر الذي يؤدي إلى حالة من الارتباك في سوق تبادل الأوراق المالية في بلد يعيش حالة حرب منذ سنوات. وأضاف: "ولو كانت العملات التي ظهرت مؤخرًا صادرة عن البنك المركزي، فالأمر لا يشكل خطورة، وليست هناك مشكلة، لأنها تحت سيطرة البنك المركزي وضمن الكتلة النقدية المصدرة من قبله".وأوضح: "تلك العملات، لو كانت تعود لسنوات ما قبل الحرب، وهي صادرة بالفعل عن بنك السودان المركزي لكنها لم تطرح في السوق من قبل، فلن تسبب مشكلات كبيرة سوى زيادة المعروض النقدي في السوق وتأثيره على مستويات التضخم والأسعار وسعر صرف الجنيه أمام العملات الأخرى. أما خطورة الأمر فتكمن في أن تكون تلك العملة غير رسمية ومزورة وتمت طباعتها خارج سيطرة البنك المركزي".وأوضح الناير أن المشكلة الرئيسية في العملة التي يجري الحديث عنها في مناطق الدعم السريع تكمن فيما إذا كانت طباعة تلك العملة تمت بشكل رسمي عن طريق بنك السودان المركزي، والتوقيع عليها تم بصورة رسمية من جانب المحافظ، أم أنها مزورة وطُبعت بشكل غير رسمي في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، وهذه تقود إلى تخريب الاقتصاد.وتابع: "لا تستطيع أن توقف تعاملات المواطنين عبر التطبيقات المصرفية المعتمدة، لكن في الوقت نفسه لا تسمح بضخ أي كتلة نقدية أو عملات نقدية مزورة، لأنها يمكن أن تؤثر سلبًا على الاقتصاد وتقود إلى السعي لشراء كميات من النقد الأجنبي بعملة أساسًا غير رسمية ومزورة، وتكون واحدة من العوامل التي تؤدي إلى تراجع قيمة العملة الوطنية".وأكد الناير أن بنك السودان المركزي يفترض أن يتخذ الضوابط والإجراءات للحد من تلك الحالة، لكن من المعلوم أن هناك صعوبة كبيرة في عملية الضبط في الوقت الراهن، لأن تلك المناطق خارج السيطرة بالنسبة للدولة.ونوه الناير إلى ضرورة أن تستعد الحكومة وتضع خططًا مبكرة لاستبدال العملة بشكل كامل خلال المرحلة القادمة، حتى تستطيع الحفاظ على قيمة الجنيه السوداني. وتابع: "وقد توجهت مرارًا بالنصح للحكومة بأنها سوف تكون مضطرة إلى حذف ثلاثة أصفار من قيمة العملة من أجل أن تعيد التداول بالفئات الأقل التي لم يعد لها وجود في الوقت الراهن، فلا يعقل أن تكون أدنى فئة للتداول 500 جنيه قريبًا، بعد تلاشي كل الفئات التي سبقتها".وكان الجنيه السوداني قد شهد تراجعًا كبيرًا أمام الدولار الأمريكي والعملات الأخرى، الأمر الذي انعكس بشكل كبير على الأزمات الخانقة في البلاد في ظل الحرب الدائرة بين الدعم السريع وقوات الجيش، والتي دخلت عامها الثالث منذ بضعة أشهر.واندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، ما أثر على الخدمات الصحية والأوضاع المعيشية للسودانيين، خاصة في تفاقم أزمة النزوح داخليًا وخارجيًا.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم للقتال.
https://sarabic.ae/20260625/خبير-عسكري-يكشف-لـسبوتنيك-هدف-الحملة-الأمنية-المصرية-على-حدود-السودان---1114702042.html
https://sarabic.ae/20260623/البرهان-يؤكد-مشاركته-في-القمة-الروسية-الإفريقية-بموسكو-أكتوبر-المقبل-1114646149.html
https://sarabic.ae/20241212/خبير-اقتصادي-يوضح-لـسبوتنيك-الهدف-الأهم-لقرار-تغيير-العملة-الوطنية-في-السودان-1095739515.html
https://sarabic.ae/20251221/بعد-وضع-مصر-خطوطا-حمراء-ما-هي-السيناريوهات-القادمة-في-الأزمة-السودانية-1108437207.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0f/1112591536_0:270:720:810_1920x0_80_0_0_a42fda0f2625455287d8c9cb2227143e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أخبار السودان اليوم, العالم العربي, حصري, قوات الدعم السريع السودانية
أخبار السودان اليوم, العالم العربي, حصري, قوات الدعم السريع السودانية
ما حقيقة العملة الجديدة في مناطق "الدعم السريع" بالسودان؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
تناولت بعض التقارير الإعلامية ظهور فئات نقدية أو أوراق جديدة من الجنيه السوداني في المناطق التي تسيطر عليها قوات "الدعم السريع".
وتلك الأوراق، كما تناولتها التقارير، تحمل توقيع محافظ البنك المركزي السابق، لكن لم يتم التأكيد على ما إذا كانت تلك الأوراق تابعة لبنك السودان أم تمت طباعتها من جانب
الدعم السريع.
وأكد مراقبون أن تلك العملة قد تعود إلى مرحلة ما قبل
الحرب ولم يتم تداولها، أو أن الدعم السريع وما يسمى بحكومة "تأسيس" (غير المعترف بها) قد قاما بطباعة عملة جديدة خاصة بهما، وهو ما يظهر إنذارا شديد الخطورة حول عملية تمهيد لفصل المناطق اقتصاديًا، وبالتالي فصلها سياسيًا بشكل كامل في مرحلة قادمة.
حاولت "سبوتنيك" الحصول على توضيح من جانب "تأسيس"، لكن لم نتلقَّ أي رد.
بدايةً، يؤكد الدكتور محمد الناير، الخبير الاقتصادي والأستاذ المشارك في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، أن ظهور العملات المزورة أو غير الرسمية في المناطق التي تتواجد بها قوات الدعم السريع يمثل خطرًا كبيرًا على الاقتصاد، سواء في تلك المرحلة أو بعد نهاية الحرب.
وقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس: "أعتقد أن وجود بعض
العملات غير الرسمية هو أحد العوامل التي أدت إلى تراجع قيمة العملة السودانية في الفترة الماضية، بخلاف عوامل أخرى بالطبع".
وتابع الناير: "كانت هناك توقعات بأن يكون هناك ضخ لعملات غير رسمية في السوق، الأمر الذي يؤدي إلى حالة من الارتباك في سوق تبادل الأوراق المالية في بلد يعيش حالة حرب منذ سنوات.
وأضاف: "ولو كانت العملات التي ظهرت مؤخرًا صادرة عن
البنك المركزي، فالأمر لا يشكل خطورة، وليست هناك مشكلة، لأنها تحت سيطرة البنك المركزي وضمن الكتلة النقدية المصدرة من قبله".
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المشكلة فيما أثير حول عملات جديدة ظهرت في مناطق الدعم السريع وتحمل توقيع محافظ بنك السودان المركزي السابق.
وأوضح: "تلك العملات، لو كانت تعود لسنوات ما قبل الحرب، وهي صادرة بالفعل عن بنك السودان المركزي لكنها لم تطرح في السوق من قبل، فلن تسبب مشكلات كبيرة سوى زيادة المعروض النقدي في السوق وتأثيره على مستويات التضخم والأسعار وسعر صرف الجنيه أمام العملات الأخرى. أما خطورة الأمر فتكمن في أن تكون تلك العملة غير رسمية ومزورة وتمت طباعتها خارج سيطرة البنك المركزي".

12 ديسمبر 2024, 21:03 GMT
وأوضح الناير أن المشكلة الرئيسية في العملة التي يجري الحديث عنها في مناطق الدعم السريع تكمن فيما إذا كانت طباعة تلك العملة تمت بشكل رسمي عن طريق بنك السودان المركزي، والتوقيع عليها تم بصورة رسمية من جانب المحافظ، أم أنها مزورة وطُبعت بشكل غير رسمي في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، وهذه تقود إلى تخريب
الاقتصاد.
واستطرد: "الدولة تتعامل حتى الآن مع المناطق خارج السيطرة كما تتعامل مع باقي مناطق الدولة، ولا تزال التطبيقات المصرفية تعمل في غالبية ربوع السودان، بما في ذلك دارفور وبعض مناطق كردفان، باعتبار أن الدولة لم تتخلَّ عن مواطنيها".
وتابع: "لا تستطيع أن توقف تعاملات المواطنين عبر التطبيقات المصرفية المعتمدة، لكن في الوقت نفسه لا تسمح بضخ أي كتلة نقدية أو عملات نقدية مزورة، لأنها يمكن أن تؤثر سلبًا على الاقتصاد وتقود إلى السعي لشراء كميات من النقد الأجنبي بعملة أساسًا غير رسمية ومزورة، وتكون واحدة من العوامل التي تؤدي إلى تراجع قيمة العملة الوطنية".
وأكد الناير أن بنك السودان المركزي يفترض أن يتخذ الضوابط والإجراءات للحد من تلك الحالة، لكن من المعلوم أن هناك صعوبة كبيرة في عملية الضبط في الوقت الراهن، لأن تلك المناطق خارج السيطرة بالنسبة للدولة.

21 ديسمبر 2025, 18:19 GMT
ونوه الناير إلى ضرورة أن تستعد الحكومة وتضع خططًا مبكرة لاستبدال العملة بشكل كامل خلال المرحلة القادمة، حتى تستطيع الحفاظ على قيمة الجنيه السوداني.
وتابع: "وقد توجهت مرارًا بالنصح للحكومة بأنها سوف تكون مضطرة إلى حذف ثلاثة أصفار من قيمة العملة من أجل أن تعيد التداول بالفئات الأقل التي لم يعد لها وجود في الوقت الراهن، فلا يعقل أن تكون أدنى فئة للتداول 500 جنيه قريبًا، بعد تلاشي كل الفئات التي سبقتها".
وكان
الجنيه السوداني قد شهد تراجعًا كبيرًا أمام الدولار الأمريكي والعملات الأخرى، الأمر الذي انعكس بشكل كبير على الأزمات الخانقة في البلاد في ظل الحرب الدائرة بين الدعم السريع وقوات الجيش، والتي دخلت عامها الثالث منذ بضعة أشهر.
واندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من
السودان، ما أثر على الخدمات الصحية والأوضاع المعيشية للسودانيين، خاصة في تفاقم أزمة النزوح داخليًا وخارجيًا.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم للقتال.