https://sarabic.ae/20260626/خبراء-لـسبوتنيك-الزيارات-الاستخباراتية-إلى-ليبيا-تكشف-توافقا-إقليميا-لدفع-التسوية-السياسية-1114736971.html
خبراء لـ"سبوتنيك": الزيارات الاستخباراتية إلى ليبيا تكشف توافقا إقليميا لدفع التسوية السياسية
خبراء لـ"سبوتنيك": الزيارات الاستخباراتية إلى ليبيا تكشف توافقا إقليميا لدفع التسوية السياسية
سبوتنيك عربي
أعادت الزيارات المتقاربة لرؤساء أجهزة المخابرات في مصر وتركيا إلى ليبيا تسليط الضوء على طبيعة الحراك الإقليمي تجاه الملف الليبي، في ظل استمرار حالة الجمود... 26.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-26T13:33+0000
2026-06-26T13:33+0000
2026-06-26T13:33+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم العربي
أخبار ليبيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108910368_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_051e287394289a782c1a25626abbfeaf.jpg
وتثير هذه التحركات تساؤلات بشأن أهدافها الحقيقية، وما إذا كانت تأتي في إطار جهود لدفع العملية السياسية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، أم أنها ترتبط بملفات أمنية وعسكرية أكثر تعقيدا، تشمل إعادة ترتيب النفوذ، والتنسيق بشأن الاستقرار الأمني، وإدارة التوازنات الإقليمية داخل ليبيا.مؤشرات متزايدةمن جانبه، قال الخبير الأمني والاستراتيجي محمد الترهوني إن "المؤشرات الحالية توحي بوجود توافق إقليمي ودولي متزايد بشأن المضي في تنفيذ ما وصفه بـ"مبادرة السلام الأمريكية" الأخيرة"، مشيرًا إلى أن "هذا التوافق انعكس في سلسلة من التحركات والزيارات الدبلوماسية والأمنية إلى ليبيا".وأضاف أن "هذه التحركات تشير إلى وجود رغبة لدى الأطراف الخارجية في تسريع تنفيذ المبادرة الأمريكية"، مؤكدا أن القيادة العامة تنتهج، وفق رؤيته، استراتيجية تقوم على توسيع قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، بهدف الإسهام في إخراج ليبيا من حالة الجمود السياسي والأمني التي استمرت لسنوات.وأشار إلى أن التطورات الأخيرة توحي بأن عدداً من القوى الإقليمية والدولية توصل إلى قناعة بضرورة دعم شخصية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة، بالتوازي مع جهود تبذلها أطراف أخرى للدفع نحو تسوية سياسية.تحركات لافتةفيما قال المحلل السياسي الليبي، حسام الدين العبدلي: "إن الملف الليبي شهد حراكا سياسيا وأمنيا لافتا عقب لقاء المستشار الأمريكي مسعد بولس بوزراء خارجية مصر وتركيا وقطر، تمثل في الزيارات المتقاربة لرئيس جهاز المخابرات المصري حسن رشاد ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن إلى ليبيا.وأضاف أن المناقشات، وفق تقديره، "لم تركز على الجوانب الأمنية بوصفها أولوية، بل تصدر الملف السياسي جدول الأعمال، في ظل مساعٍ لدفع العملية السياسية وإعادة ترتيب مؤسسات الدولة الليبية".وأشار إلى أن خصوصية وتعقيد الأزمة الليبية يفسران حضور رؤساء أجهزة المخابرات بشكل متزامن، بالتوازي مع تحركات المستشار الأمريكي مسعد بولس، التي تستهدف التوصل إلى تسوية سياسية تشمل توحيد المؤسسات الليبية، وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة تتكون من رئيس للمجلس الرئاسي ورئيس للحكومة.وأوضح أن مصر تميل إلى دعم الاتفاق الذي توصل إليه رؤساء مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، الذي ينص على إنهاء المرحلة التمهيدية، إلا أن ذلك، بحسب رأيه، لا يعني معارضتها للمبادرة التي يقودها المستشار الأمريكي مسعد بولس. وتابع: "كما أن تركيا، التي تربطها علاقات جيدة بمختلف الأطراف الليبية وتشهد تقاربًا متزايدًا مع مصر في إدارة الملف الليبي، لا تقف في مواجهة المبادرة الأمريكية، لكنها تدرك في الوقت ذاته حجم النفوذ الذي تتمتع به واشنطن في هذا الملف".ورجح العبدلي أن يكون هدف كل من مصر وتركيا هو ضمان دور فاعل في أي تسوية سياسية مقبلة، وعدم البقاء خارج معادلة الترتيبات الجديدة، معتبراً أن تعاطيها مع المبادرة الأمريكية يتسم بالحذر والتأني، في ظل بيئة إقليمية مضطربة تشهد صراعات وحروبا متواصلة، ما يدفعهم إلى الحفاظ على مصالحهم والانخراط في أي مسار سياسي دون تبني مواقف تصادمية أو رافضة بشكل كامل.
https://sarabic.ae/20260624/الهجرة-عبر-ليبيا-مؤشرات-الانخفاض-بين-الرواية-الأوروبية-والقراءة-الميدانية-1114664971.html
https://sarabic.ae/20260625/رفوف-بلا-قراء-أزمة-المكتبات-والقراءة-في-ليبيا-تتفاقم-1114687250.html
https://sarabic.ae/20260624/جامعة-بنغازي-من-ركام-الحرب-إلى-تحدي-مواكبة-نهضة-الإعمار-في-ليبيا--1114651882.html
https://sarabic.ae/20260623/أزمة-المياه-في-ليبيا-خبراء-يحذرون-ومواطنون-يدفعون-ثمن-العطش-1114615638.html
https://sarabic.ae/20260622/تيتيه-أمام-مجلس-الأمن-إحاطة-بلا-حلول-أم-بداية-لتحول-دولي-جديد-في-ليبيا؟-1114601220.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108910368_57:0:2788:2048_1920x0_80_0_0_cbdc56ed552ce587ec70bf04e4497c17.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم
خبراء لـ"سبوتنيك": الزيارات الاستخباراتية إلى ليبيا تكشف توافقا إقليميا لدفع التسوية السياسية
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
أعادت الزيارات المتقاربة لرؤساء أجهزة المخابرات في مصر وتركيا إلى ليبيا تسليط الضوء على طبيعة الحراك الإقليمي تجاه الملف الليبي، في ظل استمرار حالة الجمود السياسي وتعثر مسار الانتخابات.
وتثير هذه التحركات تساؤلات بشأن أهدافها الحقيقية، وما إذا كانت تأتي في إطار جهود لدفع العملية السياسية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، أم أنها ترتبط بملفات أمنية وعسكرية أكثر تعقيدا، تشمل إعادة ترتيب النفوذ، والتنسيق بشأن الاستقرار الأمني، وإدارة التوازنات الإقليمية داخل ليبيا.
ويكتسب هذا الحراك أهمية خاصة بالنظر إلى الدورين المصري والتركي بوصفهما من أبرز الفاعلين الإقليميين في الشأن الليبي، وما شهدته علاقاتهما خلال السنوات الأخيرة من تقارب انعكس على عدد من الملفات المشتركة. لذلك، يطرح مراقبون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارات تمثل بداية مرحلة جديدة من التنسيق الإقليمي بشأن ليبيا، أم أنها تندرج ضمن تحركات منفصلة تفرضها تطورات أمنية وسياسية متسارعة على الأرض.
من جانبه، قال الخبير الأمني والاستراتيجي محمد الترهوني إن "المؤشرات الحالية توحي بوجود توافق إقليمي ودولي متزايد بشأن المضي في تنفيذ ما وصفه بـ"مبادرة السلام الأمريكية" الأخيرة"، مشيرًا إلى أن "هذا التوافق انعكس في سلسلة من التحركات والزيارات الدبلوماسية والأمنية إلى ليبيا".
وأضاف الترهوني في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن هناك، بحسب تقديره، "توافقا تركيا بشأن الفريق ركن صدام حفتر، إلى جانب توافق مصري، لافتا إلى أن التقارب الإقليمي مع القيادة العامة أصبح أكثر وضوحا من أي وقت مضى، وهو ما تجسد في الزيارات المتتالية لرؤساء أجهزة المخابرات في كل من مصر وتركيا، إضافة إلى الزيارة الباكستانية".
وأضاف أن "هذه التحركات تشير إلى وجود رغبة لدى الأطراف الخارجية في تسريع تنفيذ المبادرة الأمريكية"، مؤكدا أن القيادة العامة تنتهج، وفق رؤيته، استراتيجية تقوم على توسيع قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، بهدف الإسهام في إخراج ليبيا من حالة الجمود السياسي والأمني التي استمرت لسنوات.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة توحي بأن عدداً من القوى الإقليمية والدولية توصل إلى قناعة بضرورة دعم شخصية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة، بالتوازي مع جهود تبذلها أطراف أخرى للدفع نحو تسوية سياسية.
ورأى الترهوني أن هذا المستوى من التقارب والتفاهم بين أطراف كانت حتى وقت قريب على خلاف، يمثل تطورا لافتا، معتبرا أن ما تحقق من جسور للتواصل والتنسيق بين دول إقليمية فاعلة ودول الجوار قد أفضى إلى نتائج لم تتمكن الأجسام السياسية والعسكرية الليبية من تحقيقها على مدار السنوات الماضية.
فيما قال المحلل السياسي الليبي، حسام الدين العبدلي: "إن الملف الليبي شهد حراكا سياسيا وأمنيا لافتا عقب لقاء المستشار الأمريكي مسعد بولس بوزراء خارجية مصر وتركيا وقطر، تمثل في الزيارات المتقاربة لرئيس جهاز المخابرات المصري حسن رشاد ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن إلى ليبيا.
وتابع العبدلي في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "المسؤولين التقيا بالشخصيات الأكثر نفوذا وتأثيرا في المشهد الليبي، وفي مقدمتها الفريق أول صدام حفتر، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، معتبرًا أن تزامن هذه الزيارات يعكس قدرة واشنطن على ممارسة ضغوط على الأطراف الإقليمية المنخرطة في الملف الليبي، بهدف الحد من أي محاولات قد تعرقل مسار المبادرة الأمريكية.
وأضاف أن المناقشات، وفق تقديره، "لم تركز على الجوانب الأمنية بوصفها أولوية، بل تصدر الملف السياسي جدول الأعمال، في ظل مساعٍ لدفع العملية السياسية وإعادة ترتيب مؤسسات الدولة الليبية".
وأشار إلى أن خصوصية وتعقيد الأزمة الليبية يفسران حضور رؤساء أجهزة المخابرات بشكل متزامن، بالتوازي مع تحركات المستشار الأمريكي مسعد بولس، التي تستهدف التوصل إلى تسوية سياسية تشمل توحيد المؤسسات الليبية، وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة تتكون من رئيس للمجلس الرئاسي ورئيس للحكومة.
ورأى العبدلي أن هذه "التحركات لا تمثل تجاوزًا للمسارات السياسية التقليدية، بقدر ما تعكس حجم المخاوف الإقليمية والدولية بشأن شكل السلطة المقبلة والأسماء المرشحة لقيادة المرحلة الانتقالية، وما قد يترتب على ذلك من إعادة رسم موازين النفوذ والمصالح داخل ليبيا".
وأوضح أن مصر تميل إلى دعم الاتفاق الذي توصل إليه رؤساء مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، الذي ينص على إنهاء المرحلة التمهيدية، إلا أن ذلك، بحسب رأيه، لا يعني معارضتها للمبادرة التي يقودها المستشار الأمريكي مسعد بولس.
وتابع: "كما أن تركيا، التي تربطها علاقات جيدة بمختلف الأطراف الليبية وتشهد تقاربًا متزايدًا مع مصر في إدارة الملف الليبي، لا تقف في مواجهة المبادرة الأمريكية، لكنها تدرك في الوقت ذاته حجم النفوذ الذي تتمتع به واشنطن في هذا الملف".
ورجح العبدلي أن يكون هدف كل من مصر وتركيا هو ضمان دور فاعل في أي تسوية سياسية مقبلة، وعدم البقاء خارج معادلة الترتيبات الجديدة، معتبراً أن تعاطيها مع المبادرة الأمريكية يتسم بالحذر والتأني، في ظل بيئة إقليمية مضطربة تشهد صراعات وحروبا متواصلة، ما يدفعهم إلى الحفاظ على مصالحهم والانخراط في أي مسار سياسي دون تبني مواقف تصادمية أو رافضة بشكل كامل.