https://sarabic.ae/20260630/ناقد-فني-فيلم-البحر-جزء-من-السينما-الإسرائيلية-يحكي-معاناة-فلسطينية-1114838782.html
ناقد فني: فيلم "البحر" جزء من السينما الإسرائيلية يحكي معاناة فلسطينية
ناقد فني: فيلم "البحر" جزء من السينما الإسرائيلية يحكي معاناة فلسطينية
سبوتنيك عربي
أكد الناقد السينمائي الفلسطيني سليم البيك، أن الجدل الذي أثاره فوز فيلم "البحر" بجائزة "أوفير"، أرفع الجوائز السينمائية في إسرائيل، هو في جوهره خلاف إسرائيلي... 30.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-30T12:58+0000
2026-06-30T12:58+0000
2026-06-30T13:03+0000
حصري
أخبار فلسطين اليوم
الأخبار
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113972063_1:0:1411:793_1920x0_80_0_0_c1955dad87e48ea39af922662558f50b.png
وأوضح أن الفيلم يعكس تناقضات داخل المجتمع الإسرائيلي أكثر مما يمثل انتصارا للقضية الفلسطينية.وذكر البيك، في تصريحات لراديو "سبوتنيك"، أن الجدل المحيط بالفيلم سيستمر لفترة طويلة بحكم طبيعة الدورة السينمائية الممتدة من المهرجانات إلى الجوائز والمنصات الرقمية، مشيرا إلى أن النقاش الدائر حوله يقتصر بالأساس على الساحة الإسرائيلية، حيث تتكرر الخلافات بشأن الأعمال التي تنتقد بعض ممارسات الجيش أو الحكومة، لكنها تظل - بحسب وصفه - منطلقة من رؤية إسرائيلية داخلية.وأضاف أن فيلم "البحر" لم يفز بجائزة واحدة فقط، بل حصد خمس جوائز ضمن جوائز أوفير، وشارك في مهرجان القدس السينمائي الإسرائيلي، كما رشح لتمثيل إسرائيل في المنافسة على جائزة الأوسكار، وهو ما يؤكد، برأيه، أنه يعد جزءا من المنظومة السينمائية الإسرائيلية الرسمية، حتى وإن شارك في إنتاجه فنانون فلسطينيون من فلسطينيي الداخل.ورأى البيك أن الفيلم يقدم القضية الفلسطينية في إطار إنساني يركز على معاناة طفل يحاول الوصول إلى البحر، لكنه يفصل هذه المعاناة عن سياقها السياسي والتاريخي، معتبرا أن تحويل القضية إلى قصة إنسانية مجردة يثير التعاطف مع الضحية دون الاقتراب من جذور الصراع أو منظومة الاحتلال التي أنتجت تلك المعاناة.وأشار إلى أن بعض الأفلام الإسرائيلية تتبنى خطابا نقديا تجاه الحكومة أو بعض الممارسات العسكرية، لكنها لا تصل إلى مساءلة بنية الدولة أو المشروع الاستعماري، وهو ما يجعلها، في رأيه، تعبر عن اختلافات داخل المجتمع الإسرائيلي أكثر من كونها أعمالا متضامنة مع الفلسطينيين.وأوضح أن رفض الحكومة الإسرائيلية أو بعض الوزراء لفيلم معين لا يعني بالضرورة أن العمل يقف على النقيض من الرواية الإسرائيلية الرسمية، لافتًا إلى أن المواقف الحكومية المتشددة ليست معيارا للحكم على مضمون العمل الفني، خاصة أن الفيلم حظي باعتراف رسمي من المؤسسات السينمائية الإسرائيلية ومثّل إسرائيل في المحافل الدولية.وأكد البيك أن وجود مثل هذه الأفلام يظل أفضل من غيابها، لأنها تكشف وجود تباينات داخل المجتمع الإسرائيلي، إلا أنه شدد على ضرورة عدم تقديمها باعتبارها أفلامًا تخدم القضية الفلسطينية، بل باعتبارها انعكاسًا لصراعات داخلية إسرائيلية حول كيفية تقديم صورة الدولة وممارساتها.وفي ما يتعلق بحرية الإنتاج السينمائي، قال البيك إن الحصول على التمويل الحكومي في إسرائيل يرتبط بالتوقيع على تعهدات تخدم صورة الدولة، موضحا أن عددا من المخرجين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر توقفوا عن الاستفادة من هذا التمويل بسبب تمسكهم بتقديم رواية فلسطينية خالصة لا تنسجم مع السردية الرسمية الإسرائيلية.واختتم الناقد السينمائي الفلسطيني تصريحاته بالتأكيد أن السينما الإسرائيلية قد تنتقد حكومات أو أفرادا، لكنها نادرا ما تذهب إلى نقد بنية الدولة أو مشروع الاحتلال نفسه، معتبرا أن الأعمال التي تتجاوز هذه الحدود موجودة بالفعل لكنها غالبا ما تنتج خارج منظومة التمويل والمؤسسات الرسمية الإسرائيلية، وتواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المنصات المحلية والاعتراف الرسمي.
https://sarabic.ae/20160518/1018812885.html
https://sarabic.ae/20251012/بعيونهن-مهرجان-تونسي-يحتفي-بالسينما-النسائية-ويضع-فلسطين-في-قلب-شاشته-صور-1105920400.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113972063_178:0:1235:793_1920x0_80_0_0_18860bf7286f8cabf64df5a0d8de2b08.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
حصري, أخبار فلسطين اليوم, الأخبار, العالم العربي
حصري, أخبار فلسطين اليوم, الأخبار, العالم العربي
ناقد فني: فيلم "البحر" جزء من السينما الإسرائيلية يحكي معاناة فلسطينية
12:58 GMT 30.06.2026 (تم التحديث: 13:03 GMT 30.06.2026) صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
حصري
أكد الناقد السينمائي الفلسطيني سليم البيك، أن الجدل الذي أثاره فوز فيلم "البحر" بجائزة "أوفير"، أرفع الجوائز السينمائية في إسرائيل، هو في جوهره خلاف إسرائيلي داخلي، وليس سجالا بين الرواية الفلسطينية والإسرائيلية.
وأوضح أن الفيلم يعكس تناقضات داخل المجتمع الإسرائيلي أكثر مما يمثل انتصارا للقضية الفلسطينية.
وذكر البيك، في تصريحات لراديو "
سبوتنيك"، أن الجدل المحيط بالفيلم سيستمر لفترة طويلة بحكم طبيعة الدورة السينمائية الممتدة من المهرجانات إلى الجوائز والمنصات الرقمية، مشيرا إلى أن النقاش الدائر حوله يقتصر بالأساس على الساحة الإسرائيلية، حيث تتكرر الخلافات بشأن الأعمال التي تنتقد بعض ممارسات الجيش أو الحكومة، لكنها تظل - بحسب وصفه - منطلقة من رؤية إسرائيلية داخلية.
وأضاف أن فيلم "البحر" لم يفز بجائزة واحدة فقط، بل حصد خمس جوائز ضمن جوائز أوفير، وشارك في مهرجان القدس السينمائي الإسرائيلي، كما رشح لتمثيل إسرائيل في المنافسة على جائزة الأوسكار، وهو ما يؤكد، برأيه، أنه يعد جزءا من المنظومة السينمائية الإسرائيلية الرسمية، حتى وإن شارك في إنتاجه فنانون فلسطينيون من فلسطينيي الداخل.
ورأى البيك أن الفيلم يقدم
القضية الفلسطينية في إطار إنساني يركز على معاناة طفل يحاول الوصول إلى البحر، لكنه يفصل هذه المعاناة عن سياقها السياسي والتاريخي، معتبرا أن تحويل القضية إلى قصة إنسانية مجردة يثير التعاطف مع الضحية دون الاقتراب من جذور الصراع أو منظومة الاحتلال التي أنتجت تلك المعاناة.
وأشار إلى أن بعض الأفلام الإسرائيلية تتبنى خطابا نقديا تجاه الحكومة أو بعض الممارسات العسكرية، لكنها لا تصل إلى مساءلة بنية الدولة أو المشروع الاستعماري، وهو ما يجعلها، في رأيه، تعبر عن اختلافات داخل
المجتمع الإسرائيلي أكثر من كونها أعمالا متضامنة مع الفلسطينيين.
وأوضح أن رفض الحكومة الإسرائيلية أو بعض الوزراء لفيلم معين لا يعني بالضرورة أن العمل يقف على النقيض من الرواية الإسرائيلية الرسمية، لافتًا إلى أن المواقف الحكومية المتشددة ليست معيارا للحكم على مضمون العمل الفني، خاصة أن الفيلم حظي باعتراف رسمي من المؤسسات السينمائية الإسرائيلية ومثّل إسرائيل في المحافل الدولية.

12 أكتوبر 2025, 20:43 GMT
وأكد البيك أن وجود مثل هذه الأفلام يظل أفضل من غيابها، لأنها تكشف وجود تباينات داخل المجتمع الإسرائيلي، إلا أنه شدد على ضرورة عدم تقديمها باعتبارها أفلامًا تخدم القضية الفلسطينية، بل باعتبارها انعكاسًا لصراعات داخلية إسرائيلية حول كيفية تقديم صورة الدولة وممارساتها.
وفي ما يتعلق بحرية الإنتاج السينمائي، قال البيك إن الحصول على التمويل الحكومي في إسرائيل يرتبط بالتوقيع على تعهدات تخدم صورة الدولة، موضحا أن عددا من المخرجين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر توقفوا عن الاستفادة من هذا التمويل بسبب تمسكهم بتقديم رواية فلسطينية خالصة لا تنسجم مع السردية الرسمية الإسرائيلية.
واختتم الناقد السينمائي الفلسطيني تصريحاته بالتأكيد أن السينما الإسرائيلية قد تنتقد حكومات أو أفرادا، لكنها نادرا ما تذهب إلى نقد بنية الدولة أو
مشروع الاحتلال نفسه، معتبرا أن الأعمال التي تتجاوز هذه الحدود موجودة بالفعل لكنها غالبا ما تنتج خارج منظومة التمويل والمؤسسات الرسمية الإسرائيلية، وتواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المنصات المحلية والاعتراف الرسمي.