https://sarabic.ae/20260630/بعد-لقاء-العليمي-ووفد-شركة-هنت-الأمريكية-هل-اقترب-اليمن-من-استعادة-تصدير-النفط-1114846605.html
بعد لقاء العليمي بوفد شركة "هنت" الأمريكية.. هل يقترب اليمن من استعادة تصدير النفط؟
بعد لقاء العليمي بوفد شركة "هنت" الأمريكية.. هل يقترب اليمن من استعادة تصدير النفط؟
سبوتنيك عربي
أثار استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، وفد شركة "هنت" النفطية الأمريكية، تساؤلات كثيرة حول الهدف من تلك الزيارة، رغم أن مفتاح إنتاج... 30.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-30T18:50+0000
2026-06-30T18:50+0000
2026-06-30T18:50+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار اليمن الأن
أنصار الله
سوق النفط
منظمة الأمم المتحدة
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/0f/1111516251_0:0:1344:756_1920x0_80_0_0_f7bc06b7bd3dfef186ec5c754b62edde.jpg
وقالت وكالة الأنباء الحكومية الرسمية التابعة للشرعية إن العليمي استقبل وفدًا رفيعًا من شركة "هنت" النفطية الأمريكية، برئاسة رئيسها التنفيذي هانتر هانت، لبحث فرص استئناف الشراكة والاستثمار في قطاعي النفط والغاز باليمن.وأشارت إلى أن اللقاء تناول آفاق التعاون بين الحكومة اليمنية والشركة في مجالات استكشاف وإنتاج وتصدير النفط والغاز، وفرص استئناف أنشطتها الاستثمارية، بما يدعم جهود التعافي الاقتصادي ويعزز أمن الطاقة.وقالت الوكالة إن العليمي استمع إلى عرض من وفد الشركة بشأن أنشطتها وخططها المستقبلية، والفرص الاستثمارية المتاحة، مؤكدًا أهمية البناء على الشراكة التاريخية التي جمعت "هنت" بالحكومة اليمنية منذ تأسيس القطاع النفطي، مؤكدًا التزام الدولة بتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين على تأمين المنشآت الحيوية وتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الأنشطة الإنتاجية، بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتعزيز الاستقرار في البلاد.ما الذي يخفيه لقاء العليمي مع وفد شركة "هنت" الأمريكية؟ وهل هناك تفاهمات جرت مع صنعاء ولم يتم الإعلان عنها، أم أن الأمر يتعلق باستراتيجيات قادمة غير معلومة حتى الآن؟القرار في صنعاءبدايةً، يقول الكاتب والمحلل السياسي والإستراتيجي اليمني العميد حميد عبد القادر: "لا يمكن عودة تصدير النفط إلا بعد توقيع السعودية خارطة سلام مع صنعاء، والذي يشمل الملف الإنساني، وفتح المطارات والموانئ، ودفع المرتبات بأثر رجعي، وإطلاق الأسرى (الكل مقابل الكل)، والانسحاب من الجزر والسواحل ومن المحافظات المحتلة، والاعتذار لليمن، وعدم التدخل بالشأن اليمني".وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "الذي منع تصدير النفط هي صنعاء، لأن النفط كان يتم نهبه مع الغاز، ويتم بيعه وتوريده إلى البنك الأهلي السعودي، ويتم الصرف منه على مرتبات المرتزقة وحكومة الفنادق، والشعب يتجرع جوعًا"، وفق تعبيره.وتابع عبد القادر: "أي تحرك أو قرار من قبل حكومة العليمي لا يعني الشعب اليمني، والقرار السياسي المستقل هو من جانب حكومة صنعاء، التي انتزعت القرار السياسي والوصاية من دول الإقليم في ثورة 21 سبتمبر/أيلول، التي أسقطت منظومة الفساد ومراكز القوى التقليدية المتنفذة الفاسدة، الذين يتاجرون بدماء الشعب، واتخذت منهم دول العدوان مطية من أجل شرعنة الاحتلال والسيطرة على الجزر والسواحل ونهب ثروات اليمن"، وفق وصفه.آلية التوزيعمن جانبه، يقول العميد عزيز راشد، الخبير العسكري والإستراتيجي من العاصمة اليمنية صنعاء، إن "هناك عددًا من التفاهمات السابقة، التي وافقت عليها صنعاء، والمتمثلة في إيجاد آلية عادلة لتوزيع ثروات البلاد على جميع الموظفين، بما فيها الثروات النفطية، بما يضمن تحقيق قدر من العدالة الاجتماعية، من بينها إنتاج وتصدير النفط".وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "صنعاء لا تعرقل أي مسار يفضي إلى تحقيق السلام، بل تدعم أي خطوات من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني، خاصة فيما يتعلق بتوفير الغذاء والمواد الأساسية اللازمة لبقاء المواطنين"، كما أشار إلى أن "موقف صنعاء ثابت في دعم أي تفاهمات حقيقية، وعلى رأسها تصدير النفط والتوزيع العادل لعوائده على أبناء الشعب اليمني، وهو ما أكده أيضًا المفاوض اليمني محمد عبد السلام، خلال مشاركاته في عدد من المحافل الدولية".وتابع راشد: "الأوضاع الاقتصادية وصلت إلى مرحلة لا تُطاق نتيجة التعنت والرفض الأمريكي للمبادرات، خاصة منذ مساندة اليمن لفلسطين وغزة، خلال الفترة من عام 2023 وحتى 2025".تغيير موازين القوىوأوضح راشد أن "الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون للهيمنة على المنطقة ونهب ثرواتها، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى تغير موازين القوى"، مؤكدًا أن "واشنطن باتت تواجه تحديات كبيرة، خصوصًا في البحر، وهو ما قد يفضي إلى تحولات شاملة تُنهي العديد من الصراعات، التي جرى تحويلها إلى صراعات عربية - عربية أو عربية - إسلامية".وأوضح الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني أن "استمرار الضغوط الأمريكية، خاصة على دول الخليج، قد يدفع إلى تصعيد جديد، بما في ذلك إغلاق مضيق باب المندب، وربما مضيق هرمز، في حال عدم وجود استجابة حقيقية للمطالب"، مشيرًا إلى أن "الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة في المنطقة تعكس محدودية قدرتها على فرض حلول بالقوة".الضمانات الحقيقيةوفي سياق متصل، انتقد راشد ما وصفه بـ"سياسات استنزاف الثروات اليمنية"، مؤكدًا أن "بعض الجهات تسعى لتحميل الشعب اليمني كلفة الحرب، رغم أن هذه الحرب فُرضت عليه"، معتبرًا ذلك "من المفارقات التي تعكس حجم التدخل الخارجي في القرار الاقتصادي".وأكد أن "الحل الحقيقي يكمن في إرادة الشعب اليمني، الذي عبّر عنها في مختلف الميادين"، مشددًا على أن "الديمقراطية يجب أن تكون أساس أي تسوية سياسية قادمة، بعيدًا عن تأثيرات دوائر القرار الخفية".ونشرت العديد من وسائل الإعلام، خلال الأيام الماضية، تقارير تتحدث عن مشاورات بين صنعاء والرياض حول إعادة تصدير النفط اليمني المتوقف منذ فترة، وتقسيم العوائد بالتساوي أو بالشكل العادل على جميع أبناء الشعب اليمني، لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها نتيجة الحصار الجائر، علاوة على مناقشة العديد من الملفات الإنسانية، وعلى رأسها ملف تبادل الأسرى، ووضع نقاط للسير نحو السلام الشامل بعد التغييرات الكبرى التي تعيشها المنطقة في الوقت الراهن.ويعاني البلد العربي منذ أكثر من 10 أعوام صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
https://sarabic.ae/20260624/المبعوث-الأممي-إلى-اليمن-يبحث-مع-مسؤولين-بريطانيين-جهود-إطلاق-عملية-سياسية-شاملة-1114670920.html
https://sarabic.ae/20260620/اليمن-25-قتيلا-وجريحا-في-مواجهات-بين-الجيش-وأنصار-الله-جنوب-وغربي-البلاد-1114547278.html
https://sarabic.ae/20260628/ما-سيناريوهات-الحرب-المحتملة-بين-أنصار-الله-وإسرائيل-عقب-تحركات-الأخيرة-في-القرن-الإفريقي؟-1114791758.html
https://sarabic.ae/20260611/ما-تداعيات-الاحتجاجات-والعصيان-المدني-والفوضى-في-جنوب-اليمن-على-الملاحة-الدولية-في-البحر-الأحمر؟-1114270410.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/0f/1111516251_238:0:1326:816_1920x0_80_0_0_f105c2168b269c082cda51332223cf98.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن, أنصار الله, سوق النفط, منظمة الأمم المتحدة, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن, أنصار الله, سوق النفط, منظمة الأمم المتحدة, العالم العربي
بعد لقاء العليمي بوفد شركة "هنت" الأمريكية.. هل يقترب اليمن من استعادة تصدير النفط؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أثار استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، وفد شركة "هنت" النفطية الأمريكية، تساؤلات كثيرة حول الهدف من تلك الزيارة، رغم أن مفتاح إنتاج وتصدير النفط اليمني بيد صنعاء، وليس حكومة العليمي.
وقالت وكالة الأنباء الحكومية الرسمية التابعة للشرعية إن العليمي استقبل وفدًا رفيعًا من شركة "هنت" النفطية الأمريكية، برئاسة رئيسها التنفيذي هانتر هانت، لبحث فرص استئناف الشراكة والاستثمار في
قطاعي النفط والغاز باليمن.
وأشارت إلى أن اللقاء تناول آفاق التعاون بين الحكومة اليمنية والشركة في مجالات استكشاف وإنتاج وتصدير النفط والغاز، وفرص استئناف أنشطتها الاستثمارية، بما يدعم جهود التعافي الاقتصادي ويعزز أمن الطاقة.
وقالت الوكالة إن العليمي استمع إلى عرض من وفد الشركة بشأن أنشطتها وخططها المستقبلية، والفرص الاستثمارية المتاحة، مؤكدًا أهمية البناء على الشراكة التاريخية التي جمعت "هنت" بالحكومة اليمنية منذ
تأسيس القطاع النفطي، مؤكدًا التزام الدولة بتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين على تأمين المنشآت الحيوية وتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الأنشطة الإنتاجية، بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتعزيز الاستقرار في البلاد.
ما الذي يخفيه لقاء العليمي مع وفد شركة "هنت" الأمريكية؟ وهل هناك تفاهمات جرت مع صنعاء ولم يتم الإعلان عنها، أم أن الأمر يتعلق باستراتيجيات قادمة غير معلومة حتى الآن؟
بدايةً، يقول الكاتب والمحلل السياسي والإستراتيجي اليمني العميد حميد عبد القادر: "لا يمكن
عودة تصدير النفط إلا بعد توقيع السعودية خارطة سلام مع صنعاء، والذي يشمل الملف الإنساني، وفتح المطارات والموانئ، ودفع المرتبات بأثر رجعي، وإطلاق الأسرى (الكل مقابل الكل)، والانسحاب من الجزر والسواحل ومن المحافظات المحتلة، والاعتذار لليمن، وعدم التدخل بالشأن اليمني".
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك": "الذي منع تصدير النفط هي صنعاء، لأن النفط كان يتم نهبه مع الغاز، ويتم بيعه وتوريده إلى البنك الأهلي السعودي، ويتم الصرف منه على مرتبات المرتزقة وحكومة الفنادق، والشعب يتجرع جوعًا"، وفق تعبيره.
وتابع عبد القادر: "أي تحرك أو قرار من قبل حكومة العليمي لا يعني الشعب اليمني، والقرار السياسي المستقل هو من جانب حكومة صنعاء، التي انتزعت
القرار السياسي والوصاية من دول الإقليم في ثورة 21 سبتمبر/أيلول، التي أسقطت منظومة الفساد ومراكز القوى التقليدية المتنفذة الفاسدة، الذين يتاجرون بدماء الشعب، واتخذت منهم دول العدوان مطية من أجل شرعنة الاحتلال والسيطرة على الجزر والسواحل ونهب ثروات اليمن"، وفق وصفه.
من جانبه، يقول العميد عزيز راشد، الخبير العسكري والإستراتيجي من
العاصمة اليمنية صنعاء، إن "هناك عددًا من التفاهمات السابقة، التي وافقت عليها صنعاء، والمتمثلة في إيجاد آلية عادلة لتوزيع ثروات البلاد على جميع الموظفين، بما فيها الثروات النفطية، بما يضمن تحقيق قدر من العدالة الاجتماعية، من بينها إنتاج وتصدير النفط".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "صنعاء لا تعرقل أي مسار يفضي إلى
تحقيق السلام، بل تدعم أي خطوات من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني، خاصة فيما يتعلق بتوفير الغذاء والمواد الأساسية اللازمة لبقاء المواطنين"، كما أشار إلى أن "موقف صنعاء ثابت في دعم أي تفاهمات حقيقية، وعلى رأسها تصدير النفط والتوزيع العادل لعوائده على أبناء الشعب اليمني، وهو ما أكده أيضًا المفاوض اليمني محمد عبد السلام، خلال مشاركاته في عدد من المحافل الدولية".
وتابع راشد: "الأوضاع الاقتصادية وصلت إلى مرحلة لا تُطاق نتيجة التعنت والرفض الأمريكي للمبادرات، خاصة منذ مساندة اليمن لفلسطين وغزة، خلال الفترة من عام 2023 وحتى 2025".
وأوضح راشد أن "الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون للهيمنة على المنطقة ونهب ثرواتها، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى تغير موازين القوى"، مؤكدًا أن "واشنطن باتت تواجه
تحديات كبيرة، خصوصًا في البحر، وهو ما قد يفضي إلى تحولات شاملة تُنهي العديد من الصراعات، التي جرى تحويلها إلى صراعات عربية - عربية أو عربية - إسلامية".
وأشار راشد إلى أن "صنعاء منفتحة على أي مبادرات من شأنها إنهاء الحصار وتخفيف معاناة الشعب اليمني، الذي يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا"، كما توقع "إمكانية حدوث انفراجة خلال الفترة المقبلة"، في ظل ما وصفه بـ"تراجع الخيارات العسكرية أمام الولايات المتحدة"، بعد ما سماه "اصطدامها بمحور المقاومة ووحدة الساحات".
وأوضح الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني أن "استمرار
الضغوط الأمريكية، خاصة على دول الخليج، قد يدفع إلى تصعيد جديد، بما في ذلك إغلاق مضيق باب المندب، وربما مضيق هرمز، في حال عدم وجود استجابة حقيقية للمطالب"، مشيرًا إلى أن "الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة في المنطقة تعكس محدودية قدرتها على فرض حلول بالقوة".
وفي سياق متصل، انتقد راشد ما وصفه بـ"سياسات استنزاف الثروات اليمنية"، مؤكدًا أن "بعض الجهات تسعى لتحميل
الشعب اليمني كلفة الحرب، رغم أن هذه الحرب فُرضت عليه"، معتبرًا ذلك "من المفارقات التي تعكس حجم التدخل الخارجي في القرار الاقتصادي".
وأكد أن "الحل الحقيقي يكمن في إرادة الشعب اليمني، الذي عبّر عنها في مختلف الميادين"، مشددًا على أن "الديمقراطية يجب أن تكون أساس أي تسوية سياسية قادمة، بعيدًا عن تأثيرات دوائر القرار الخفية".
واختتم العميد عزيز راشد تصريحه بالتأكيد أن "الضمانات الحقيقية لتنفيذ أي اتفاقات تتمثل في
توازن القوى على الأرض، إلى جانب الضمانات الدولية"، مشيرًا إلى أن "التجارب السابقة أثبتت أن القوة تبقى العامل الحاسم في فرض وتنفيذ أي تفاهمات".
ونشرت العديد من وسائل الإعلام، خلال الأيام الماضية، تقارير تتحدث عن مشاورات بين صنعاء والرياض حول إعادة تصدير النفط اليمني المتوقف منذ فترة، وتقسيم العوائد بالتساوي أو بالشكل العادل على جميع أبناء الشعب اليمني،
لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها نتيجة الحصار الجائر، علاوة على مناقشة العديد من الملفات الإنسانية، وعلى رأسها ملف تبادل الأسرى، ووضع نقاط للسير نحو السلام الشامل بعد التغييرات الكبرى التي تعيشها المنطقة في الوقت الراهن.
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ أكثر من 10 أعوام صراعًا مستمرًا على السلطة بين
الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.