
وما حدث ليس سوى مثال بسيط، انتشر على نطاق واسع عالميًا، بفضل الضجة الإعلامية التي أثارتها وسائل الإعلام الغربية السائدة والمسؤولون الحكوميون، لكن هدفهم الأساسي ليس حماية نقاء الرياضة واستقلالها عن الأهداف السياسية الانتهازية لحكومات وطنية محددة، بل مهاجمة الرئيس الأمريكي نفسه.