https://sarabic.ae/20260711/هل-تقف-إسرائيل-وراء-إنهاء-الاتفاق-بين-واشنطن-وطهران-خبراء-يوضحون-1115130087.html
هل تقف إسرائيل وراء "إنهاء الاتفاق" بين واشنطن وطهران... خبراء يوضحون
هل تقف إسرائيل وراء "إنهاء الاتفاق" بين واشنطن وطهران... خبراء يوضحون
سبوتنيك عربي
حذر خبراء من عودة التصعيد بين واشنطن وطهران إلى سابق عهده، والانعكاسات المرتقبة جراء ذلك التصعيد على مستوى المنطقة. 11.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-11T17:39+0000
2026-07-11T17:39+0000
2026-07-11T17:39+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم
العالم العربي
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/1c/1110870807_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_b4188723c9572ce6986470ce34b50014.jpg
ويرى خبراء في حديثهم لـ"سبوتنيك"، أن إسرائيل وراء عودة الضربات المتبادلة وانتهاء الاتفاق الموقع بين واشنطن وطهران مرة أخرى.أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الأمريكية التي استهدفت عدة مناطق في البلاد نهاية الأسبوع الماضي، إلى 17 قتيلًا و115 مصابا.وأمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وافقت على مواصلة عملية التفاوض مع إيران بناءً على طلب طهران، لكنه أشار إلى أن وقف إطلاق النار قد انتهى.في الإطار، قال عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرانسيس، إن ما وُصف بـ "الاتفاق المؤقت" بين واشنطن وطهران لم يكن في الواقع اتفاقا بالمعنى السياسي الكامل، بل كان مجرد ترتيب هش لإدارة الأزمة وتأجيل الانفجار.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التناقضات الجوهرية بين الطرفين بقيت على حالها، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو العقوبات، أو النفوذ الإقليمي.وأوضح فرانسيس أن انهيار هذا التفاهم لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة طبيعية لغياب الثقة واستمرار الصراع على النفوذ، لافتا إلى أن الحديث عن مزاعم وجود مخطط إيراني لاستهداف الرئيس ترامب زاد من تعقيد المشهد، رغم النفي القاطع من جانب طهران لهذه الاتهامات التي لا تزال محل خلاف سياسي وإعلامي دون حسم دولي.وحول السيناريوهات المتوقعة، قال فرانسيس إن السؤال الأهم يتعلق بما يمكن أن يحدث خلال الأشهر المقبلة، محذرا من أنه في حال استمرار واشنطن في سياسة الضغط العسكري، فمن المرجح أن ترد إيران بأساليب غير تقليدية عبر الحلفاء الإقليميين، ما قد يجر المنطقة إلى أزمة غير مسبوقة تمتد من الخليج العربي إلى شرق المتوسط، وتلقي بظلالها على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.وأشار إلى أن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي؛ فإما أن تنتصر لغة القوة بمخاطرها الكارثية، أو تستعيد الدبلوماسية دورها لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب واسعة.المنعطف الأخطرفي الإطار، أكد العقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن منطقة الشرق الأوسط دخلت المنعطف الأخطر منذ عقود، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً إنهاء "اتفاق التهدئة المؤقت" مع طهران.وقال العقيد حاتم صابر في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن الانهيار السريع لـ "مذكرة إسلام آباد" التي عقدت برعاية باكستانية، يعود في جوهره إلى محاولة طهران فرض أمر واقع جديد في مضيق هرمز، حيث فسرت إيران الاتفاق بأنه يمنحها سيادة كاملة تتيح لها جني "رسوم وضرائب" من السفن التجارية مقابل التأمين.وأضاف صابر أن شروط واشنطن وتل أبيب المتمثلة في "التخصيب الصفري" وتفكيك البرنامج الباليستي وضعت طهران أمام خيار "الاستسلام غير المشروط"، ما جعل التهدئة مجرد استراحة محارب مؤقتة.وكشف خبير مقاومة الإرهاب الدولي عن تصاعد حدة التوتر الشخصي في الأزمة، موضحا أن الاستخبارات الإسرائيلية مررت معلومات حاسمة لواشنطن تفيد بوجود مخطط إيراني لاغتيال ترامب، وهو ما أكده الأخير في قمة "الناتو" حين صرح بأنه "الهدف رقم واحد" على قائمة التصفيات الإيرانية.وأشار صابر إلى أن ترامب بات ينظر للقيادة الإيرانية بأنها لا يمكن التفاوض معهم، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي يمتلك الآن تفويضا وأوامر عسكرية جاهزة لتدمير منشآت حيوية مثل جزيرة "خارق" ومحطات الطاقة والتحلية، حال استمرار تهديد الملاحة الدولية.سيناريوهات المواجهة المفتوحةوحول مآلات التصعيد، أوضح العقيد حاتم صابر أن المشهد يتأرجح بين ثلاثة سيناريوهات؛ أولها "حافة الهاوية المنضبطة" عبر ضربات جراحية لشل القدرات البحرية الإيرانية، وثانيها "الانفجار الإقليمي الشامل" في حال ردت طهران باستهداف القواعد الأمريكية في الخليج أو منشآت الطاقة في دول الجوار، مما قد يدفع واشنطن للسيطرة الكاملة على منابع النفط وشل الاقتصاد الإيراني تماما.ويرى أن السيناريو الثالث، وهو الأضعف حاليا، يتمثل في "التراجع والعودة للتفاوض تحت النار".وحذر من أن المعادلة لم تعد تتعلق بالطموح النووي فحسب، بل تحولت إلى "معركة تكسير عظام" مباشرة تمس أمن خطوط الملاحة الدولية وأمن رئيس الولايات المتحدة شخصياً، مؤكداً أن أي خطأ في الحسابات قد يقود إلى مواجهة كبرى لا يمكن التنبؤ بنهايتها.
https://sarabic.ae/20260711/باكستان-تجدد-مناشدتها-لواشنطن-وطهران-بضبط-النفس-وإتاحة-الفرصة-للدبلوماسية--1115126556.html
https://sarabic.ae/20260711/وزير-الدفاع-الإيراني-بالإنابة-عززنا-قدراتنا-الدفاعية-وحددنا-نقاط-ضعف-العدو-1115125284.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/1c/1110870807_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_2c9f21351ae915f25d61bd0a48d1b2d1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي, الولايات المتحدة الأمريكية
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي, الولايات المتحدة الأمريكية
هل تقف إسرائيل وراء "إنهاء الاتفاق" بين واشنطن وطهران... خبراء يوضحون
حصري
حذر خبراء من عودة التصعيد بين واشنطن وطهران إلى سابق عهده، والانعكاسات المرتقبة جراء ذلك التصعيد على مستوى المنطقة.
ويرى خبراء في حديثهم لـ"سبوتنيك"، أن إسرائيل وراء عودة الضربات المتبادلة وانتهاء الاتفاق الموقع بين واشنطن وطهران مرة أخرى.
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الأمريكية التي استهدفت عدة مناطق في البلاد نهاية الأسبوع الماضي، إلى 17 قتيلًا و115 مصابا.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت ست مدن إيرانية يومي 7 و8 يوليو/تموز، أسفرت عن إصابة 115 شخصًا، بينهم امرأتان، إضافة إلى مقتل 17 شخصا، بينهم امرأة.
وأمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وافقت على مواصلة عملية التفاوض مع إيران بناءً على طلب طهران، لكنه أشار إلى أن وقف إطلاق النار قد انتهى.
في الإطار، قال عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرانسيس، إن ما وُصف بـ "الاتفاق المؤقت" بين واشنطن وطهران لم يكن في الواقع اتفاقا بالمعنى السياسي الكامل، بل كان مجرد ترتيب هش لإدارة الأزمة وتأجيل الانفجار.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التناقضات الجوهرية بين الطرفين بقيت على حالها، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو العقوبات، أو النفوذ الإقليمي.
وأوضح فرانسيس أن انهيار هذا التفاهم لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة طبيعية لغياب الثقة واستمرار الصراع على النفوذ، لافتا إلى أن الحديث عن مزاعم وجود مخطط إيراني لاستهداف الرئيس ترامب زاد من تعقيد المشهد، رغم النفي القاطع من جانب طهران لهذه الاتهامات التي لا تزال محل خلاف سياسي وإعلامي دون حسم دولي.
وحول السيناريوهات المتوقعة، قال فرانسيس إن السؤال الأهم يتعلق بما يمكن أن يحدث خلال الأشهر المقبلة، محذرا من أنه في حال استمرار واشنطن في سياسة الضغط العسكري، فمن المرجح أن ترد إيران بأساليب غير تقليدية عبر الحلفاء الإقليميين، ما قد يجر المنطقة إلى أزمة غير مسبوقة تمتد من الخليج العربي إلى شرق المتوسط، وتلقي بظلالها على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
ويرى أن خيار العودة إلى الدبلوماسية لا يزال قائما رغم العداء المعلن، خاصة أن التاريخ أثبت عودة الطرفين لطاولة التفاوض عندما تصبح كلفة المواجهة مرتفعة للغاية.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي؛ فإما أن تنتصر لغة القوة بمخاطرها الكارثية، أو تستعيد الدبلوماسية دورها لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب واسعة.
في الإطار، أكد العقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن منطقة الشرق الأوسط دخلت المنعطف الأخطر منذ عقود، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً إنهاء "اتفاق التهدئة المؤقت" مع طهران.
وقال العقيد حاتم صابر في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن الانهيار السريع لـ "مذكرة إسلام آباد" التي عقدت برعاية باكستانية، يعود في جوهره إلى محاولة طهران فرض أمر واقع جديد في مضيق هرمز، حيث فسرت إيران الاتفاق بأنه يمنحها سيادة كاملة تتيح لها جني "رسوم وضرائب" من السفن التجارية مقابل التأمين.
وأضاف صابر أن شروط واشنطن وتل أبيب المتمثلة في "التخصيب الصفري" وتفكيك البرنامج الباليستي وضعت طهران أمام خيار "الاستسلام غير المشروط"، ما جعل التهدئة مجرد استراحة محارب مؤقتة.
وكشف خبير مقاومة الإرهاب الدولي عن تصاعد حدة التوتر الشخصي في الأزمة، موضحا أن الاستخبارات الإسرائيلية مررت معلومات حاسمة لواشنطن تفيد بوجود مخطط إيراني لاغتيال ترامب، وهو ما أكده الأخير في قمة "الناتو" حين صرح بأنه "الهدف رقم واحد" على قائمة التصفيات الإيرانية.
وأشار صابر إلى أن ترامب بات ينظر للقيادة الإيرانية بأنها لا يمكن التفاوض معهم، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي يمتلك الآن تفويضا وأوامر عسكرية جاهزة لتدمير منشآت حيوية مثل جزيرة "خارق" ومحطات الطاقة والتحلية، حال استمرار تهديد الملاحة الدولية.
سيناريوهات المواجهة المفتوحة
وحول مآلات التصعيد، أوضح العقيد حاتم صابر أن المشهد يتأرجح بين ثلاثة سيناريوهات؛ أولها "حافة الهاوية المنضبطة" عبر ضربات جراحية لشل القدرات البحرية الإيرانية، وثانيها "الانفجار الإقليمي الشامل" في حال ردت طهران باستهداف القواعد الأمريكية في الخليج أو منشآت الطاقة في دول الجوار، مما قد يدفع واشنطن للسيطرة الكاملة على منابع النفط وشل الاقتصاد الإيراني تماما.
ويرى أن السيناريو الثالث، وهو الأضعف حاليا، يتمثل في "التراجع والعودة للتفاوض تحت النار".
وحذر من أن المعادلة لم تعد تتعلق بالطموح النووي فحسب، بل تحولت إلى "معركة تكسير عظام" مباشرة تمس أمن خطوط الملاحة الدولية وأمن رئيس الولايات المتحدة شخصياً، مؤكداً أن أي خطأ في الحسابات قد يقود إلى مواجهة كبرى لا يمكن التنبؤ بنهايتها.