https://sarabic.ae/20260711/المطارق-الجزيئية-تقنية-علاجية-واعدة-تستهدف-الخلايا-السرطانية-بتمزيق-أغشيتها-1115129032.html
"المطارق الجزيئية"... تقنية علاجية "واعدة" تستهدف الخلايا السرطانية بتمزيق أغشيتها
"المطارق الجزيئية"... تقنية علاجية "واعدة" تستهدف الخلايا السرطانية بتمزيق أغشيتها
سبوتنيك عربي
قدّم باحثون من جامعة "رايس" الأمريكية وشركاؤهم تقنية جديدة تحمل اسم "المطارق الجزيئية"، تفتح بابًا أمام نهج مختلف في مكافحة السرطان، يعتمد على تدمير الخلايا... 11.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-11T16:46+0000
2026-07-11T16:46+0000
2026-07-11T16:46+0000
مجتمع
منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/0b/1090718541_0:525:2047:1676_1920x0_80_0_0_c46c4a128a43c870606037f61969b9b1.jpg
وتعتمد التقنية على جزيئات تُعرف باسم الأمينوسيانين، وهي أصباغ صناعية مستخدمة بالفعل في بعض تطبيقات التصوير الطبي. وعند تعريض هذه الجزيئات لضوء قريب من الأشعة تحت الحمراء، تبدأ في الاهتزاز بصورة متزامنة وسريعة للغاية، بمعدل يصل إلى نحو 40 تريليون ذبذبة في الثانية، ما يولد قوة ميكانيكية قادرة على تمزيق غشاء الخلية السرطانية.ورغم النتائج اللافتة، يؤكد الباحثون أن النجاح في المختبر لا يعني بالضرورة تحول التقنية إلى علاج متاح للمرضى في المستقبل القريب. فالخلايا السرطانية داخل الجسم تعيش في بيئة معقدة تضم أوعية دموية وخلايا مناعية وأنسجة سليمة وحواجز فسيولوجية قد تؤثر في فعالية العلاج. لذلك، فإن القضاء على نسبة كبيرة من الخلايا في المختبر لا يُعد دليلًا كافيًا على جاهزية التقنية للاستخدام السريري.أما التقنية الجديدة فتستهدف البنية المادية للخلية نفسها عبر إحداث تمزق في الغشاء، وهو ما قد يجعل تطور المقاومة ضدها أكثر صعوبة، إلا أن هذا الأمر ما زال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثباته.وتقدم هذه الفكرة تصورًا جديدًا لعلاج السرطان: جزيئات دقيقة تستقر بالقرب من الخلايا المستهدفة، ثم تُفعّل بواسطة الضوء لتوليد حركة جزيئية عنيفة تؤدي إلى تدمير الخلية خلال وقت قصير.لكن الطريق أمام هذه التقنية لا يزال مليئًا بالتحديات، من بينها ضمان عدم تضرر الخلايا السليمة، وإمكانية إيصال الضوء إلى الأورام العميقة داخل الجسم، وتحديد مدى فاعليتها في علاج الأورام المنتشرة، إلى جانب دراسة آثارها طويلة المدى.وبينما لا تزال "المطارق الجزيئية" في مراحل البحث والتطوير، فإنها تمثل اتجاهًا مبتكرًا في أبحاث السرطان، إذ تنقل فكرة العلاج من مجرد مهاجمة العمليات الحيوية للخلية إلى استخدام قوى ميكانيكية على المستوى الجزيئي لتدميرها.
https://sarabic.ae/20260626/دراسة-انخفاض-هرمون-التستوستيرون-قد-يرتبط-بارتفاع-خطر-الإصابة-بالسرطان-1114750525.html
https://sarabic.ae/20260606/علماء-روس-يطورون-اختبارا-غير-جراحي-لمتابعة-سرطان-المثانة-1114121768.html
https://sarabic.ae/20260525/بقطرة-دم-واحدة-ابتكار-صيني-جديد-يتيح-الكشف-المبكر-عن-السرطان-1113720807.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/0b/1090718541_0:333:2047:1868_1920x0_80_0_0_b92dab302c6af9308923fbb7c053f462.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية, الصحة
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية, الصحة
"المطارق الجزيئية"... تقنية علاجية "واعدة" تستهدف الخلايا السرطانية بتمزيق أغشيتها
قدّم باحثون من جامعة "رايس" الأمريكية وشركاؤهم تقنية جديدة تحمل اسم "المطارق الجزيئية"، تفتح بابًا أمام نهج مختلف في مكافحة السرطان، يعتمد على تدمير الخلايا السرطانية بآلية ميكانيكية بدلاً من استهداف وظائفها الحيوية التقليدية.
وتعتمد التقنية على جزيئات تُعرف باسم الأمينوسيانين، وهي أصباغ صناعية مستخدمة بالفعل في بعض تطبيقات التصوير الطبي.
وعند تعريض هذه الجزيئات لضوء قريب من الأشعة تحت الحمراء، تبدأ في الاهتزاز بصورة متزامنة وسريعة للغاية، بمعدل يصل إلى نحو 40 تريليون ذبذبة في الثانية، ما يولد قوة ميكانيكية قادرة على تمزيق غشاء الخلية السرطانية.
ووفقًا لنتائج الدراسة التي نقلتها
مجلة "ساينس أليرت" عن الأبحاث الأصلية، تمكنت هذه التقنية من القضاء على نحو 99% من الخلايا السرطانية في التجارب المخبرية، كما أظهرت نتائج مشجعة في نماذج فئران مصابة بسرطان الجلد (الميلانوما)، إذ اختفى الورم لدى نصف الحيوانات بعد تلقي العلاج.
ورغم النتائج اللافتة، يؤكد الباحثون أن النجاح في المختبر لا يعني بالضرورة تحول التقنية إلى علاج متاح
للمرضى في المستقبل القريب.
فالخلايا السرطانية داخل الجسم تعيش في بيئة معقدة تضم أوعية دموية وخلايا مناعية وأنسجة سليمة وحواجز فسيولوجية قد تؤثر في فعالية العلاج.
لذلك، فإن القضاء على نسبة كبيرة من الخلايا في المختبر لا يُعد دليلًا كافيًا على جاهزية التقنية للاستخدام السريري.
وتكمن أهمية "المطارق الجزيئية" في اختلاف آليتها عن العلاجات التقليدية، خاصة العلاج الكيميائي، الذي يعتمد غالبًا على تعطيل عمليات داخل الخلية، ما يسمح لبعض الأورام بتطوير مقاومة عبر طرد الدواء أو تغيير أهدافه أو إصلاح الأضرار الناتجة عنه.
أما التقنية الجديدة فتستهدف البنية المادية للخلية نفسها عبر إحداث تمزق في الغشاء، وهو ما قد يجعل تطور المقاومة ضدها أكثر صعوبة، إلا أن هذا الأمر ما زال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثباته.
وتقدم هذه الفكرة تصورًا جديدًا لعلاج
السرطان: جزيئات دقيقة تستقر بالقرب من الخلايا المستهدفة، ثم تُفعّل بواسطة الضوء لتوليد حركة جزيئية عنيفة تؤدي إلى تدمير الخلية خلال وقت قصير.
لكن الطريق أمام هذه التقنية لا يزال مليئًا بالتحديات، من بينها ضمان عدم تضرر الخلايا السليمة، وإمكانية إيصال الضوء إلى الأورام العميقة داخل الجسم، وتحديد مدى فاعليتها في علاج الأورام المنتشرة، إلى جانب دراسة آثارها طويلة المدى.
وبينما لا تزال "المطارق الجزيئية" في مراحل البحث والتطوير، فإنها تمثل اتجاهًا مبتكرًا في أبحاث السرطان، إذ تنقل فكرة العلاج من مجرد مهاجمة العمليات الحيوية للخلية إلى استخدام قوى ميكانيكية على المستوى الجزيئي لتدميرها.