https://sarabic.ae/20260711/بعد-استئناف-رحلات-الشارتر-هل-تنجح-تونس-في-استعادة-السوق-الروسية؟-1115126999.html
بعد استئناف رحلات "شارتر"... هل تنجح تونس في استعادة السوق الروسية؟
بعد استئناف رحلات "شارتر"... هل تنجح تونس في استعادة السوق الروسية؟
سبوتنيك عربي
بعد انقطاع دام خمس سنوات، تستعد تونس لاستئناف رحلات "شارتر" القادمة من روسيا بداية من 14 يوليو/تموز الجاري، في خطوة يعتبرها مختصون بالشأنين السياحي والاقتصادي... 11.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-11T15:10+0000
2026-07-11T15:10+0000
2026-07-11T16:02+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101328/83/1013288387_0:227:2837:1822_1920x0_80_0_0_2178d5adbce8ac39ba7015e661c0fc41.jpg
ويأتي استئناف الرحلات عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية والحصول على التراخيص اللازمة من سلطات الطيران المختصة، بما يسمح بإعادة تشغيلها بصفة منتظمة طوال الموسم السياحي الصيفي، ويعيد ربط السوق التونسية بأحد أهم شركائها التقليديين في قطاع السياحة.ويعد هذا التطور مكسبا مهما للقطاع السياحي، خاصة بالنسبة إلى محافظة المنستير، التي تستعيد أحد أبرز خطوطها الجوية الدولية، بما من شأنه أن ينعكس إيجابا على المؤسسات الفندقية والخدمات السياحية والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموسم الصيفي.ويرى متابعون أن استعادة السوق الروسية تمثل فرصة لتوسيع انفتاح تونس على الأسواق الشرقية وتنويع شركائها الاقتصاديين، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والسعي إلى الحد من الاعتماد على الأسواق الأوروبية التقليدية.منعرج جديد للقطاع السياحيوفي هذا السياق، أكد المضيف السياحي بمطار المنستير، أسامة خلف الله، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن المطار سيشهد حركية كبيرة بداية من الثلاثاء المقبل مع عودة الرحلات غير المنتظمة بين روسيا وتونس، بعد توقف دام خمس سنوات بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.وأضاف أن البرنامج سينطلق مبدئيا برحلتين أسبوعيا إلى غاية 31 أكتوبر/تشرين الأول، باستعمال طائرات كبيرة تتسع لنحو 270 سائحا في كل رحلة.وأضاف أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود القطاع السياحي لاستعادة السوق الروسية وتعزيز ثقة منظمي الرحلات والسياح في الوجهة التونسية.مكاسب اقتصادية تتجاوز السياحةمن جانبه، اعتبر الخبير الاقتصادي جمال العويديدي، في تعليق لـ "سبوتنيك"، أن استئناف رحلات "الشارتر" سيشكل دعما إضافيا للعلاقات الاقتصادية بين تونس وروسيا، من خلال تسهيل تنقل رجال الأعمال وتعزيز المبادلات التجارية بين البلدين.وأشار إلى أن المنتجات التونسية، وخاصة زيت الزيتون، نجحت في تعزيز حضورها داخل السوق الروسية، في حين حافظت الوجهة التونسية على جاذبيتها لدى السائح الروسي رغم غياب الرحلات المباشرة خلال السنوات الماضية.وأوضح أن تونس تواصل استيراد عدد من السلع الأساسية من روسيا، أبرزها القمح والشعير وزيت دوار الشمس، إلى جانب الحليب المجفف واللحوم، وهو ما يعكس أهمية العلاقات التجارية بين البلدين.كما توقع العويديدي أن تشهد المبادلات التجارية مزيدا من النمو خلال الفترة المقبلة، في ظل الاتصالات الجارية لدراسة إمكانية إبرام اتفاقية للتجارة الحرة، بما قد يفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي.وأكد أن نجاح برنامج رحلات "الشارتر" يتطلب استعدادا لوجستيا وسياحيا متكاملا لاستيعاب أعداد أكبر من الزوار الروس مستقبلا، مشيرا إلى أن تونس تمتلك مقومات سياحية متنوعة، من بينها المتاحف والمواقع الأثرية والشواطئ، وهي عناصر تحظى باهتمام السائح الروسي.تعزيز القدرة التنافسية للوجهة التونسيةبدوره، أكد الخبير الاقتصادي سامي العرفاوي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن استئناف الرحلات يحمل أبعادا اقتصادية تتجاوز القطاع السياحي، باعتبار أن السوق الروسية تمثل أحد مصادر العملة الصعبة، فضلا عن دورها في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية.وأضاف أن عودة الرحلات المباشرة ستسهل أيضا تنقل رجال الأعمال بين البلدين، بما قد يساهم في استكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار.ويبلغ عدد السياح الروس الذين زاروا تونس خلال عام 2025 نحو 50 ألف سائح، بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2024، في مؤشر على عودة تدريجية لهذا السوق رغم غياب الرحلات المباشرة.ويذكر أن المواطنين الروس يتمتعون منذ عام 2014 بإعفاء من تأشيرة الدخول إلى تونس، مع إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وهو ما يعد عاملا إضافيا قد يدعم انتعاش الحركة السياحية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
https://sarabic.ae/20260710/إلى-أين-تتجه-صناعة-مكونات-الطائرات-في-تونس؟-1115095989.html
https://sarabic.ae/20260708/تونس-مئات-العاطلين-عن-العمل-من-أصحاب-الشهادات-العليا-يحتجون-1115056152.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101328/83/1013288387_52:0:2783:2048_1920x0_80_0_0_96f916732a8885fd5a7adbd51833e4df.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مريم جمال
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/13/1067959987_214:0:1067:853_100x100_80_0_0_d9daf8f3185987a92d0b81bcec5c00e3.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
بعد استئناف رحلات "شارتر"... هل تنجح تونس في استعادة السوق الروسية؟
15:10 GMT 11.07.2026 (تم التحديث: 16:02 GMT 11.07.2026) مريم جمال
مراسلة "سبوتنيك" في تونس
بعد انقطاع دام خمس سنوات، تستعد تونس لاستئناف رحلات "شارتر" القادمة من روسيا بداية من 14 يوليو/تموز الجاري، في خطوة يعتبرها مختصون بالشأنين السياحي والاقتصادي محطة مفصلية لإعادة تنشيط أحد أهم الأسواق المصدرة للسياح نحو الوجهة التونسية.
ويأتي استئناف الرحلات عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية والحصول على التراخيص اللازمة من سلطات الطيران المختصة، بما يسمح بإعادة تشغيلها بصفة منتظمة طوال الموسم السياحي الصيفي، ويعيد ربط السوق التونسية بأحد أهم شركائها التقليديين في قطاع السياحة.
ويعد هذا التطور مكسبا مهما للقطاع السياحي، خاصة بالنسبة إلى محافظة المنستير، التي تستعيد أحد أبرز خطوطها الجوية الدولية، بما من شأنه أن ينعكس إيجابا على المؤسسات الفندقية والخدمات السياحية والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموسم الصيفي.
ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على الجانب السياحي فحسب، بل تمتد إلى العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إذ ارتفع حجم المبادلات التجارية بين تونس وروسيا إلى أكثر من 1.8 مليار دولار خلال السنة الحالية، بالتوازي مع تنامي حضور عدد من المنتجات التونسية، وعلى رأسها زيت الزيتون، في السوق الروسية.
ويرى متابعون أن استعادة السوق الروسية تمثل فرصة لتوسيع انفتاح تونس على الأسواق الشرقية وتنويع شركائها الاقتصاديين، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والسعي إلى الحد من الاعتماد على الأسواق الأوروبية التقليدية.
منعرج جديد للقطاع السياحي
وفي هذا السياق، أكد المضيف السياحي بمطار المنستير، أسامة خلف الله، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن المطار سيشهد حركية كبيرة بداية من الثلاثاء المقبل مع عودة الرحلات غير المنتظمة بين روسيا وتونس، بعد توقف دام خمس سنوات بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.
وأضاف أن البرنامج سينطلق مبدئيا برحلتين أسبوعيا إلى غاية 31 أكتوبر/تشرين الأول، باستعمال طائرات كبيرة تتسع لنحو 270 سائحا في كل رحلة.
وأوضح أن مختلف الهياكل المعنية استعدت لاستقبال السياح الروس، حيث تم توفير أعوان ومرشدين يتقنون اللغة الروسية داخل المطار لتسهيل إجراءات الوصول والتواصل، بما يضمن استقبالا أفضل ويحسن تجربة السائح منذ وصوله إلى تونس.
وأضاف أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود القطاع السياحي لاستعادة السوق الروسية وتعزيز ثقة منظمي الرحلات والسياح في الوجهة التونسية.
مكاسب اقتصادية تتجاوز السياحة
من جانبه، اعتبر الخبير الاقتصادي جمال العويديدي، في تعليق لـ "سبوتنيك"، أن استئناف رحلات "الشارتر" سيشكل دعما إضافيا للعلاقات الاقتصادية بين تونس وروسيا، من خلال تسهيل تنقل رجال الأعمال وتعزيز المبادلات التجارية بين البلدين.
وأشار إلى أن المنتجات التونسية، وخاصة زيت الزيتون، نجحت في تعزيز حضورها داخل السوق الروسية، في حين حافظت الوجهة التونسية على جاذبيتها لدى السائح الروسي رغم غياب الرحلات المباشرة خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن تونس تواصل استيراد عدد من السلع الأساسية من روسيا، أبرزها القمح والشعير وزيت دوار الشمس، إلى جانب الحليب المجفف واللحوم، وهو ما يعكس أهمية العلاقات التجارية بين البلدين.
كما توقع العويديدي أن تشهد المبادلات التجارية مزيدا من النمو خلال الفترة المقبلة، في ظل الاتصالات الجارية لدراسة إمكانية إبرام اتفاقية للتجارة الحرة، بما قد يفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي.
وأكد أن نجاح برنامج رحلات "الشارتر" يتطلب استعدادا لوجستيا وسياحيا متكاملا لاستيعاب أعداد أكبر من الزوار الروس مستقبلا، مشيرا إلى أن تونس تمتلك مقومات سياحية متنوعة، من بينها المتاحف والمواقع الأثرية والشواطئ، وهي عناصر تحظى باهتمام السائح الروسي.
تعزيز القدرة التنافسية للوجهة التونسية
بدوره، أكد الخبير الاقتصادي سامي العرفاوي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن استئناف الرحلات يحمل أبعادا اقتصادية تتجاوز القطاع السياحي، باعتبار أن السوق الروسية تمثل أحد مصادر العملة الصعبة، فضلا عن دورها في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية.
وأضاف أن عودة الرحلات المباشرة ستسهل أيضا تنقل رجال الأعمال بين البلدين، بما قد يساهم في استكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار.
وأشار إلى أن نجاح البرنامج سيظل مرتبطا بقدرة مختلف المتدخلين على تقديم منتوج سياحي تنافسي من حيث جودة الخدمات والأسعار، بما يعزز مكانة تونس في سوق تعرف منافسة قوية من وجهات متوسطية أخرى.
ويبلغ عدد السياح الروس الذين زاروا تونس خلال عام 2025 نحو 50 ألف سائح، بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2024، في مؤشر على عودة تدريجية لهذا السوق رغم غياب الرحلات المباشرة.
ويذكر أن المواطنين الروس يتمتعون منذ عام 2014 بإعفاء من تأشيرة الدخول إلى تونس، مع إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وهو ما يعد عاملا إضافيا قد يدعم انتعاش الحركة السياحية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.