https://sarabic.ae/20260712/أدلة-جديدة-ولا-اعتقالات-الجنائية-الدولية-تكتفي-بالبيانات-في-حرب-السودان-1115142852.html
أدلة جديدة ولا اعتقالات... الجنائية الدولية تكتفي بالبيانات في حرب السودان
أدلة جديدة ولا اعتقالات... الجنائية الدولية تكتفي بالبيانات في حرب السودان
سبوتنيك عربي
لا تزال المحكمة الجنائية الدولية تمارس الحيادية في قراراتها تجاه القضايا الدولية، وإما تنظر بعين المراقب فقط دون ممارسة واجباتها التي أنشأت من أجلها، وآخر هذه... 12.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-12T11:57+0000
2026-07-12T11:57+0000
2026-07-12T13:46+0000
العالم
المحكمة الجنائية الدولية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1a/1108607153_0:170:1641:1093_1920x0_80_0_0_8d5d75c0247a232db5e91f6917768066.jpg
قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهة شميم خان، يوم الخميس، إنه تم إحراز "تقدم كبير" في التحقيق بشأن الجرائم، التي ارتكبت خلال الحرب التي شهدها إقليم دارفور في السودان، ما سمح للادعاء العام بربط هذه الجرائم بالقيادة.وقالت نزهة شميم خان نائبة المدعي العام لوسائل إعلام بريطانية، عقب زيارة إلى شرق تشاد للقاء ضحايا الهجمات: "لدينا أدلة إضافية، أدلة قوية، تربط ما يحدث في دارفور بمستويات القيادة. ونحن سعداء جداً بأن نقول إن هذا يمثل تقدماً كبيراً بالنسبة لنا".وتساءل مراقبون عن سبب عدم قيام المسؤولة بتحديد القوى التي تنتمي إليها هذه القيادات، وأشاروا إلى أنها لم تفصح عما إذا كان تم التقدم بطلبات لإصدار مذكرات توقيف أو سيتم التقدم بها، منوّهين إلى أنها استندت في ذلك على "قواعد" المحكمة الجنائية الدولية.وقالت نزهة: "نحن واثقون من أن النتائج ستظهر في غضون فترة زمنية معقولة على الأقل"، دون أن تحدد إطارا زمنيا.وفي المحاكمات الدولية المتعلقة بجرائم الحرب التي تستهدف القادة السياسيين، غالباً ما يكون من الصعب ربطهم بجرائم فظيعة محددة ارتكبها جناة من مستويات أدنى.وشهدت مدينتا الجنينة والفاشر أشد أعمال العنف في الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الذي استمر لأكثر من 3 سنوات.وتسيطر قوات الدعم السريع الآن على المدينتين، وقالت خان لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في يناير/كانون الثاني الماضي، إن هذه القوات شبه العسكرية لم تتعاون مع التحقيقات.أستاذ قانون دولي: دول أفريقية عديدة تشعر بازدواجية معايير الجنائية الدولية
https://sarabic.ae/20260703/خبير-بيانات-السيادة-الرقمية-هي-درع-أفريقيا-القانوني-والدبلوماسي-في-مواجهة-المحكمة-الجنائية-الدولية-1114926824.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1a/1108607153_0:0:1457:1093_1920x0_80_0_0_931c4f66f0bb7cab5c03457afef3e08c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, المحكمة الجنائية الدولية
العالم, المحكمة الجنائية الدولية
أدلة جديدة ولا اعتقالات... الجنائية الدولية تكتفي بالبيانات في حرب السودان
11:57 GMT 12.07.2026 (تم التحديث: 13:46 GMT 12.07.2026) لا تزال المحكمة الجنائية الدولية تمارس الحيادية في قراراتها تجاه القضايا الدولية، وإما تنظر بعين المراقب فقط دون ممارسة واجباتها التي أنشأت من أجلها، وآخر هذه القضايا هو ما يحدث في السودان بشكل عام وإقليم دارفور على وجه الخصوص.
قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهة شميم خان، يوم الخميس، إنه تم إحراز "تقدم كبير" في التحقيق بشأن الجرائم، التي ارتكبت خلال الحرب التي شهدها إقليم دارفور في السودان، ما سمح للادعاء العام بربط هذه الجرائم بالقيادة.
وتحقق المحكمة الجنائية الدولية في الهجمات، التي استهدفت مدينتي الجنينة في عام 2023، والفاشر، العام الماضي، وسط تبادل الاتهامات بين الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع.
وقالت نزهة شميم خان نائبة المدعي العام لوسائل إعلام بريطانية، عقب زيارة إلى شرق تشاد للقاء ضحايا الهجمات: "لدينا أدلة إضافية، أدلة قوية، تربط ما يحدث في دارفور بمستويات القيادة. ونحن سعداء جداً بأن نقول إن هذا يمثل تقدماً كبيراً بالنسبة لنا".
وتساءل مراقبون عن سبب عدم قيام المسؤولة بتحديد القوى التي تنتمي إليها هذه القيادات، وأشاروا إلى أنها لم تفصح عما إذا كان تم التقدم بطلبات لإصدار مذكرات توقيف أو سيتم التقدم بها، منوّهين إلى أنها استندت في ذلك على "قواعد" المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت نزهة: "نحن واثقون من أن النتائج ستظهر في غضون فترة زمنية معقولة على الأقل"، دون أن تحدد إطارا زمنيا.
وفي المحاكمات الدولية المتعلقة بجرائم الحرب التي تستهدف القادة السياسيين، غالباً ما يكون من الصعب ربطهم بجرائم فظيعة محددة ارتكبها جناة من مستويات أدنى.
ويحتاج ممثلو الادعاء العام إلى ما يسمى "أدلة الارتباط" -التي غالبا ما تكون في شكل شهود من الداخل أو سجلات مادية- تثبت أن القيادة السياسية كانت على علم بالعمليات والخطط الميدانية.
وشهدت مدينتا الجنينة والفاشر أشد أعمال العنف في الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الذي استمر لأكثر من 3 سنوات.
وتسيطر قوات الدعم السريع الآن على المدينتين، وقالت خان لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في يناير/كانون الثاني الماضي، إن هذه القوات شبه العسكرية لم تتعاون مع التحقيقات.