https://sarabic.ae/20260712/دراسة-تكشف-عن-الحاسة-السادسة-التي-قد-تؤثر-على-صحتك-النفسية-1115156927.html
دراسة تكشف عن الحاسة السادسة التي قد تؤثر على صحتك النفسية
دراسة تكشف عن الحاسة السادسة التي قد تؤثر على صحتك النفسية
سبوتنيك عربي
عندما يتحدث الناس عن الحواس، فإنهم عادةً ما يذكرون خمس حواس: البصر، والسمع، والشم، والتذوق، واللمس. لكن لدى البشر أيضًا قدرة مهمة أخرى تعمل بهدوء في الخلفية،... 12.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-12T20:29+0000
2026-07-12T20:29+0000
2026-07-12T20:29+0000
مجتمع
علوم
الاكتئاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1f/1104360326_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_1277ea6df37c3d0f0e7e26266fdfcc4b.jpg
الاستقبال الداخلي هو قدرة الجسم على اكتشاف الإشارات الداخلية وتفسيرها. فهو يساعد الدماغ على ملاحظة التغيرات في نبضات القلب، والتنفس، والجوع، ودرجة حرارة الجسم، وتوتر العضلات، وغيرها من الحالات الجسدية. تصفها الدراسة بأنها "حاسة سادسة" نادرًا ما يفكر بها معظم الناس، على الرغم من أنها قد تكون ضرورية للصحة.تساعد هذه الحاسة الجسم على الحفاظ على توازنه. عندما تشعر بالعطش، أو الحر، أو الجوع، أو التوتر، أو الانزعاج الجسدي، فإن الإحساس الداخلي جزء من النظام الذي ينقل هذه الإشارات إلى وعيك ويحفزك على الاستجابة.لماذا تُعدّ الإشارات الداخلية مهمة للمشاعر؟لا يقتصر دور الإحساس الداخلي على تنظيم الاحتياجات الأساسية فحسب، بل يدرس الباحثون بشكل متزايد دوره المحتمل في الصحة النفسية. الفكرة بسيطة: يستخدم الدماغ إشارات الجسم الداخلية للمساعدة في تحديد ما إذا كان الموقف آمنًا، أو مُرهقًا، أو مُهددًا، أو غير مريح.على سبيل المثال، قد يُفسّر الشخص المصاب بالقلق تسارع دقات القلب أثناء التفاعل الاجتماعي على أنه خطر. كما يمكن أن تؤثر شد العضلات، أو سرعة التنفس، أو اضطراب المعدة على كيفية إدراك الشخص للموقف عاطفيًا.القلق والاكتئاب والوعي الجسديربطت الأبحاث بين الإحساس الداخلي والقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات الأكل. لا تزال هذه الروابط قيد الدراسة، لكنها تشير إلى أن طريقة إدراك الأفراد لحالتهم الجسدية الداخلية قد تؤثر على كيفية تجربتهم للمشاعر.وجد تحليلٌ لـ 93 دراسة اختلافات في الإحساس الداخلي بين الرجال والنساء، حيث أظهرت النساء دقةً أقل في بعض المهام المتعلقة بنبضات القلب. اقترح الباحثون أن هذا قد يكون أحد العوامل المساهمة في الاختلافات بين الجنسين التي تُلاحظ في القلق والاكتئاب بعد البلوغ، مع تأكيدهم على أن العلاقة معقدة وغير مفهومة تمامًا.الجوع والمزاج والاستقرار العاطفيتناولت إحدى التجارب الحديثة تأثير الجوع على المزاج. ووجدت أن الأشخاص الذين يتمتعون بإحساس داخلي أقوى وأكثر دقة يعانون من تقلبات مزاجية أقل من الأشخاص ذوي القدرة الأضعف على الإحساس الداخلي.لا يعني هذا أنهم لم يشعروا بالجوع قط، بل يعني أنهم بدوا أكثر قدرة على الحفاظ على استقرار حالتهم المزاجية أثناء الشعور بالجوع. بعبارة أخرى، قد يتمكن الأشخاص الذين يفهمون الإشارات الداخلية بدقة أكبر من إدارة التغيرات العاطفية الناتجة عن أجسامهم بشكل أكثر فعالية.لماذا قد يكون هذا الأمر مهمًا للعلاجات المستقبلية؟قد يُسهم فهم أفضل للإحساس الداخلي يومًا ما في تحسين الرعاية الصحية النفسية. فإذا كان بعض الأشخاص يُعانون بسبب سوء فهمهم لإشارات الجسم، أو شعورهم بالإرهاق منها، أو عدم قدرتهم على تمييزها بوضوح، فقد تُصمّم علاجات لتحسين الوعي الجسدي والتحكم في المشاعر.لا يعني هذا أن العلاج القائم على الإحساس الداخلي هو علاج سهل. فالحالات النفسية معقدة وتتطلب دعمًا طبيًا ونفسيًا دقيقًا. لكن دراسة نظام الاستشعار الداخلي للجسم قد تُتيح للباحثين مسارًا آخر لفهم سبب صعوبة السيطرة على المشاعر أحيانًا.
https://sarabic.ae/20260507/دراسة-إمكانية-تشخيص-الاكتئاب-عبر-تحليل-الدم-تشكل-ثورة-في-الطب-النفسي-1113192054.html
https://sarabic.ae/20260425/دراسة-الهواتف-الذكية-قد-تكشف-الاكتئاب-مبكرا--1112884072.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1f/1104360326_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_a24b42542a50eaea5d178df7a345680a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, الاكتئاب
دراسة تكشف عن الحاسة السادسة التي قد تؤثر على صحتك النفسية
عندما يتحدث الناس عن الحواس، فإنهم عادةً ما يذكرون خمس حواس: البصر، والسمع، والشم، والتذوق، واللمس. لكن لدى البشر أيضًا قدرة مهمة أخرى تعمل بهدوء في الخلفية، هي "الاستقبال الداخلي".
الاستقبال الداخلي هو قدرة الجسم على اكتشاف الإشارات الداخلية وتفسيرها. فهو يساعد الدماغ على ملاحظة التغيرات في نبضات القلب، والتنفس، والجوع، ودرجة حرارة الجسم، وتوتر العضلات، وغيرها من الحالات الجسدية. تصفها الدراسة بأنها "حاسة سادسة" نادرًا ما يفكر بها معظم الناس، على الرغم من أنها قد تكون ضرورية للصحة.
تساعد هذه الحاسة الجسم على الحفاظ على توازنه. عندما تشعر بالعطش، أو الحر، أو الجوع، أو التوتر، أو الانزعاج الجسدي، فإن الإحساس الداخلي جزء من النظام الذي ينقل هذه الإشارات إلى وعيك ويحفزك على الاستجابة.
لماذا تُعدّ الإشارات الداخلية مهمة للمشاعر؟
لا يقتصر دور الإحساس الداخلي على تنظيم الاحتياجات الأساسية فحسب، بل يدرس الباحثون بشكل متزايد دوره المحتمل في الصحة النفسية. الفكرة بسيطة: يستخدم الدماغ إشارات الجسم الداخلية للمساعدة في تحديد ما إذا كان الموقف آمنًا، أو مُرهقًا، أو مُهددًا، أو غير مريح.
على سبيل المثال، قد يُفسّر الشخص المصاب بالقلق تسارع دقات القلب أثناء التفاعل الاجتماعي على أنه خطر. كما يمكن أن تؤثر شد العضلات، أو سرعة التنفس، أو اضطراب المعدة على كيفية إدراك الشخص للموقف عاطفيًا.
لا يعني هذا أن إشارات الجسم "تُسبب" المرض النفسي بشكل مباشر، فالعلاقة أكثر تعقيدًا. ولكن إذا أساء الدماغ قراءة الإشارات الداخلية، أو بالغ في رد فعله تجاهها، أو فشل في اكتشافها، فقد يصبح تنظيم المشاعر أكثر صعوبة.
القلق والاكتئاب والوعي الجسدي
ربطت الأبحاث بين الإحساس الداخلي والقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات الأكل. لا تزال هذه الروابط قيد الدراسة، لكنها تشير إلى أن طريقة إدراك الأفراد لحالتهم الجسدية الداخلية قد تؤثر على كيفية تجربتهم للمشاعر.
وجد تحليلٌ لـ 93 دراسة اختلافات في الإحساس الداخلي بين الرجال والنساء، حيث أظهرت النساء دقةً أقل في بعض المهام المتعلقة بنبضات القلب. اقترح الباحثون أن هذا قد يكون أحد العوامل المساهمة في الاختلافات بين الجنسين التي تُلاحظ في القلق والاكتئاب بعد البلوغ، مع تأكيدهم على أن العلاقة معقدة وغير مفهومة تمامًا.
النقطة المهمة ليست أن عاملًا واحدًا يُفسر الصحة النفسية، بل إن الإحساس الداخلي قد يكون جزءًا من لغز أكبر يشمل البيولوجيا والعاطفة والبيئة والتجربة.
الجوع والمزاج والاستقرار العاطفي
تناولت إحدى التجارب الحديثة تأثير الجوع على المزاج. ووجدت أن الأشخاص الذين يتمتعون بإحساس داخلي أقوى وأكثر دقة يعانون من تقلبات مزاجية أقل من الأشخاص ذوي القدرة الأضعف على الإحساس الداخلي.
لا يعني هذا أنهم لم يشعروا بالجوع قط، بل يعني أنهم بدوا أكثر قدرة على الحفاظ على استقرار حالتهم المزاجية أثناء الشعور بالجوع. بعبارة أخرى، قد يتمكن الأشخاص الذين يفهمون الإشارات الداخلية بدقة أكبر من إدارة التغيرات العاطفية الناتجة عن أجسامهم بشكل أكثر فعالية.
تكمن أهمية هذه النتيجة في ربطها بين التجارب اليومية والصحة النفسية. فالجوع والتعب والتوتر والتنفس ليست منفصلة عن المشاعر، بل هي جزء من التفاعل بين الجسم والدماغ الذي يُشكل شعورنا.
لماذا قد يكون هذا الأمر مهمًا للعلاجات المستقبلية؟
قد يُسهم فهم أفضل للإحساس الداخلي يومًا ما في تحسين الرعاية الصحية النفسية. فإذا كان بعض الأشخاص يُعانون بسبب سوء فهمهم لإشارات الجسم، أو شعورهم بالإرهاق منها، أو عدم قدرتهم على تمييزها بوضوح، فقد تُصمّم علاجات لتحسين الوعي الجسدي والتحكم في المشاعر.
لا يعني هذا أن العلاج القائم على الإحساس الداخلي هو علاج سهل. فالحالات النفسية معقدة وتتطلب دعمًا طبيًا ونفسيًا دقيقًا. لكن دراسة نظام الاستشعار الداخلي للجسم قد تُتيح للباحثين مسارًا آخر لفهم سبب صعوبة السيطرة على المشاعر أحيانًا.