https://sarabic.ae/20260716/علماء-روس-يكتشفون-حلا-لتنقية-التربة-الملوثة-بالنفط-عبر-المعالجة-الحيوية-1115244844.html
علماء روس يكتشفون حلا لتنقية التربة الملوثة بالنفط عبر "المعالجة الحيوية"
علماء روس يكتشفون حلا لتنقية التربة الملوثة بالنفط عبر "المعالجة الحيوية"
سبوتنيك عربي
اكتشف علماء روس من جامعة "سورغوت" الحكومية الروسية، بالتعاون مع جامعة "سيبيريا" الفيدرالية الروسية، طريقة لتنظيف بقع النفط باستخدام الكائنات الحية الدقيقة... 16.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-16T11:30+0000
2026-07-16T11:30+0000
2026-07-16T11:30+0000
علوم
علماء روس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/10/1115244168_1:0:1279:719_1920x0_80_0_0_6b9aadaed0d664980e2c0d74f2692b15.jpg
قال أرتور دورياغين، الباحث الشاب في المركز العلمي والتعليمي التابع لمعهد العلوم الطبيعية والتقنية، وطالب الدراسات العليا في جامعة سورغوت الحكومية: "إحدى طرق استصلاح التربة الملوثة هي المعالجة الحيوية، أي استخدام الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة لتحليل النفط. مع ذلك، تركز معظم الدراسات على دراسة العوامل الفردية المؤثرة في فعالية هذه العملية. لذا، قمنا بتقييم تأثيرات درجة الحرارة، ونوع النيتروجين، ومستوى التلوث، وجرعة الأسمدة في آنٍ واحد، لفهم كيفية تفاعل هذه العوامل".وحدد العلماء من جامعة "سورغوت" الحكومية، بالتعاون مع باحثين من جامعة "سيبيريا الفيدرالية"، الطريقة الأكثر فعالية لتحفيز ميكروبات التربة على "التهام" المركبات الخطرة من النفط باستخدام الأسمدة النيتروجينية، ووجدوا أنه يمكن "تنشيط" البكتيريا باستخدام نترات الأمونيوم، وهو أحد مكونات الأسمدة الحمضية للتربة التي تُضاف إلى التربة في أوائل الربيع لتحفيز نمو الأزهار والثمار.ووفقا للجامعة، فإن "الباحثين استخدموا تجربة عاملية: حيث تم تلوث عينات من التربة الرملية البودزولية، الشائعة في المناطق الشمالية، بالنفط الخام بشكل مصطنع. ثم تم تحضينها في ظروف حرارية مختلفة (دافئة وباردة)، وتم تقييم التغيرات في محتوى المنتج النفطي وعدد الكائنات الدقيقة في التربة في ظل خيارات مختلفة للتحفيز الحيوي بالنيتروجين".وتتمثل المرحلة التالية من العمل في اختبار النتائج التي حصل عليها في ظروف تحاكي الواقع قدر الإمكان، والبحث عن طرق جديدة لتسريع استصلاح التربة الملوثة بالنفط.وأضافت جامعة سورغوت الحكومية أن "أحد مجالات البحث هو استخدام بكتيريا مُختارة خصيصًا لتحليل النفط، بالإضافة إلى دراسة كيفية تحسين فعالية معالجة التربة من خلال الجمع بين طرق المعالجة الحيوية المختلفة".وقد حظي هذا العمل بدعم من المؤسسة الروسية للعلوم (المشروع رقم 24-14-20030). يستمر تطوير هذا المجال في إطار مشروع جامعة "سورغوت" الحكومية التكنولوجي الاستراتيجي "كيمياء النفط" التابع للبرنامج الفيدرالي "أولوية 2030" للمشروع الوطني "الشباب والأطفال".علماء روس يتوصلون إلى اكتشاف يرفع فرص الشفاء من "الميلانوما"علماء روس يطورون أول تقنية عالمية لإعادة إعطاء أدوية العلاج الجيني بشكل متكرر
https://sarabic.ae/20260714/علماء-روس-يكتشفون-طريقة-لتحويل-مخلفات-صناعة-النبيذ-إلى-مكملات-غذائية-1115197337.html
https://sarabic.ae/20260713/علماء-روس-يطورون-تقنية-جديدة-تمنع-انفجار-بطاريات-الهواتف-الذكية-1115175424.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/10/1115244168_161:0:1120:719_1920x0_80_0_0_c4d0da897511723a9a2644cfc981d83a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, علماء روس
علماء روس يكتشفون حلا لتنقية التربة الملوثة بالنفط عبر "المعالجة الحيوية"
اكتشف علماء روس من جامعة "سورغوت" الحكومية الروسية، بالتعاون مع جامعة "سيبيريا" الفيدرالية الروسية، طريقة لتنظيف بقع النفط باستخدام الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة، وحددوا عوامل من شأنها زيادة فعالية تنظيف التربة الملوثة في المناطق الشمالية، حيث تكون العديد من الطرق التقليدية لمكافحة الآثار البيئية لبقع النفط أقل فعالية.
قال أرتور دورياغين، الباحث الشاب في المركز العلمي والتعليمي التابع لمعهد العلوم الطبيعية والتقنية، وطالب الدراسات العليا في جامعة سورغوت الحكومية: "إحدى طرق استصلاح التربة الملوثة هي المعالجة الحيوية، أي استخدام الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة لتحليل النفط. مع ذلك، تركز معظم الدراسات على دراسة العوامل الفردية المؤثرة في فعالية هذه العملية. لذا، قمنا بتقييم تأثيرات درجة الحرارة، ونوع النيتروجين، ومستوى التلوث، وجرعة الأسمدة في آنٍ واحد، لفهم كيفية تفاعل هذه العوامل".
وأضاف: "نحتاج إلى الكائنات الدقيقة في التربة لـ"التهام" النفط المتسرب. ولكي تكون عملية "التهام" هذه فعّالة، تحتاج هذه الكائنات إلى مغذيات. وللقيام بذلك، نقوم "بتغذيتها"، محاولين توفير ما يحدّ من نموها. في حالتنا، مركبات النيتروجين. لقد أثبتنا أنه من المهم ليس فقط "تغذية" الكائنات الدقيقة، بل أيضاً القيام بذلك بشكل صحيح. تتأثر فعالية هذا التنظيف الطبيعي بدرجة الحرارة، ودرجة تلوث التربة، ونوع النيتروجين المستخدم".
وحدد العلماء من جامعة "سورغوت" الحكومية، بالتعاون مع باحثين من جامعة "سيبيريا الفيدرالية"، الطريقة الأكثر فعالية لتحفيز ميكروبات التربة على "التهام" المركبات الخطرة من النفط باستخدام الأسمدة النيتروجينية، ووجدوا أنه يمكن "تنشيط" البكتيريا باستخدام نترات الأمونيوم، وهو أحد مكونات الأسمدة الحمضية للتربة التي تُضاف إلى التربة في أوائل الربيع لتحفيز نمو الأزهار والثمار.
ووفقا للجامعة، فإن "الباحثين استخدموا تجربة عاملية: حيث تم تلوث عينات من التربة الرملية البودزولية، الشائعة في المناطق الشمالية، بالنفط الخام بشكل مصطنع. ثم تم تحضينها في ظروف حرارية مختلفة (دافئة وباردة)، وتم تقييم التغيرات في محتوى المنتج النفطي وعدد الكائنات الدقيقة في التربة في ظل خيارات مختلفة للتحفيز الحيوي بالنيتروجين".
وفي السياق ذاته، قال نائب رئيس جامعة "سورغوت" الحكومية للعلوم والتكنولوجيا، أوليغ سوتورمين: "أظهر التحفيز الحيوي بالنيتروجين أعلى مستويات فعاليته عند مستوى تلوث أولي يبلغ نحو 50 غ/كغ من النفط (أي أعلى بخمسين ضعفًا من الحدود المسموح بها). ويشير هذا إلى أن فعالية المعالجة لا تتحدد بكمية النيتروجين المُضاف فحسب، بل أيضًا بمزيج من درجة الحرارة ومستوى التلوث ونوع سماد النيتروجين. ولذلك، عند تطوير تقنيات استصلاح التربة، من المهم مراعاة عدة عوامل، وليس عاملًا واحدًا فقط".
وتتمثل المرحلة التالية من العمل في اختبار النتائج التي حصل عليها في ظروف تحاكي الواقع قدر الإمكان، والبحث عن طرق جديدة لتسريع استصلاح التربة الملوثة بالنفط.
وأضافت جامعة سورغوت الحكومية أن "أحد مجالات البحث هو استخدام بكتيريا مُختارة خصيصًا لتحليل النفط، بالإضافة إلى دراسة كيفية تحسين فعالية معالجة التربة من خلال الجمع بين طرق المعالجة الحيوية المختلفة".
يعد النفط ومشتقاته سمًا للأنظمة البيئية بأكملها، فهو قادر على تدمير النباتات، والتأثير على صحة الحيوانات، و"حرق" التربة لعقود، علاوة على ذلك، يُعدّ تنظيف بقعة نفطية من التربة المسامية، التي تمتصها كالإسفنج، أمرًا بالغ الصعوبة، وفقًا لجامعة سورغوت الحكومية
وقد حظي هذا العمل بدعم من المؤسسة الروسية للعلوم (المشروع رقم 24-14-20030). يستمر تطوير هذا المجال في إطار مشروع جامعة "سورغوت" الحكومية التكنولوجي الاستراتيجي "كيمياء النفط" التابع للبرنامج الفيدرالي "أولوية 2030" للمشروع الوطني "الشباب والأطفال".