https://sarabic.ae/20260716/بعد-السقوط-أمام-الأرجنتين-لماذا-تواصل-لعنة-كأس-العالم-مطاردة-إنجلترا؟-1115245378.html
بعد السقوط أمام الأرجنتين... لماذا تواصل "لعنة" كأس العالم مطاردة إنجلترا؟
بعد السقوط أمام الأرجنتين... لماذا تواصل "لعنة" كأس العالم مطاردة إنجلترا؟
سبوتنيك عربي
منذ أن توج منتخب إنجلترا بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه عام 1966، لم يتمكن من استعادة أمجاده العالمية، لتتحول مشاركاته في البطولة إلى سلسلة... 16.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-16T11:48+0000
2026-07-16T11:48+0000
2026-07-16T11:48+0000
رياضة
بريطانيا
كأس العالم 2026
مونديال 2026
الأرجنتين
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0d/1115172184_0:0:711:400_1920x0_80_0_0_c236681c596c9f9dc7b3b4fca06e6171.jpg
وتجددت هذه المعاناة بعد الخسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 2-1، أمس الأربعاء، بعدما استقبلت شباك إنجلترا هدفين في الوقت القاتل، ليودع المنتخب البطولة ويضيف محطة جديدة إلى سجل إخفاقاته في كأس العالم.وعلى مدار هذه السنوات، امتلك المنتخب الإنجليزي كوكبة من أبرز نجوم اللعبة، بدءا من ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد ووين روني، وصولًا إلى هاري كين وجود بيلينغهام وبوكايو ساكا. إلا أن وفرة المواهب لم تنعكس على النتائج، إذ غالبًا ما افتقد الفريق إلى الانسجام الجماعي والقدرة على فرض شخصيته في المواجهات الكبرى.ويضاف إلى ذلك الضغط الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يرافق المنتخب قبل كل بطولة، حيث يدخل دائمًا ضمن دائرة المرشحين للفوز باللقب، قبل أن تتحول التوقعات المرتفعة إلى عبء نفسي ينعكس على أداء اللاعبين في المباريات الحاسمة.وخلال العقود الماضية، عانى المنتخب الإنجليزي أيضًا من سجل سلبي في المواجهات الإقصائية، سواء بسبب فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة، أو الإخفاق المتكرر في ركلات الترجيح، التي أصبحت أحد أكثر المشاهد ارتباطًا بخروج الفريق من البطولات الكبرى.ولا يمكن إغفال عامل الحظ، إذ ودع المنتخب الإنجليزي عدة بطولات بأهداف متأخرة أو بركلات ترجيح أو بعد قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وكان السقوط الدرامي أمام الأرجنتين أحدث فصول هذه السلسلة، ليبقى لقب عام 1966 الإنجاز العالمي الوحيد في تاريخ "الأسود الثلاثة"، فيما تستمر رحلة البحث عن كسر "لعنة المونديال" التي استعصت على المنتخب لأكثر من ستين عاما.نهائي كأس العالم على موعد مع مفاجأة غير مسبوقة خارج المستطيل الأخضرالأعلى 21.5 مليون دولار... مكافآت المنتخبات العربية في كأس العالم
https://sarabic.ae/20260710/شغب-في-لندن-بعد-خروج-المغرب-من-مونديال-2026فيديو-1115090215.html
https://sarabic.ae/20260708/إعلامي-رياضي-التدخلات-السياسية-في-مونديال-2026-بدأت-بالتصريحات-الأمريكية-دون-أن-تحرك-الفيفا-ساكنا-1115054490.html
بريطانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0d/1115172184_140:0:673:400_1920x0_80_0_0_e11f2718d736f338abbe70c5e6c78bfc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
رياضة, بريطانيا, كأس العالم 2026, مونديال 2026, الأرجنتين
رياضة, بريطانيا, كأس العالم 2026, مونديال 2026, الأرجنتين
بعد السقوط أمام الأرجنتين... لماذا تواصل "لعنة" كأس العالم مطاردة إنجلترا؟
منذ أن توج منتخب إنجلترا بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه عام 1966، لم يتمكن من استعادة أمجاده العالمية، لتتحول مشاركاته في البطولة إلى سلسلة طويلة من الإخفاقات والخيبات، رغم تعاقب أجيال من أبرز اللاعبين والمدربين على قيادة المنتخب.
وتجددت هذه المعاناة بعد الخسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 2-1، أمس الأربعاء، بعدما استقبلت شباك إنجلترا هدفين في الوقت القاتل، ليودع المنتخب البطولة ويضيف محطة جديدة إلى سجل إخفاقاته في كأس العالم.
ورغم بلوغ إنجلترا الدور نصف النهائي في نسختي 2018 و2026، ووصولها إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2020، فإن الحلم العالمي ظل بعيد المنال، لتتواصل "لعنة المونديال" التي تلاحق المنتخب منذ ستة عقود.
وعلى مدار هذه السنوات، امتلك المنتخب الإنجليزي كوكبة من أبرز نجوم اللعبة، بدءا من ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد ووين روني، وصولًا إلى هاري كين وجود بيلينغهام وبوكايو ساكا. إلا أن وفرة المواهب لم تنعكس على النتائج، إذ غالبًا ما افتقد الفريق إلى الانسجام الجماعي والقدرة على فرض شخصيته في المواجهات الكبرى.
كما لم ينجح تغيير الأجهزة الفنية في إنهاء الأزمة، إذ قاد المنتخب مدربون بارزون من مدارس كروية مختلفة، بينهم السويدي سفين-غوران إريكسون، والإيطالي فابيو كابيلو، وروي هودغسون، وغاريث ساوثغيت، لكن النتائج بقيت متشابهة، ما عزز الاعتقاد بأن المشكلة تتجاوز هوية المدرب إلى عقلية الفريق في البطولات الكبرى.
ويضاف إلى ذلك الضغط الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يرافق المنتخب قبل كل بطولة، حيث يدخل دائمًا ضمن دائرة المرشحين للفوز باللقب، قبل أن تتحول التوقعات المرتفعة إلى عبء نفسي ينعكس على أداء اللاعبين في المباريات الحاسمة.
وخلال العقود الماضية، عانى المنتخب الإنجليزي أيضًا من سجل سلبي في المواجهات الإقصائية، سواء بسبب فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة، أو الإخفاق المتكرر في ركلات الترجيح، التي أصبحت أحد أكثر المشاهد ارتباطًا بخروج الفريق من البطولات الكبرى.
ويرى كثيرون أن إنجلترا، رغم امتلاكها أسماء بارزة، افتقدت في العديد من المناسبات لاعبا قادرا على حسم المباريات بمجهود فردي في اللحظات الفاصلة، على غرار ليونيل ميسي مع الأرجنتين، أو كيليان مبابي مع فرنسا، أو لوكا مودريتش مع كرواتيا.
ولا يمكن إغفال عامل الحظ، إذ ودع المنتخب الإنجليزي عدة بطولات بأهداف متأخرة أو بركلات ترجيح أو بعد قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وكان السقوط الدرامي أمام الأرجنتين أحدث فصول هذه السلسلة، ليبقى لقب عام 1966 الإنجاز العالمي الوحيد في تاريخ "الأسود الثلاثة"، فيما تستمر رحلة البحث عن كسر "لعنة المونديال" التي استعصت على المنتخب لأكثر من ستين عاما.