خبير: الأراضي الرطبة في ليبيا ثروة بيئية مهددة والإهمال يهدد الطيور المهاجرة... فيديو
خبير: الأراضي الرطبة في ليبيا ثروة بيئية مهددة والإهمال يهدد الطيور المهاجرة... فيديو
سبوتنيك عربي
تمتد الأراضي الرطبة في ليبيا كواحدة من أهم النظم البيئية الطبيعية، حيث تشكل ملاذًا آمنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة والمقيمة، وموطنًا غنيًا بالتنوع الحيوي... 17.07.2026, سبوتنيك عربي
ورغم أهميتها البيئية ودورها في الحفاظ على التوازن الطبيعي، تواجه هذه المناطق تحديات متزايدة، أبرزها الإهمال والتعديات البشرية والتغيرات المناخية، ما يهدد مستقبلها ويضع العديد من الكائنات التي تعتمد عليها في دائرة الخطر.وبين قيمتها البيئية وواقعها المتراجع، يبرز التساؤل حول الجهود المبذولة لحماية هذه الثروة الطبيعية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.أهمية كبيرةمن جانبه، قال الأكاديمي الليبي والمتخصص في الموارد الطبيعية والبيئة بجامعة بنغازي، ناصر داوود، إن الأراضي الرطبة، وفقًا لاتفاقية رامسار، تشمل مناطق الأهوار والسبخات والمسطحات المائية، سواء كانت طبيعية أو صناعية، دائمة أو مؤقتة، عذبة أو مالحة، راكدة أو جارية، إضافة إلى المناطق البحرية التي لا يتجاوز عمق المياه فيها ستة أمتار أثناء المد والجزر.وتابع أن الاتفاقية أولت اهتمامًا كبيرًا بالتنوع الحيوي في ليبيا، باعتباره ثروة وطنية ومصدرًا مهمًا للغذاء والدواء، كما أسهمت في حصر الأراضي الرطبة الليبية، وجمع البيانات المتعلقة بها، ودراسة خصائصها المائية والتنوع الحيوي في كل موقع، وإنشاء قاعدة بيانات متخصصة لهذه المناطق.وأشار إلى أن من أبرز المواقع الليبية المسجلة ضمن الأراضي الرطبة عين الشقيقة وعين الزرقاء، اللتين تعدان من أوائل المواقع التي أُدرجت في إطار الاتفاقية، لما تتمتعان به من أهمية بيئية كبيرة.وأضاف أنها تمثل بيئة حيوية تستقبل الطيور المهاجرة خلال فصل الشتاء، وتشكل محطات رئيسية لاستراحتها وتغذيتها وتكاثرها، وهو ما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي. كما أن النباتات التي تنمو في هذه المناطق تساعد على امتصاص الملوثات وتحسين جودة البيئة.مورد حيوي مهموأكد أن الأراضي الرطبة في ليبيا تمثل محطة عبور رئيسية للطيور المهاجرة، باعتبارها حلقة وصل بين أوروبا وأفريقيا، حيث تقع ليبيا على أحد أهم مسارات الهجرة، وتعد أول محطة تستقبل الطيور بعد عبورها البحر الأبيض المتوسط، موضحًا أنها توفر لهذه الطيور الغذاء والمأوى، كما تحتضن العديد من أنواع الحيوانات والحشرات، وتستخدمها الطيور مواقع للتعشيش خلال فصل الشتاء، مع اختلاف الخصائص البيئية لكل موقع بحسب موقعه الجغرافي وطبيعته.وأضاف أن التشريعات المنظمة لحماية الأراضي الرطبة موجودة منذ عقود، إلا أن ضعف الأجهزة التنفيذية، وغياب الرقابة، وتراجع الوعي البيئي لدى المواطنين والسكان القاطنين بالقرب من هذه المناطق، أسهم في استمرار التعديات عليها، مؤكدًا أن حماية هذه المواقع تتطلب تفعيل القوانين القائمة، وتعزيز الرقابة، وإطلاق برامج توعية بأهميتها.وأكد داوود أن خسارة الأراضي الرطبة تعني فقدان ليبيا لمورد طبيعي واستراتيجي مهم، ليس فقط من الناحية البيئية، بل أيضًا على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية. وأوضح أنها تمثل موطنًا غنيًا بالتنوع الحيوي، وتستقطب هواة مراقبة الطيور والسياحة البيئية، كما تعتمد بعض المجتمعات المحلية عليها في توفير الغذاء وممارسة أنشطة ترتبط بعاداتها وتقاليدها، مشددًا على أن تدمير هذه المناطق يشكل خسارة كبيرة لجزء من الهوية الطبيعية والجغرافية لليبيا.
تمتد الأراضي الرطبة في ليبيا كواحدة من أهم النظم البيئية الطبيعية، حيث تشكل ملاذًا آمنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة والمقيمة، وموطنًا غنيًا بالتنوع الحيوي والحياة البرية.
ورغم أهميتها البيئية ودورها في الحفاظ على التوازن الطبيعي، تواجه هذه المناطق تحديات متزايدة، أبرزها الإهمال والتعديات البشرية والتغيرات المناخية، ما يهدد مستقبلها ويضع العديد من الكائنات التي تعتمد عليها في دائرة الخطر.
🟧الأراضي الرطبة في ليبيا ثروة بيئية مهددة والإهمال يهدد الطيور المهاجرة- خبير ليبي لـ"سبوتنيك"
🔸وتعتبر هذه الأراضي موطنا غنيا بالتنوع الحيوي والحياة البرية في ليبيا.
🔸قال الأكاديمي الليبي والمتخصص في الموارد الطبيعية والبيئة بجامعة بنغازي، ناصر داوود، إن هذه الأراضي تؤدي… pic.twitter.com/iGUSfRj9EO
وبين قيمتها البيئية وواقعها المتراجع، يبرز التساؤل حول الجهود المبذولة لحماية هذه الثروة الطبيعية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
أهمية كبيرة
من جانبه، قال الأكاديمي الليبي والمتخصص في الموارد الطبيعية والبيئة بجامعة بنغازي، ناصر داوود، إن الأراضي الرطبة، وفقًا لاتفاقية رامسار، تشمل مناطق الأهوار والسبخات والمسطحات المائية، سواء كانت طبيعية أو صناعية، دائمة أو مؤقتة، عذبة أو مالحة، راكدة أو جارية، إضافة إلى المناطق البحرية التي لا يتجاوز عمق المياه فيها ستة أمتار أثناء المد والجزر.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن ليبيا صادقت على اتفاقية رامسار لحماية الأراضي الرطبة في 13 يونيو/حزيران 2000، والتي تهدف إلى الحفاظ على هذه النظم البيئية من خلال إجراءات وطنية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في مجال حمايتها وإدارتها المستدامة.
وتابع أن الاتفاقية أولت اهتمامًا كبيرًا بالتنوع الحيوي في ليبيا، باعتباره ثروة وطنية ومصدرًا مهمًا للغذاء والدواء، كما أسهمت في حصر الأراضي الرطبة الليبية، وجمع البيانات المتعلقة بها، ودراسة خصائصها المائية والتنوع الحيوي في كل موقع، وإنشاء قاعدة بيانات متخصصة لهذه المناطق.
وأشار إلى أن من أبرز المواقع الليبية المسجلة ضمن الأراضي الرطبة عين الشقيقة وعين الزرقاء، اللتين تعدان من أوائل المواقع التي أُدرجت في إطار الاتفاقية، لما تتمتعان به من أهمية بيئية كبيرة.
وبيّن داوود أن الأراضي الرطبة تؤدي دورًا اقتصاديًا وبيئيًا بالغ الأهمية، إذ توفر المياه والمواد الخام المستخدمة في بعض الصناعات، وتدعم إنتاج الأسماك والأنشطة الزراعية، كما تستغل في بعض دول العالم، مثل دول آسيا، في زراعة الأرز.
خبير ليبي لـ"سبوتنيك": الأراضي الرطبة في ليبيا ثروة بيئية مهددة والإهمال يهدد الطيور المهاجرة.. يوليو 2026
وأضاف أنها تمثل بيئة حيوية تستقبل الطيور المهاجرة خلال فصل الشتاء، وتشكل محطات رئيسية لاستراحتها وتغذيتها وتكاثرها، وهو ما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي. كما أن النباتات التي تنمو في هذه المناطق تساعد على امتصاص الملوثات وتحسين جودة البيئة.
مورد حيوي مهم
وأكد أن الأراضي الرطبة في ليبيا تمثل محطة عبور رئيسية للطيور المهاجرة، باعتبارها حلقة وصل بين أوروبا وأفريقيا، حيث تقع ليبيا على أحد أهم مسارات الهجرة، وتعد أول محطة تستقبل الطيور بعد عبورها البحر الأبيض المتوسط، موضحًا أنها توفر لهذه الطيور الغذاء والمأوى، كما تحتضن العديد من أنواع الحيوانات والحشرات، وتستخدمها الطيور مواقع للتعشيش خلال فصل الشتاء، مع اختلاف الخصائص البيئية لكل موقع بحسب موقعه الجغرافي وطبيعته.
وحول أبرز التحديات، أوضح داوود أن الأراضي الرطبة تواجه تهديدات متزايدة، في مقدمتها الزحف العمراني، والاعتداء عليها من خلال تصريف مياه الصرف الصحي وإلقاء المخلفات، إلى جانب أعمال الردم والتجريف، فضلًا عن ضعف تطبيق القوانين والتشريعات الخاصة بحمايتها، الأمر الذي أدى إلى تدهور العديد من هذه المواقع وفقدان جزء من قيمتها البيئية.
وأضاف أن التشريعات المنظمة لحماية الأراضي الرطبة موجودة منذ عقود، إلا أن ضعف الأجهزة التنفيذية، وغياب الرقابة، وتراجع الوعي البيئي لدى المواطنين والسكان القاطنين بالقرب من هذه المناطق، أسهم في استمرار التعديات عليها، مؤكدًا أن حماية هذه المواقع تتطلب تفعيل القوانين القائمة، وتعزيز الرقابة، وإطلاق برامج توعية بأهميتها.
وأكد داوود أن خسارة الأراضي الرطبة تعني فقدان ليبيا لمورد طبيعي واستراتيجي مهم، ليس فقط من الناحية البيئية، بل أيضًا على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية.
وأوضح أنها تمثل موطنًا غنيًا بالتنوع الحيوي، وتستقطب هواة مراقبة الطيور والسياحة البيئية، كما تعتمد بعض المجتمعات المحلية عليها في توفير الغذاء وممارسة أنشطة ترتبط بعاداتها وتقاليدها، مشددًا على أن تدمير هذه المناطق يشكل خسارة كبيرة لجزء من الهوية الطبيعية والجغرافية لليبيا.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.