سمير راغب لـ "سبوتنيك": استهداف الجسور الإيرانية يهدف إلى "الاستنزاف الاستراتيجي"

© REUTERS Stringer
تابعنا عبر
أكد العميد سمير راغب، الخبير العسكري والاستراتيجي المصري، أن الاستهدافات الجوية الأمريكية الأخيرة التي طالت الجسور الحيوية في الداخل الإيراني، وخاصة تلك المؤدية إلى مدينة "بندر عباس" والمناطق الساحلية، تمثل تحولا من الأهداف العملياتية إلى الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى.
وأضاف راغب في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الطبيعة الجغرافية والتضاريس في إيران تجعل من الجسور "عصب الحياة" للإمدادات العسكرية والمدنية، وأن تدمير الجسور الخمسة التي تربط بندر عباس بمدن لار وشيراز، يهدف بشكل مباشر إلى شل حركة المعدات الثقيلة ومنع وصول التعزيزات العسكرية والذخائر إلى منطقة مضيق هرمز الحيوية".
استراتيجية "القتل بألف طعنة"
واعتبر العميد راغب أن الولايات المتحدة تتبع حالياً سياسة "الإنهاك اليومي" للدولة الإيرانية، عبر استهداف الدفاعات الجوية ومنظومات القيادة والسيطرة، وصولا إلى البنية التحتية مثل محطات الكهرباء في المناطق الهامشية. وأضاف: "الهدف ليس مجرد التدمير، بل إرسال رسالة سلبية لصورة النصر الإيرانية، وإظهار طهران بمظهر العاجز عن منع التهديد أو حماية عمقها الاستراتيجي".
واعتبر العميد راغب أن الولايات المتحدة تتبع حالياً سياسة "الإنهاك اليومي" للدولة الإيرانية، عبر استهداف الدفاعات الجوية ومنظومات القيادة والسيطرة، وصولا إلى البنية التحتية مثل محطات الكهرباء في المناطق الهامشية. وأضاف: "الهدف ليس مجرد التدمير، بل إرسال رسالة سلبية لصورة النصر الإيرانية، وإظهار طهران بمظهر العاجز عن منع التهديد أو حماية عمقها الاستراتيجي".
الاحتلال البري.. مغامرة مستبعدة
وفي رده على تساؤلات حول نية واشنطن احتلال السواحل الإيرانية، استبعد راغب خيار التدخل البري المباشر في هذه المرحلة، واصفا إياه بـ "عالي التكلفة"، في حين أن الولايات المتحدة تفضل "الاستنزاف بالوكالة" والسيطرة النارية والجوية على السواحل، معتبرا أن منطقة الساحل هي "بوابة الدخول" ولكنها ليست بالضرورة هدفاً للاحتلال الدائم في الوقت الراهن.
وفي رده على تساؤلات حول نية واشنطن احتلال السواحل الإيرانية، استبعد راغب خيار التدخل البري المباشر في هذه المرحلة، واصفا إياه بـ "عالي التكلفة"، في حين أن الولايات المتحدة تفضل "الاستنزاف بالوكالة" والسيطرة النارية والجوية على السواحل، معتبرا أن منطقة الساحل هي "بوابة الدخول" ولكنها ليست بالضرورة هدفاً للاحتلال الدائم في الوقت الراهن.
عقدة الانتخابات والملف النووي
ويرى أن طهران تأمل في رحيل إدارة ترامب، إلا أن الواقع الميداني الذي فرضه الأخير، من الانسحاب من الاتفاق النووي وتصعيد التوتر في المضيق، خلق وضعا معقدا يصعب على أي إدارة ديمقراطية قادمة التراجع عنه، خاصة مع وصول تخصيب اليورانيوم الإيراني إلى مستويات قياسية (60%)، ما جعل الصراع يدخل مرحلة من "التعقيد المستدام" الذي لن يحل بتبدل الوجوه في البيت الأبيض.
ويرى أن طهران تأمل في رحيل إدارة ترامب، إلا أن الواقع الميداني الذي فرضه الأخير، من الانسحاب من الاتفاق النووي وتصعيد التوتر في المضيق، خلق وضعا معقدا يصعب على أي إدارة ديمقراطية قادمة التراجع عنه، خاصة مع وصول تخصيب اليورانيوم الإيراني إلى مستويات قياسية (60%)، ما جعل الصراع يدخل مرحلة من "التعقيد المستدام" الذي لن يحل بتبدل الوجوه في البيت الأبيض.
في الإطار صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن إسرائيل تشن حملة واسعة للتأثير على الإدارة الأمريكية، ودفعها إلى "حرب طوعية عديمة الجدوى"، مؤكدا أن هذه الجهود لن تؤدي إلى أي انتصار، وفق تعبيره.
وأضاف عراقجي عبر منصة "إكس"، أن إسرائيل تستخدم أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لإسكات الأصوات المعارضة داخل الولايات المتحدة، معتبرا أن حقيقة هذه الممارسات "ستنكشف قريبا"، وفق قوله.
وأرفق وزير الخارجية الإيرانية مع تغريدته مقالا نُشر، يوم الثلاثاء الماضي، في وسائل إعلام أمريكية، يشير إلى أن مدير حملة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يقود حملة نفوذ مؤيدة لإسرائيل موجهة وممولة من قبل الحكومة الإسرائيلية، تستهدف الشباب الأمريكيين داخل حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (MAGA)، وهي حركة سياسية أمريكية يمينية بدأت مع إعلان ترامب بدء حملته الانتخابية في انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2016.
والتقى نائب وزير الخارجية الروسي، غورغي بوريسينكو، بممثل جامعة الدول العربية في روسيا، وليد حامد شلتاجي، وأفادت وزارة الخارجية الروسية بأن الجانبين دعوا إلى إنهاء سريع للأعمال العدائية في الشرق الأوسط وحل الخلافات القائمة.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها: "خلال المحادثة، نوقش الوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران".
وأوضح البيان أنه "تم التأكيد على ضرورة إنهاء الأعمال العدائية بسرعة، وحل الخلافات القائمة من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية".
بالإضافة إلى ذلك، ناقش الطرفان القضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون بين روسيا وجامعة الدول العربية، بما في ذلك جدول زمني للفعاليات المشتركة المقبلة.


