https://sarabic.ae/20260719/دراسة-تكشف-الاكتئاب-الشديد-قد-لا-يكون-اضطرابا-واحدا-1115334152.html
دراسة تكشف: الاكتئاب الشديد قد لا يكون اضطرابا واحدا
دراسة تكشف: الاكتئاب الشديد قد لا يكون اضطرابا واحدا
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون اضطرابًا واحدًا كما هو شائع، بل يضم نوعين بيولوجيين مختلفين، يتميز كل منهما بخصائص جينية وصحية متباينة، وهو ما... 19.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-19T20:17+0000
2026-07-19T20:17+0000
2026-07-19T20:17+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104360/72/1043607250_0:66:1281:786_1920x0_80_0_0_51dbf986829fb826d94566df8f4b0e78.jpg
ووفقًا لما أورده موقع "ساينس أليرت"، يعد اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، إذ يتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، فضلًا عن تأثيره الكبير في المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.اختلاف الأعراضورغم هذا التباين، تصنف هذه الحالات جميعها تحت تشخيص واحد، ما قد يؤدي إلى حصول مرضى ذوي خصائص بيولوجية مختلفة على العلاج نفسه، رغم تفاوت استجابتهم له.تحليل بيانات أكثر من 460 ألف شخصواعتمدت الدراسة على تحليل البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، مع مقارنة ثلاثة أنماط من الاكتئاب الشديد، شملت مصابين بزيادة الوزن وكثرة النوم، وآخرين بفقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تعاني أعراضًا مختلطة.اختلافات بيولوجية وجينيةفي المقابل، كشفت الدراسة أن المصابين بفقدان الوزن والأرق يمتلكون خصائص جينية مختلفة، كما ارتبطت حالتهم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية، مثل الفصام.اكتشاف 27 موقعا جينياوحدد الباحثون 27 موقعًا جينيًا مرتبطًا بالاكتئاب الشديد، من بينها مواقع لم تكن مرتبطة سابقًا بالمرض، ما قد يساعد في فهم أسبابه وآلياته بصورة أعمق.كما رصدت الدراسة نمطًا ثالثًا يجمع بين خصائص المجموعتين، لكنه لا يمثل نوعًا مستقلًا، بل يُعد مزيجًا من السمات البيولوجية لكليهما.نحو علاجات مخصصةويرى الباحثون أن نتائج الدراسة تدعم فرضية أن الاكتئاب الشديد يضم أنواعًا متعددة، لكل منها آليات بيولوجية مختلفة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات موجهة وفق طبيعة كل حالة، بدلًا من الاعتماد على نهج علاجي موحد.وأشار الفريق البحثي إلى أن العلاقة بين اضطرابات التمثيل الغذائي والاكتئاب ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لتحديد ما إذا كانت هذه الاضطرابات تسهم في تطور المرض أو تؤثر فقط في شدة أعراضه.
https://sarabic.ae/20260717/دراسة-هذه-الرقصة-قد-تخفف-الاكتئاب-والقلق-وتحسن-الصحة-النفسية-لدى-الشباب-1115283425.html
https://sarabic.ae/20260425/دراسة-الهواتف-الذكية-قد-تكشف-الاكتئاب-مبكرا--1112884072.html
https://sarabic.ae/20260327/دراسة-الاكتئاب-يلاحق-الآباء-الجدد-بعد-عام-من-ولادة-أبنائهم--1111991025.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104360/72/1043607250_72:0:1207:851_1920x0_80_0_0_854634265ba835ae6dc9320c03346d1c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة
دراسة تكشف: الاكتئاب الشديد قد لا يكون اضطرابا واحدا
كشفت دراسة حديثة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون اضطرابًا واحدًا كما هو شائع، بل يضم نوعين بيولوجيين مختلفين، يتميز كل منهما بخصائص جينية وصحية متباينة، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تطوير علاجات أكثر دقة تتناسب مع طبيعة كل مريض.
ووفقًا لما أورده
موقع "ساينس أليرت
"، يعد اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، إذ يتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، فضلًا عن تأثيره الكبير في المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.
وأوضح الباحثون أن أعراض الاكتئاب تختلف من مريض إلى آخر؛ فبينما يعاني بعض المصابين من زيادة الوزن والإفراط في النوم، يواجه آخرون فقدانًا في الوزن واضطرابات في النوم مثل الأرق.
ورغم هذا التباين، تصنف هذه الحالات جميعها تحت تشخيص واحد، ما قد يؤدي إلى حصول مرضى ذوي خصائص بيولوجية مختلفة على العلاج نفسه، رغم تفاوت استجابتهم له.
تحليل بيانات أكثر من 460 ألف شخص
واعتمدت الدراسة على تحليل البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، مع مقارنة ثلاثة أنماط من
الاكتئاب الشديد، شملت مصابين بزيادة الوزن وكثرة النوم، وآخرين بفقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تعاني أعراضًا مختلطة.
وأظهرت النتائج وجود فروق بيولوجية واضحة بين المجموعتين الرئيسيتين؛ إذ ارتبطت حالة المصابين بزيادة الوزن وكثرة النوم بارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وزيادة احتمالات الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، إلى جانب ارتفاع مؤشرات الالتهابات في الجسم.
في المقابل، كشفت الدراسة أن المصابين بفقدان الوزن والأرق يمتلكون خصائص جينية مختلفة، كما ارتبطت حالتهم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية، مثل الفصام.
وحدد الباحثون 27 موقعًا جينيًا مرتبطًا بالاكتئاب الشديد، من بينها مواقع لم تكن مرتبطة سابقًا
بالمرض، ما قد يساعد في فهم أسبابه وآلياته بصورة أعمق.
كما رصدت الدراسة نمطًا ثالثًا يجمع بين خصائص المجموعتين، لكنه لا يمثل نوعًا مستقلًا، بل يُعد مزيجًا من السمات البيولوجية لكليهما.
ويرى الباحثون أن نتائج الدراسة تدعم فرضية أن الاكتئاب الشديد يضم أنواعًا متعددة، لكل منها آليات بيولوجية مختلفة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات موجهة وفق طبيعة كل حالة، بدلًا من الاعتماد على نهج علاجي موحد.
وأشار الفريق البحثي إلى أن العلاقة بين اضطرابات التمثيل الغذائي والاكتئاب ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لتحديد ما إذا كانت هذه
الاضطرابات تسهم في تطور المرض أو تؤثر فقط في شدة أعراضه.