https://sarabic.ae/20260719/عراقجي-يكشف-كواليس-الهجوم-على-مقر-خامنئي-ثغرة-استخبارية-خطيرة-ما-تزال-قائمة-1115321039.html
عراقجي يكشف كواليس الهجوم على مقر خامنئي... "ثغرة استخبارية خطيرة ما تزال قائمة"
عراقجي يكشف كواليس الهجوم على مقر خامنئي... "ثغرة استخبارية خطيرة ما تزال قائمة"
سبوتنيك عربي
صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، بأنه كان موجودًا "في مقر القيادة الإيرانية (مقر المرشد السابق علي خامنئي)، لحظة وقوع الهجوم الذي استهدف... 19.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-19T11:21+0000
2026-07-19T11:21+0000
2026-07-19T11:21+0000
إيران
أخبار إيران
الحرس الثوري الإيراني
الجيش الإيراني
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101674853_0:0:1011:569_1920x0_80_0_0_3d17c33c55ad6e6404750cbb17ab8e3c.jpg
وأوضح عراقجي، في مقابلة بثتها وسائل إعلام إيرانية، أنه "منذ يوم الجمعة 28 مارس (آذار الماضي) تغيّر الجو العام نحو الحرب"، مضيفًا أنه "التقى رئيس الجمهورية (مسعود بزشكيان) في الساعة الثامنة صباح السبت (28 فبراير/ شباط الماضي)، وأبلغه بأن الجو العام هو جو حرب".وأضاف أنه "التقى بعد ذلك برجل الدين والمسؤول البارز علي أصغر حجازي، في الساعة التاسعة صباحًا لإطلاعه على تقرير بشأن المفاوضات"، موضحًا أنه "بينما كنت أتحدث عن أجواء الحرب، وقع الهجوم".وأشار عراقجي إلى أن "المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، كان يعقد اجتماعه الأسبوعي في ذلك الوقت، بينما كان المرشد الراحل علي خامنئي، موجودًا في مكتبه، كما دعا أمين مجلس الدفاع الإيراني الأدميرال علي شمخاني، إلى اجتماع لمجلس الدفاع".وأضاف أن "الهجوم استهدف مواقع عدة داخل منطقة مقر إقامة المرشد الأعلى، من بينها اجتماع مجلس الدفاع برئاسة شمخاني، ومكتب محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي منذ عام 1989، ومكتب حجازي، إضافة إلى مكتب المرشد"، بحسب تصريحاته.واغتالت أمريكا وإسرائيل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في الساعات الأولى من عمليتي "زئير الأسد"، و"الغضب الملحمي"، اللتين بدأتا، يوم 28 فبراير شباط الماضي، في أول عملية اغتيال لزعيم دولة بغارة جوية.وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
https://sarabic.ae/20260305/وزير-الدفاع-الإسرائيلي-يكشف-عن-مخطط-مقتل-خامنئي-منذ-نوفمبر-1111122440.html
https://sarabic.ae/20260718/خامنئي-نقض-مذكرة-التفاهم-يثبت-مجددا-أن-توقيع-الرئيس-الأمريكي-لا-قيمة-له-ولا-مصداقية-1115310651.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101674853_77:0:976:674_1920x0_80_0_0_1f29f2bda7673a62570bcb0e61b3cc66.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الحرس الثوري الإيراني, الجيش الإيراني, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
إيران, أخبار إيران, الحرس الثوري الإيراني, الجيش الإيراني, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
عراقجي يكشف كواليس الهجوم على مقر خامنئي... "ثغرة استخبارية خطيرة ما تزال قائمة"
صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، بأنه كان موجودًا "في مقر القيادة الإيرانية (مقر المرشد السابق علي خامنئي)، لحظة وقوع الهجوم الذي استهدف عددًا من المكاتب داخل المنطقة"، مشيرًا إلى أن الأجواء التي سبقت الهجوم "كانت تنذر باندلاع حرب"، وفق تعبيره.
وأوضح عراقجي، في مقابلة بثتها وسائل إعلام إيرانية، أنه "منذ يوم الجمعة 28 مارس (آذار الماضي) تغيّر الجو العام نحو الحرب"، مضيفًا أنه "التقى رئيس الجمهورية (مسعود بزشكيان) في الساعة الثامنة صباح السبت (28 فبراير/ شباط الماضي)، وأبلغه بأن الجو العام هو جو حرب".
وأضاف أنه "التقى بعد ذلك برجل الدين والمسؤول البارز علي أصغر حجازي، في الساعة التاسعة صباحًا لإطلاعه على تقرير بشأن المفاوضات"، موضحًا أنه "بينما كنت أتحدث عن أجواء الحرب، وقع الهجوم".
وأشار عراقجي إلى أن "المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، كان يعقد اجتماعه الأسبوعي في ذلك الوقت، بينما كان المرشد الراحل علي خامنئي، موجودًا في مكتبه، كما دعا أمين مجلس الدفاع الإيراني الأدميرال علي شمخاني، إلى اجتماع لمجلس الدفاع".
واعتبر أن "تزامن تلك الاجتماعات لم يكن أمرًا غير معتاد"، لكنه قال إن "معرفة أمريكا وإسرائيل بهذه الاجتماعات كانت نتيجة ثغرة معلوماتية ربما ما تزال قائمة".
وأضاف أن "الهجوم استهدف مواقع عدة داخل منطقة مقر إقامة المرشد الأعلى، من بينها اجتماع مجلس الدفاع برئاسة شمخاني، ومكتب محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي منذ عام 1989، ومكتب حجازي، إضافة إلى مكتب المرشد"، بحسب تصريحاته.
واغتالت أمريكا وإسرائيل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في الساعات الأولى من عمليتي "زئير الأسد"، و"الغضب الملحمي"، اللتين بدأتا، يوم 28 فبراير شباط الماضي، في أول عملية اغتيال لزعيم دولة بغارة جوية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة
وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.