https://sarabic.ae/20260724/خبراء-استبعاد-الرياضيين-الروس-من-ألعاب-القوى-تمييز-وعنصرية-واضحة-ومرفوضة-1115461429.html
خبراء: استبعاد الرياضيين الروس من ألعاب القوى تمييز وعنصرية واضحة ومرفوضة
خبراء: استبعاد الرياضيين الروس من ألعاب القوى تمييز وعنصرية واضحة ومرفوضة
سبوتنيك عربي
تقدّم الاتحاد الروسي لألعاب القوى بدعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان، هدفها الطعن في قرار مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الذي أبقى على استبعاد... 24.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-24T11:23+0000
2026-07-24T11:23+0000
2026-07-24T11:23+0000
روسيا
ألعاب القوى
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101684199_0:0:3227:1816_1920x0_80_0_0_7ce1c53b84ee8c7705f7b81c54e99408.jpg
عن حيثيات وأسباب هذا القرار، تحدث الخبير في القانون الدولي من الإمارات العربية المتحدة الدكتور محمد مهران، لإذاعة "سبوتنيك"، أن "سبب محاولة الغرب إقصاء دولة مثل روسيا، حتى لا يكون لها أي تأثير، لأنها دولة كبيرة جدًا، والرياضة تؤثر في الكثير من شعوب العالم، وبالتالي هذه محاولة لكتم الأصوات أو لحصر دولة قوية، فالأمر أكبر من الرياضة".والمطلوب من المجتمع الدولي، بحسب مهران، هو "وقف أي انتهاكات تدخل في مجال الرياضة، خاصة أنه يوجد اتفاقيات دولية، والرياضي له حقوق مثل أي إنسان، لكن ما يحصل تمييز وعنصرية واضحة ومرفوضة، لذلك هذا الوضع غير مقبول وعلى الجميع احترام الاتفاقات الدولية، ومن حق كل إنسان في ممارسة رياضته بدون أي قيود أو بدون أي تدخل في السياسة".وشدد مهران أن "العالم كله متأثر بحروب خارج إطار القانون الدولي، والمفروض كل دولة تشارك بما لديها من الاتحادات في أي ألعاب رياضية، وتكون المنافسة مشروعة، وترك الأمور كلها للتحكيم، لكن هذا يؤكد أن هناك تخوف حتى من فكرة الرياضة نفسها، فبعض الدول حتى تحقق أهدافها السياسية، تضغط بكل الوسائل المتاحة، خاصة أن الرياضة لها تأثير كبير جدا".الرياضة محكومة بعقلية الأشخاص وهناك استهداف غير مبرر لكل شيء في روسيابدوره، قال الإعلامي الرياضي من بيروت الأستاذ إبراهيم شبلي، لـ"سبوتنيك": "الرياضة أصبحت محكومة بعقلية بعض الأشخاص كما السياسة، والسؤال الأبرز اليوم أنه في وقت يوجد حالات كثيرة وعدة في العالم تستحق التوقيف ومنعها من المشاركة لكنها ضمن المشاركين، لماذا فقط الرياضيين الروس؟ ولماذا مُنعت روسيا من المشاركة في المونديال؟ والسبب أن هناك استهدافا غير مبرر لكل شيء في روسيا".وختم شبلي حديثه: "هذا الموضوع يحبط الرياضيين، وفي أغلب الدول من يتحكّم في الرياضة لا يجب أن يكون في هذا الموقع".
https://sarabic.ae/20260723/اتحاد-ألعاب-القوى-الروسي-الاتحاد-الدولي-يرفض-الحوار-البناء-بشأن-عودة-رياضيينا-1115440283.html
https://sarabic.ae/20260724/خبير-مصري-قرار-الاتحاد-الدولي-لألعاب-القوى-بشأن-الرياضيين-الروس-يحمل-طابعا-سياسيا-1115460329.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101684199_326:0:3057:2048_1920x0_80_0_0_4d8adc1254b9c26ebedb6401b465a031.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, ألعاب القوى, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, ألعاب القوى, تقارير سبوتنيك, حصري
خبراء: استبعاد الرياضيين الروس من ألعاب القوى تمييز وعنصرية واضحة ومرفوضة
حصري
تقدّم الاتحاد الروسي لألعاب القوى بدعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان، هدفها الطعن في قرار مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الذي أبقى على استبعاد الرياضيين الروس والبيلاروس من المشاركة في البطولات الدولية.
عن حيثيات وأسباب هذا القرار، تحدث الخبير في القانون الدولي من الإمارات العربية المتحدة الدكتور محمد مهران، لإذاعة "سبوتنيك"، أن "سبب محاولة الغرب إقصاء دولة مثل روسيا، حتى لا يكون لها أي تأثير، لأنها دولة كبيرة جدًا، والرياضة تؤثر في الكثير من شعوب العالم، وبالتالي هذه محاولة لكتم الأصوات أو لحصر دولة قوية، فالأمر أكبر من الرياضة".
وأضاف: "معاقبة لاعب بسبب جنسيته أمر يتناقض مع أي مبادئ أو اتفاقيات دولية، كما تحظره المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، فالقانون الدولي يسمح بمعاقبة الاتحاد، لكن لا يسمح بفرض عقوبة على شخص بشكل معين".
والمطلوب من المجتمع الدولي، بحسب مهران، هو "وقف أي انتهاكات تدخل في مجال الرياضة، خاصة أنه يوجد اتفاقيات دولية، والرياضي له حقوق مثل أي إنسان، لكن ما يحصل تمييز وعنصرية واضحة ومرفوضة، لذلك هذا الوضع غير مقبول وعلى الجميع احترام الاتفاقات الدولية، ومن حق كل إنسان في ممارسة رياضته بدون أي قيود أو بدون أي تدخل في السياسة".
واعتبر مهران أن "رفض الدخول في حوار بنّاء مع الاتحاد الروسي لألعاب القوى، يؤكد أن الموضوع له أبعاد أخرى وتدخلات سياسية كبيرة جدا للضغط على الشعوب من خلال هذه الوسائل، لكن هذا الأمر مخالف للاتفاقيات، لذلك ما حدث مع روسيا يتنافى مع كل العادات، مقابل وجود دول احتلال تقوم بجرائم بشعة على مرأى ومسمع الجميع، ولا يتم اتخاذ أي إجراءات، ما يؤكد ازدواجية المعايير".
وشدد مهران أن "
العالم كله متأثر بحروب خارج إطار القانون الدولي، والمفروض كل دولة تشارك بما لديها من الاتحادات في أي ألعاب رياضية، وتكون المنافسة مشروعة، وترك الأمور كلها للتحكيم، لكن هذا يؤكد أن هناك تخوف حتى من فكرة الرياضة نفسها، فبعض الدول حتى تحقق أهدافها السياسية، تضغط بكل الوسائل المتاحة، خاصة أن الرياضة لها تأثير كبير جدا".
الرياضة محكومة بعقلية الأشخاص وهناك استهداف غير مبرر لكل شيء في روسيا
بدوره، قال الإعلامي الرياضي من بيروت الأستاذ إبراهيم شبلي، لـ"سبوتنيك": "الرياضة أصبحت محكومة بعقلية بعض الأشخاص كما السياسة، والسؤال الأبرز اليوم أنه في وقت يوجد حالات كثيرة وعدة في العالم تستحق التوقيف ومنعها من المشاركة لكنها ضمن المشاركين، لماذا فقط الرياضيين الروس؟
ولماذا مُنعت روسيا من المشاركة في المونديال؟ والسبب أن هناك استهدافا غير مبرر لكل شيء في روسيا".
وأضاف: "الجميع يعلم أن الفساد ينخر في الرياضة بسبب خلفيات سياسية غير أخلاقية، لكن هناك من سكت لمصالحه أو بسبب الخوف، لذلك هناك ظلم بحق روسيا وانعدام للعدل لكل من يقود الرياضة".
وختم شبلي حديثه: "هذا الموضوع يحبط الرياضيين، وفي أغلب الدول من يتحكّم في الرياضة لا يجب أن يكون في هذا الموقع".