https://sarabic.ae/20260801/--اتحاد-الحبوب-الروسي-يحذر-من-تداعيات-الهجمات-الأوكرانية-على-الأمن-الغذائي-العالمي-1115689877.html
"اتحاد الحبوب الروسي" يحذر من تداعيات الهجمات الأوكرانية على الأمن الغذائي العالمي
"اتحاد الحبوب الروسي" يحذر من تداعيات الهجمات الأوكرانية على الأمن الغذائي العالمي
سبوتنيك عربي
حذر اتحاد مصدري ومنتجي الحبوب في روسيا من تهديد الهجمات الأوكرانية على سفن الشحن والموانئ، ولا سيما في البحر الأسود، للأمن الغذائي العالمي وتسببها في تداعيات... 01.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-01T19:47+0000
2026-08-01T19:47+0000
2026-08-01T19:47+0000
موسكو
قمح
البحر الأسود
العالم
كييف
سفن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101336/22/1013362225_0:640:1365:1408_1920x0_80_0_0_9dc869edc9b3a77cb38207d5b08aca51.jpg
وقال الاتحاد في بيان: "إن تعطل الملاحة البحرية في منطقة البحر الأسود نتيجة الهجمات الأوكرانية التي تستهدف سفن الشحن والبنية التحتية للموانئ يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي العالمي. وعلى الرغم من أن الدول المستوردة لم تواجه حتى الآن نقصًا فعليًا في إمدادات الحبوب بفضل المخزونات المتبقية وإمكانية تغطية جزء من الطلب مؤقتًا من مصادر بديلة، فإن تداعيات هذه الأزمة ستطال عددًا كبيرًا من الدول خلال الفترة المقبلة".ونقل البيان عن تقديرات لخبراء أن حجم النقص في صادرات القمح الروسية خلال الموسم الزراعي الحالي قد يصل إلى 30–35 مليون طن، وهو ما يعادل نحو 15% من إجمالي تجارة القمح العالمية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تعويض هذا العجز من خلال زيادة صادرات الدول الأخرى المنتجة للقمح.ولفت الاتحاد إلى أن منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا هما الأكثر عرضة للمخاطر، نظرا لاعتمادهما الكبير على واردات الحبوب القادمة من منطقة البحر الأسود.وبحسب البيان، فمن شأن حدوث نقص فعلي في إمدادات الحبوب أن يؤدي إلى أزمة غذائية عالمية طويلة الأمد. وفي حال استمرار الظروف السلبية الراهنة، فمن المتوقع أن ترتفع أسعار القمح على أساس FOB (التسليم على ظهر السفينة) إلى 340–370 دولارًا أمريكيًا للطن، مع إمكانية تجاوزها 400 دولار أمريكي للطن، على نحو ينذر بموجة جديدة من التضخم الغذائي العالمي قد تتجاوز في آثارها اضطرابات سلاسل الإمداد التي شهدها العالم خلال جائحة كوفيد-19.يُذكر أن مبادرة البحر الأسود للحبوب، التي وقعها ممثلو روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة في 22 تموز/يوليو 2022، كانت تقضي بتصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، من بينها أوديسا. وقد انتهى العمل بصفقة الحبوب منذ 18 تموز/يوليو 2023. وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن الشروط المتعلقة بروسيا من الصفقة لم يتم الوفاء بها، رغم جهود الأمم المتحدة، لأن الدول الغربية لم تلتزم بتنفيذ تعهداتها.
https://sarabic.ae/20260706/خبير-الأمن-الغذائي-سلاح-تستخدمه-الدول-الكبرى-في-الصراعات-السياسية-1114994079.html
https://sarabic.ae/20231202/خبير-اقتصادي-القمح-الروسي-يعزز-استقرار-الأمن-الغذائي-العالمي-1083683005.html
موسكو
كييف
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101336/22/1013362225_0:512:1365:1536_1920x0_80_0_0_2104925ed880be50245e0f9054298940.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
موسكو, قمح, البحر الأسود, العالم, كييف, سفن
موسكو, قمح, البحر الأسود, العالم, كييف, سفن
"اتحاد الحبوب الروسي" يحذر من تداعيات الهجمات الأوكرانية على الأمن الغذائي العالمي
حذر اتحاد مصدري ومنتجي الحبوب في روسيا من تهديد الهجمات الأوكرانية على سفن الشحن والموانئ، ولا سيما في البحر الأسود، للأمن الغذائي العالمي وتسببها في تداعيات قد تطال عددًا كبيرًا من دول العالم، كون روسيا إحدى أكبر الدول المنتجة والمصدرة للحبوب لعشرات الدول.
وقال الاتحاد في بيان: "إن تعطل الملاحة البحرية في منطقة البحر الأسود نتيجة الهجمات الأوكرانية التي تستهدف سفن الشحن والبنية التحتية للموانئ يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي العالمي. وعلى الرغم من أن الدول المستوردة لم تواجه حتى الآن نقصًا فعليًا في إمدادات الحبوب بفضل المخزونات المتبقية وإمكانية تغطية جزء من الطلب مؤقتًا من مصادر بديلة، فإن تداعيات هذه الأزمة ستطال عددًا كبيرًا من الدول خلال الفترة المقبلة".
وحذر الاتحاد من أن الهجمات الأوكرانية على سفن الشحن والبنى التحتية للموانئ، والمستمرة منذ تموز/يوليو الماضي، من شأنها أن تؤدي في المستقبل القريب إلى تعطيل كامل لممرات التصدير في حوض البحر الأسود.
ونقل البيان عن تقديرات لخبراء أن حجم النقص في
صادرات القمح الروسية خلال الموسم الزراعي الحالي قد يصل إلى 30–35 مليون طن، وهو ما يعادل نحو 15% من إجمالي تجارة القمح العالمية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تعويض هذا العجز من خلال زيادة صادرات الدول الأخرى المنتجة للقمح.
وأوضح اتحاد منتجي ومصدري الحبوب في روسيا، أن الاتحاد يعد إحدى الركائز الأساسية لاستقرار سوق الغذاء العالمي، إذ يؤمّن أكثر من 20% من تجارة القمح العالمية، ويقوم سنويا بتوريد القمح إلى أكثر من 70 دولة حول العالم. وتشكل موانئ البحر الأسود وبحر آزوف البوابة الرئيسية للصادرات الروسية، حيث يتم عبرها شحن ما يزيد على 80% من إجمالي صادرات الحبوب الروسية إلى الأسواق الدولية.
ولفت الاتحاد إلى أن منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا هما الأكثر عرضة للمخاطر، نظرا لاعتمادهما الكبير على
واردات الحبوب القادمة من منطقة البحر الأسود.
وبحسب البيان، فمن شأن حدوث نقص فعلي في إمدادات الحبوب أن يؤدي إلى أزمة غذائية عالمية طويلة الأمد. وفي حال استمرار الظروف السلبية الراهنة، فمن المتوقع أن ترتفع أسعار القمح على أساس FOB (التسليم على ظهر السفينة) إلى 340–370 دولارًا أمريكيًا للطن، مع إمكانية تجاوزها 400 دولار أمريكي للطن، على نحو ينذر بموجة جديدة من
التضخم الغذائي العالمي قد تتجاوز في آثارها اضطرابات سلاسل الإمداد التي شهدها العالم خلال جائحة كوفيد-19.
كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح، الشهر الماضي، بأن روسيا لم تتلق أي مقترحات لاستئناف "مبادرة حبوب البحر الأسود".
يُذكر أن
مبادرة البحر الأسود للحبوب، التي وقعها ممثلو روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة في 22 تموز/يوليو 2022، كانت تقضي بتصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، من بينها أوديسا. وقد انتهى العمل بصفقة الحبوب منذ 18 تموز/يوليو 2023. وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن الشروط المتعلقة بروسيا من الصفقة لم يتم الوفاء بها، رغم جهود الأمم المتحدة، لأن الدول الغربية لم تلتزم بتنفيذ تعهداتها.