https://sarabic.ae/20260813/إنذار-خطير-سمكة-مفترسة-تغيب-43-عاما-وتظهر-على-سواحل-أمريكا-الجنوبية-1116007109.html
"إنذار خطير"... سمكة مفترسة تغيب 43 عاما وتظهر على سواحل أمريكا الجنوبية
"إنذار خطير"... سمكة مفترسة تغيب 43 عاما وتظهر على سواحل أمريكا الجنوبية
سبوتنيك عربي
بعد غياب دام 43 عاما، عادت سمكة استوائية مفترسة إلى الظهور في أمريكا الجنوبية قبالة سواحل العاصمة البيروفية ليما، في واقعة تتزامن مع ارتفاع درجات حرارة مياه... 13.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-13T14:48+0000
2026-08-13T14:48+0000
2026-08-13T14:48+0000
النينو
العالم
سمكة
ظواهر غريبة
المحيطات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104591/15/1045911567_0:0:2933:1649_1920x0_80_0_0_76782c01261b7ba5e12c7306670e62ca.jpg
ووقعت سمكة "واهو"، المعروفة علميا باسم "Acanthocybium solandri"، في شباك صيادين قبالة سواحل ليما، رغم أن موطنها الطبيعي يتمثل في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية الدافئة.وأوضح ليفي أن مصدرا موثوقا في قطاع الصيد أبلغه بأن آخر تسجيل للسمكة في المنطقة يعود إلى فترة ظاهرة "النينيو" عام 1983. ولا يعني ذلك أن "واهو" اختفت من المحيطات طوال هذه الفترة، بل أن رصدها قبالة ليما، الواقعة خارج نطاقها الدافئ المعتاد، لم يتكرر منذ أكثر من أربعة عقود.واليوم، تعود "واهو" إلى المياه نفسها تقريبا، في وقت تسجل فيه الجهات المختصة في بيرو، ارتفاعات غير اعتيادية في درجات حرارة سطح البحر.وتنتمي السمكة إلى عائلة الأسقمريات، التي تضم التونة والماكريل، وتعيش عادة منفردة أو في مجموعات صغيرة. ووفقا لمتحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي، تتميز بجسم طويل وانسيابي، وظهر أزرق يميل إلى الأخضر، وجانبين فضيين تتخللهما خطوط زرقاء تختفي سريعا بعد نفوقها.وتشير قاعدة البيانات العلمية "فيش بيس"، إلى أن درجة الحرارة المفضلة لسمكة "واهو" تبلغ نحو 24.7 درجة مئوية، بينما يتراوح نطاق درجات الحرارة الملائمة لها عمومًا بين 18.2 و27.6 درجة مئوية.وتخضع مياه وسط بيرو عادة لتأثير تيار همبولت البارد، الذي يتحرك شمالا بمحاذاة الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية، ويحمل مياها غنية بالعناصر الغذائية، ما يسهم في دعم أحد أهم أنظمة الصيد البحري في العالم.وتواصل اللجنة البيروفية المختصة بدراسة ظاهرة "النينيو" حالة التأهب المرتبطة بالظاهرة الساحلية، فيما تشير هيئة الأرصاد البيروفية إلى احتمال استمرار الظروف البحرية الدافئة حتى أبريل/نيسان 2027.ورغم أهمية ظهور "واهو"، فإن رصد سمكة واحدة لا يكفي وحده للقول إن بيرو، تتجه إلى تكرار سيناريو كارثة عام 1983. كما أن الحديث عن غياب النوع لمدة 43 عاما يستند إلى سجل نقله عالم الأرصاد عن مصدر في قطاع الصيد، وليس إلى دراسة علمية محكمة توثق عمليات الرصد على مدى العقود الماضية.ومع ذلك، فإن ظهور "واهو" يتزامن مع بيانات رسمية تحذر من استمرار ارتفاع حرارة مياه البحر، ما يمنح الواقعة أهمية بيئية لافتة، فقد لا تكون السمكة نذيرا مستقلا بكارثة جديدة، لكنها تبدو أشبه بـ"ترمومتر حي" للمحيط؛ إذ عادت إلى مياه قبالة ليما بعد غياب طويل، في وقت بدأت فيه الظروف البحرية في بيرو تحمل بعض أوجه التشابه مع تلك التي شهدتها البلاد خلال "النينيو" عام 1983.
https://sarabic.ae/20260720/خبراء-يحذرون-ظاهرة-النينيو-ترفع-مخاطر-حرائق-الغابات-في-المغرب-وتستنفر-آليات-التدخل-1115354467.html
https://sarabic.ae/20260720/خبراء-الإجهاد-الحراري-الصامت-يهدد-كبار-السن-وموجات-الحر-تفرض-تحديات-صحية-ومناخية-متصاعدة-1115339676.html
https://sarabic.ae/20250129/درجة-حرارة-المحيطات-ترتفع-بنسبة-400-أسرع-مما-كانت-عليه-عام-1980-1097275530.html
https://sarabic.ae/20251202/رئيس-برنامج-البحار-الإقليمية-الأممي-لـسبوتنيك-ارتفاع-حرارة-مياه-المتوسط-يهدد-الشعاب-المرجانية-1107723299.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104591/15/1045911567_0:0:2731:2048_1920x0_80_0_0_180b28993bb9436ff7df5cb85a9cf60c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
النينو, العالم, سمكة, ظواهر غريبة, المحيطات
النينو, العالم, سمكة, ظواهر غريبة, المحيطات
"إنذار خطير"... سمكة مفترسة تغيب 43 عاما وتظهر على سواحل أمريكا الجنوبية
بعد غياب دام 43 عاما، عادت سمكة استوائية مفترسة إلى الظهور في أمريكا الجنوبية قبالة سواحل العاصمة البيروفية ليما، في واقعة تتزامن مع ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ، وانتقال أنواع بحرية مدارية إلى مناطق بعيدة عن نطاق انتشارها المعتاد.
ووقعت سمكة "واهو"، المعروفة علميا باسم "Acanthocybium solandri"، في شباك صيادين قبالة سواحل ليما، رغم أن موطنها الطبيعي يتمثل في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية الدافئة.
وكشف عالم الأرصاد البيروفي أبراهام ليفي، المعروف بلقب "رجل الطقس"، عن الواقعة عبر حسابه على منصة "إكس"، مشيرا إلى أن ظهور هذا النوع قبالة ليما "نادر للغاية".
وأوضح ليفي أن مصدرا موثوقا في
قطاع الصيد أبلغه بأن آخر تسجيل للسمكة في المنطقة يعود إلى فترة
ظاهرة "النينيو" عام 1983. ولا يعني ذلك أن "واهو" اختفت من المحيطات طوال هذه الفترة، بل أن رصدها قبالة ليما، الواقعة خارج نطاقها الدافئ المعتاد، لم يتكرر منذ أكثر من أربعة عقود.
يحمل عام 1983 دلالة خاصة في ذاكرة البيروفيين، إذ شهدت البلاد واحدة من أقوى موجات "إل نينيو" في القرن العشرين. وأدت المياه الدافئة آنذاك إلى اضطرابات كبيرة في النظام البحري، بالتزامن مع فيضانات وانهيارات أرضية ألحقت أضرارا واسعة بالسكان والاقتصاد والبنية التحتية.
واليوم، تعود "واهو" إلى المياه نفسها تقريبا، في وقت تسجل فيه الجهات المختصة في بيرو، ارتفاعات غير اعتيادية في درجات حرارة سطح البحر.
وتنتمي السمكة إلى
عائلة الأسقمريات، التي تضم التونة والماكريل، وتعيش عادة منفردة أو في مجموعات صغيرة. ووفقا لمتحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي، تتميز بجسم طويل وانسيابي، وظهر أزرق يميل إلى الأخضر، وجانبين فضيين تتخللهما خطوط زرقاء تختفي سريعا بعد نفوقها.
وقد يصل طول "واهو" إلى 2.5 متر ووزنها إلى نحو 83 كيلوغراما، فيما يمكنها بلوغ سرعة تصل إلى 75 كيلومترا في الساعة خلال اندفاعات قصيرة، ما يجعلها من أسرع الأسماك المفترسة في المحيطات، ويرجح أن يكون ظهور السمكة مرتبطا بامتداد المياه الدافئة جنوبًا على طول الساحل البيروفي.
وتشير قاعدة البيانات العلمية "
فيش بيس"، إلى أن درجة الحرارة المفضلة لسمكة "واهو" تبلغ نحو 24.7 درجة مئوية، بينما يتراوح نطاق درجات الحرارة الملائمة لها عمومًا بين 18.2 و27.6 درجة مئوية.
وتخضع مياه وسط بيرو عادة لتأثير تيار همبولت البارد، الذي يتحرك شمالا بمحاذاة الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية، ويحمل مياها غنية بالعناصر الغذائية، ما يسهم في دعم أحد أهم
أنظمة الصيد البحري في العالم.
لكن خلال ظاهرة "النينيو الساحلي"، تضعف هيمنة التيار البارد وتتقدم المياه الدافئة جنوبا. ويؤدي ذلك إلى تغيرات في توزيع الأنواع البحرية؛ فتتراجع بعض الكائنات المرتبطة بالمياه الباردة أو تنتقل إلى أعماق أكبر، في حين تظهر أنواع استوائية في مناطق غير معتادة.
وتواصل اللجنة البيروفية المختصة بدراسة ظاهرة "
النينيو" حالة التأهب المرتبطة بالظاهرة الساحلية، فيما تشير هيئة الأرصاد البيروفية إلى احتمال استمرار الظروف البحرية الدافئة حتى أبريل/نيسان 2027.
ورغم أهمية ظهور "واهو"، فإن رصد سمكة واحدة لا يكفي وحده للقول إن بيرو، تتجه إلى تكرار سيناريو كارثة عام 1983. كما أن الحديث عن غياب النوع لمدة 43 عاما يستند إلى سجل نقله عالم الأرصاد عن مصدر في قطاع الصيد، وليس إلى دراسة علمية محكمة توثق
عمليات الرصد على مدى العقود الماضية.
وقد تصل الأسماك إلى مناطق غير معتادة نتيجة حركة التيارات، أو بحثًا عن الفرائس، أو بسبب تغيرات مؤقتة في درجات حرارة المياه. لذلك، يتطلب تفسير هذه الواقعة متابعة أوسع وتكرار رصد النوع في المنطقة.
ومع ذلك، فإن ظهور "واهو" يتزامن مع بيانات رسمية تحذر من استمرار
ارتفاع حرارة مياه البحر، ما يمنح الواقعة أهمية بيئية لافتة، فقد لا تكون السمكة نذيرا مستقلا بكارثة جديدة، لكنها تبدو أشبه بـ"ترمومتر حي" للمحيط؛ إذ عادت إلى مياه قبالة ليما بعد غياب طويل، في وقت بدأت فيه الظروف البحرية في بيرو تحمل بعض أوجه التشابه مع تلك التي شهدتها البلاد خلال "النينيو" عام 1983.