https://sarabic.ae/20260821/صدمة-جديدة-للاقتصاد-البريطاني-عجز-الموازنة-يتجاوز-التوقعات-1116229897.html
صدمة جديدة للاقتصاد البريطاني... عجز الموازنة يتجاوز التوقعات
صدمة جديدة للاقتصاد البريطاني... عجز الموازنة يتجاوز التوقعات
سبوتنيك عربي
أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، الجمعة، ارتفاع عجز الموازنة خلال يوليو/تموز الماضي إلى مستويات تجاوزت توقعات الاقتصاديين، بعدما فاق نمو الإنفاق... 21.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-21T14:53+0000
2026-08-21T14:53+0000
2026-08-21T14:53+0000
بريطانيا
اقتصاد
العالم
الجنيه الإسترليني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/05/1104536106_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_23edcf0dc90da74baca67f251086a831.jpg
وبحسب البيانات، تجاوز الإنفاق الحكومي الإيرادات بنحو 1.8 مليار جنيه إسترليني (2.5 مليار دولار) خلال يوليو، بزيادة قدرها 700 مليون جنيه مقارنة بالعجز المسجل في الشهر نفسه من العام الماضي.وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه المالية العامة البريطانية ضغوطاً متزايدة، قبيل الموازنة المقرر إعلانها في 28 أكتوبر/تشرين الأول، والتي من المنتظر أن ترسم ملامح التوجه الاقتصادي للحكومة الجديدة برئاسة آندي بورنهام، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية. ورغم خفض تقديرات الاقتراض للأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية، فإن ضعف الأداء المالي في يوليو أعاد المخاوف بشأن قدرة الحكومة على الالتزام بمسارها المالي المستهدف.وعقب صدور البيانات، أكد وزير الخزانة أن "الانضباط المالي هو حجر الأساس لاستقرار الاقتصاد البريطاني"، مجدداً التزام الحكومة بالقواعد المالية التي تستهدف تحقيق التوازن بين الإنفاق اليومي والإيرادات على المدى المتوسط.وفي المقابل، ارتفعت حصيلة ضريبة الدخل خلال يوليو بمقدار 1.7 مليار جنيه لتصل إلى 17.1 مليار جنيه، وهو أعلى مستوى تسجله في هذا الشهر منذ بدء تسجيل البيانات الشهرية عام 1999.وساهمت زيادة الإيرادات الضريبية في رفع إجمالي إيرادات الحكومة إلى 104.3 مليار جنيه إسترليني، بزيادة تقارب 5 مليارات جنيه مقارنة بيوليو من العام الماضي.لكن ارتفاع الإيرادات لم يكن كافياً لتعويض زيادة الإنفاق على الخدمات العامة والمزايا الاجتماعية وبنود أخرى، ما أدى إلى تسجيل العجز رغم القوة الموسمية المعتادة للإيرادات في يوليو. وبلغ صافي الدين العام البريطاني، باستثناء بعض الالتزامات المرتبطة بالمؤسسات المالية العامة، نحو 2.985 تريليون جنيه إسترليني بنهاية يوليو، بزيادة قدرها 95.9 مليار جنيه على أساس سنوي، بما يعادل نحو 94.1% من الناتج المحلي الإجمالي.
https://sarabic.ae/20260726/موجة-الحر-تكبد-الاقتصاد-البريطاني-خسائر-تفوق-مليار-جنيه-إسترليني-1115524978.html
https://sarabic.ae/20260701/وزارة-الدفاع-البريطانية-ستارمر-سيترك-لخليفته-عجزا-في-الميزانية-1114859676.html
https://sarabic.ae/20260524/شركات-دفاع-بريطانية-تنتقل-إلى-الولايات-المتحدة-بسبب-تدهور-بيئة-الأعمال-وتقليص-البيروقراطية-1113692832.html
بريطانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/05/1104536106_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_3a6dd589c783ff36c0e5ae787d6bd3cd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بريطانيا, اقتصاد, العالم, الجنيه الإسترليني
بريطانيا, اقتصاد, العالم, الجنيه الإسترليني
صدمة جديدة للاقتصاد البريطاني... عجز الموازنة يتجاوز التوقعات
أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، الجمعة، ارتفاع عجز الموازنة خلال يوليو/تموز الماضي إلى مستويات تجاوزت توقعات الاقتصاديين، بعدما فاق نمو الإنفاق الحكومي الزيادة في الإيرادات، رغم تسجيل حصيلة ضريبة الدخل أعلى مستوى لها في هذا الشهر منذ بدء توثيق البيانات عام 1999.
وبحسب البيانات، تجاوز الإنفاق الحكومي الإيرادات بنحو 1.8 مليار جنيه إسترليني (2.5 مليار دولار) خلال يوليو، بزيادة قدرها 700 مليون جنيه مقارنة بالعجز المسجل في الشهر نفسه من العام الماضي.
وكان اقتصاديون ومكتب مسؤولية الموازنة يتوقعون تسجيل الموازنة توازناً خلال يوليو، الذي يعد عادةً من أقوى أشهر السنة من حيث الإيرادات، نتيجة سداد الأفراد والشركات دفعات ضريبة الدخل المستحقة والمقدّرة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه
المالية العامة البريطانية ضغوطاً متزايدة، قبيل الموازنة المقرر إعلانها في 28 أكتوبر/تشرين الأول، والتي من المنتظر أن ترسم ملامح التوجه الاقتصادي للحكومة الجديدة برئاسة آندي بورنهام، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وخلال السنة المالية المنتهية في يوليو، تراجع الاقتراض الحكومي بنحو 6 مليارات جنيه إسترليني مقارنة بالعام السابق، ليبلغ 56.7 مليار جنيه، لكنه ظل أعلى بـ2.3 مليار جنيه من توقعات مكتب مسؤولية الموازنة.
ورغم خفض تقديرات الاقتراض للأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية، فإن ضعف الأداء المالي في يوليو أعاد المخاوف بشأن قدرة الحكومة على الالتزام بمسارها المالي المستهدف.
وعقب صدور البيانات، أكد وزير الخزانة أن "الانضباط المالي هو حجر الأساس لاستقرار
الاقتصاد البريطاني"، مجدداً التزام الحكومة بالقواعد المالية التي تستهدف تحقيق التوازن بين الإنفاق اليومي والإيرادات على المدى المتوسط.
وبلغ إجمالي عجز الموازنة منذ بداية السنة المالية نحو 37.5 مليار جنيه إسترليني.
وفي المقابل، ارتفعت حصيلة ضريبة الدخل خلال يوليو بمقدار 1.7 مليار جنيه لتصل إلى 17.1 مليار جنيه، وهو أعلى مستوى تسجله في هذا الشهر منذ بدء تسجيل البيانات الشهرية عام 1999.
وساهمت زيادة الإيرادات الضريبية في رفع إجمالي إيرادات الحكومة إلى 104.3 مليار جنيه إسترليني، بزيادة تقارب 5 مليارات جنيه مقارنة بيوليو من العام الماضي.لكن ارتفاع الإيرادات لم يكن كافياً لتعويض
زيادة الإنفاق على الخدمات العامة والمزايا الاجتماعية وبنود أخرى، ما أدى إلى تسجيل العجز رغم القوة الموسمية المعتادة للإيرادات في يوليو.
وتراجعت تكلفة فوائد الدين العام خلال الشهر الماضي مقارنة بالأشهر السابقة إلى نحو 7.7 مليار جنيه إسترليني، لكنها بقيت أعلى بقليل من مستواها في يوليو من العام الماضي.
وبلغ صافي
الدين العام البريطاني، باستثناء بعض الالتزامات المرتبطة بالمؤسسات المالية العامة، نحو 2.985 تريليون جنيه إسترليني بنهاية يوليو، بزيادة قدرها 95.9 مليار جنيه على أساس سنوي، بما يعادل نحو 94.1% من الناتج المحلي الإجمالي.