00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:23 GMT
37 د
عرب بوينت بودكاست
12:38 GMT
22 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
107 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مساحة حرة
هل تحل مشكلات الجفاف في العالم العربي؟
16:34 GMT
25 د
بلا قيود
خبير: نظام كييف يوظف النازية كأداة سياسية ومجتمعية
17:00 GMT
59 د
روسيا والعالم العربي
مصر وروسيا.. 83 عامًا من العلاقات إلى شراكة استراتيجية ترسم ملامح المستقبل
18:00 GMT
29 د
شؤون عسكرية
خبير: التصعيد الإسرائيلي السوري يرتبط بإعادة تشكيل التوازنات والتنافس الإقليمي
18:30 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

حروب وتغيرات مناخية.. تحديات كبرى تواجه أسواق القمح عالميا

© Sputnik . Ilya Naymushin / الانتقال إلى بنك الصورحصاد القمح في إقليم كراسنويارسك
حصاد القمح في إقليم كراسنويارسك - سبوتنيك عربي, 1920, 24.08.2026
تابعنا عبر
تترقب شعوب العالم ما ينتظر أسواق الغذاء بصورة عامة والقمح بصورة خاصة في ظل عوامل عدة تمثل تحديات كبيرة لهذا المحصول سواء فيما يتعلق بدورة إنتاجه أو بمسارات النقل والتجارة بين الدول المصدرة والمستهلكة.
فبينما يتأثر الإنتاج سلبا بالتغيرات المناخية، فإن عوامل أخرى مثل الحروب قد تعطل سلاسل الإمداد عالميا وتفاقم الأزمة لدى الدول التي تعتمد بصورة واسعة على الاستيراد، وخاصة الدول الفقيرة.
ولأن التغيرات السابقة تكون وثيقة الارتباط بالأسواق العالمية، فإن تأثيرها يكون مباشرا على أسعار القمح ومن ثم بقية أسعار السلع الغذاء.
وتواجه أسواق القمح العالمية ضغوطا متزايدة، فالقمح يعد من أهم المحاصيل الغذائية في العالم، لأنه يدخل في صناعة الخبز والمكرونة والعديد من الأطعمة الأساسية.
حصاد القمح، منطقة نوفوسيبيرسك، روسيا، الزراعة، الاقتصاد، قمح، اقتصاد - سبوتنيك عربي, 1920, 21.02.2026
مصر تستقبل شحنة ضخمة من القمح الروسي
إنتاج القمح يواجه هذا العام تحديات متزامنة بعدد من الدول التي تصنف ضمن أكبر منتجيه عالميا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، تشير تقديرات إلى أن محصول القمح هذا العام قد يصنف بأنه الأسوأ خلال نصف قرن، بسبب موجات الحر والجفاف، التي أدت إلى تراجع الإنتاج.
ويؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على الأسعار ويرفع تكلفة الإمدادات خصوصا بالنسبة إلى الدول الفقيرة التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد.
وفيما يتعلق بخطوط الإمداد، فإن الصراعات الدائرة في عدة مناطق حول العالم أثرت بصورة مباشرة على شحنات القمح المتجهة من الدول المنتجة إلى الدول المستهلكة، خاصة في البحر الأسود الذي يمثل ممرا رئيسيا لتجارة القمح العالمية، لوجوده في قلب الأزمة الأوكرانية.
ومن ناحية أخرى، تسببت الاضطرابات في البحر الأحمر وحرب اليمن في تعطيل بعض شحنات القمح أو اضطرارها لاتخاذ مسارات بديلة طويلة حول جنوب أفريقيا بطريق رأس الرجاء الصالح.
صورة توضح سفن حرس الحدود الروسية توقف سفن البحرية الحربية الأوكرانية التي حاولت عبور مضيق كيرتش من أوديسا على البحر الأسود إلى مريوبل على بحر آزوف، القرم، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 05.04.2026
غرق سفينة شحن محملة بالقمح في بحر آزوف ومصرع كبير بحارتها وفقدان اثنين
وفي أمريكا الجنوبية، تأثرت خطوط إمداد القمح بالظروف المناخية وتغير مستويات المياه في قناة بنما، وكذلك الحال بالنسبة لانخفاض منسوب المياه في أنهار أوروبية رئيسية مثل الراين والدانوب، ما يحد من حركة السفن ويرفع تكاليف نقل الحبوب.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة، وهو ما يزيد الضغوط على المزارعين، خصوصا أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة في الدول الفقيرة، ويجعل الإنتاج الزراعي أكثر عرضة للتقلبات المناخية.
هذه الأزمات المتزامنة تكشف هشاشة النظام الغذائي العالمي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على عدد محدود من المحاصيل التي يتم إنتاجها في عدد قليل من الدول.
وبينما تستحوذ روسيا وكندا والولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي على حصة كبيرة من صادرات القمح العالمية، فإن الدول النامية والفقيرة ذات الدخول المنخفضة تعتمد على استيراد كميات كبيرة من احتياجاتها الغذائية، وهي التي تتصدر قائمة المتضررين من تأثر إنتاج القمح أو تعطل سلاسل الإمداد عالميا.
ويعتمد استقرار منظومة الغذاء العالمية بصورة أساسية على استمرار حركة التجارة وتوافر الطاقة بتكلفة مناسبة واستقرار المناخ، ما يعني أن أي تراجع أو تعطل في هذه العوامل ينتج عنه أزمة في الإنتاج والإمدادات تقود مباشرة إلى ارتفاع أسعار القمح والسلع الغذائية الأساسية وخاصة أسعار الخبز.

ثاني أكثر الحبوب إنتاجا في العالم

يحتل القمح موقعا محوريا في منظومة الغذاء العالمية، باعتباره ثاني أكثر الحبوب إنتاجا في العالم، ويدخل في عدد هائل من المنتجات الغذائية، من الخبز في جنوب آسيا إلى المعكرونة في أوروبا.
وتتصدر الصين والاتحاد الأوروبي والهند قائمة أكبر منتجي القمح عالميا، حيث تجاوز إنتاج كل منها 100 مليون طن متري خلال موسم 2025/2026، فيما تواصل روسيا زيادة إنتاجها بما يعزز موقعها بين القوى الكبرى في سوق القمح، بحسب إحصائيات موقع "ستاتيستا".
ولا يقتصر ثقل هذه الدول على الإنتاج، إذ تعد القوى الكبرى أيضا من أكبر مستهلكي القمح عالميا، حيث تجاوز الاستهلاك العالمي 800 مليون طن متري خلال موسم 2024 /2025، مع توقعات بمواصلة النمو في الموسم التالي، مدفوعا بارتفاع الطلب على الغذاء وتزايد عدد السكان.
حقل قمح - سبوتنيك عربي, 1920, 01.08.2023
بالأرقام… إنتاج واستهلاك القمح عالميا في آخر 7 سنوات
وتتصدر جنوب آسيا مناطق العالم من حيث استهلاك القمح، نظرا لاعتماد مئات الملايين من السكان عليه كغذاء أساسي، بينما تستورد الصين ملايين الأطنان سنويا، رغم إنتاجها الضخم، لتلبية احتياجات محددة تتعلق بالجودة أو خلط أنواع مختلفة من القمح.
ولا يعني ارتفاع الإنتاج امتلاك الدولة الحصة الأكبر من التجارة العالمية، إذ تبرز روسيا كأكبر مصدر للقمح عالميا، متقدمة على الاتحاد الأوروبي، الذي يأتي في المرتبة التالية، بحسب "ستاتيستا"، الذي أشار إلى اعتماد عشرات الدول المستوردة على عدد محدود من كبار المنتجين والمصدرين، الأمر الذي يجعل أسواق القمح عرضة للتأثر بالحروب والجفاف والكوارث الطبيعية وتغير السياسات التجارية.
ومع تصاعد الضغوط المناخية، قد يصبح الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية أكثر ارتباطا بتطوير أصناف قادرة على تحمل الحرارة والجفاف، وتحسين أساليب إدارة المياه، خصوصا في المناطق الزراعية الأكثر عرضة للإجهاد الحراري والمائي.

مصر من أكبر مستوردي القمح عالميا

يعد القمح من أبرز المحاصيل الاستراتيجية في مصر، وخلال العقد الأخير، تراوح إنتاج القمح المحلي في مصر بشكل عام بين 8 و10 ملايين طن سنويا، بينما سجل إنتاج موسم 2025 /2026 نحو 9.2 مليون طن متري، مسجلا زيادة مقارنة بالموسم السابق، رغم بقائها ضمن نطاق الإنتاج المحدود، الذي جعلها مع إندونيسيا تتصدر قائمة مستوردي القمح عالميا في هذا الموسم.
ورغم حجم الإنتاج المحلي، تعتمد مصر بصورة كبيرة على الأسواق الخارجية لتوفير احتياجاتها من القمح، ما جعلها واحدة من أكبر الدول المستوردة للمحصول عالميا، بسبب وجود فجوة بين الإنتاج المحلي وحجم استهلاك القمح باعتباره مكونا أساسيا في النظام الغذائي المصري.
© Sputnikبالأرقام… إنتاج واستهلاك القمح عالميا في آخر 7 سنوات
بالأرقام… إنتاج واستهلاك القمح عالميا في آخر 7 سنوات - سبوتنيك عربي, 1920, 24.08.2026
بالأرقام… إنتاج واستهلاك القمح عالميا في آخر 7 سنوات
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала