https://sarabic.ae/20260827/مبدعون-مغاربة-إلى-يكاترينبورغ-أفكار-وشراكات-تتجاوز-الحدود-تتجه-لمهرجان-الشباب-العالمي-2026-----1116380867.html
مبدعون مغاربة إلى يكاترينبورغ... أفكار وشراكات تتجاوز الحدود تتجه لمهرجان الشباب العالمي 2026
مبدعون مغاربة إلى يكاترينبورغ... أفكار وشراكات تتجاوز الحدود تتجه لمهرجان الشباب العالمي 2026
سبوتنيك عربي
يحمل شباب مغاربة إلى مهرجان الشباب العالمي 2026 في روسيا، أكثر من مجرد حقائب وجوازات سفر. هم يحملون أسئلة وفضولًا وشغفًا وأحلامًا يريدون اختبارها وسط شباب من... 27.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-27T13:00+0000
2026-08-27T13:00+0000
2026-08-27T13:17+0000
روسيا
أخبار المغرب اليوم
مهرجان الشباب العالمي
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103052/14/1030521401_0:86:3337:1963_1920x0_80_0_0_8b99e97e7da28a5b34a88fca46ed35ee.jpg
من التكنولوجيا إلى ريادة الأعمال والبحث العلمي والفنون، تتحول الرحلة بالنسبة لهم إلى مساحة لاكتشاف روسيا من الداخل، وكسر الصور النمطية، وبناء صداقات وأفكار قد تتحول إلى مشاريع تتجاوز الحدود.شغف التكنولوجيا تقول الشابة المغربية أميمة اهريسن في حديث لـ"سبوتنيك": "بعد مشاركتي في الكثير من البرامج والمبادرات الوطنية التي تهتم بالشباب في المغرب، يأتي المهرجان العالمي للشباب في روسيا ليكون أول فرصة لي لخوض تجربة عالمية بهذا الحجم، ولقاء شباب من مختلف الدول والثقافات".وتابعت: "ذاهبة إلى روسيا، أحمل في ذهني صورة لطالما ارتبطت بها، باعتبارها بلداً قوياً وذا حضور عالمي كبير. لكن من خلال تجارب طلبة مغاربة عاشوا ودرسوا فيها، اكتشفت أن لروسيا وجهاً آخر، وأنها بلد يفتح أمام الشباب آفاقاً وفرصاً جديدة".وأردفت أهريسن: "بين الصورة التي أعرفها والقصص التي سمعتها، سأحصل أخيرًا على فرصة لاكتشاف روسيا بنفسي، من خلال تجربة حقيقية أعيش تفاصيلها على أرض الواقع".وختمت اهريسن بالقول: "ربما تولد فكرة في روسيا، ثم تجد طريقها إلى العالم، وأجمل ما يمكن أن أعود به من هذه الرحلة هو إدراك أن لقاءً واحداً قد يكون بداية لفكرة تتجاوز الحدود، وتصنع فرصة جديدة للتعاون بين الشباب".تحويل الفضول إلى رحلة استثنائيةتستعد الشابة المغربية دنيا المنصوري، المشاركة في مهرجان الشباب العالمي 2026، لخوض تجربة روسية استثنائية، بدأت فكرتها من مسلسل "مناورة الملكة" وتحولت إلى فرصة حقيقية لاكتشاف روسيا وثقافتها ولقاء شباب من مختلف أنحاء العالم.وتابعت: "منذ عودتي من كولومبيا والبرازيل، توقفت عن الحكم على الشعوب انطلاقاً من الصور النمطية، وأصبحت أؤمن بأن أفضل طريقة للتعرف إلى أي بلد هي أن أذهب إليه وأكتشفه بنفسي".وحسب المنصوري، "تأتي هذه الرحلة بالنسبة لها كمكافأة عن عام كامل من المحاولات والفشل المتكرر، إلى أن وصلتها الرسالة التي كانت تنتظرها، ومفادها "تهانينا، تم تأكيد مشاركتك في المهرجان الدولي للشباب"، ثم وصلت رسالة أخرى حملت مفاجأة جديدة: "تهانينا، تم اختيارك في البرنامج الإقليمي، مع فرصة لقضاء أسبوع إضافي لاكتشاف منطقة روسية مختلفة، وكل ذلك بتمويل كامل".وتابعت: "تمثيل المغرب في هذه التجربة يحمل معنى خاصًا بالنسبة لي، فهو يذكرني بأن كل تلك المحاولات التي بدأت بالفشل لم تكن عبثاً، بل كانت جزءاً من الطريق الذي قادني إلى هذه اللحظة".وأضافت: "لطالما كنت متحمسة للقاء أشخاص من ثقافات مختلفة، ليس فقط للتعرف إلى طريقة تفكيرهم ونظرتهم إلى العالم، وإنما أيضًا لمشاركتهم ثقافتي والبحث عن أوجه التشابه والاختلاف التي تجمعنا رغم اختلاف بلداننا وخلفياتنا". وكشفت المنصوري أنها في المهرجان، اختارت مسار ريادة الأعمال، حيث ستلتقي بشباب يشاركوها الاهتمامات والطموحات نفسها، وختمت: "من يدري؟ ربما يكون بين هؤلاء الشباب شريكي القادم في مشروعي".أفكار جديدة وشراكات تتجاوز الحدوديستعد الباحث المغربي، عبدالله آيت أوفقير، لخوض تجربة جديدة في المهرجان العالمي للشباب 2026 ، حاملاً معه طموحاً للتعريف بتجربة الشباب المغربي في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، والانفتاح على تجارب وخبرات دولية متنوعة.وأشار عبدالله إلى أن "مشاركته هذا العام ستكون بصفته باحثاً في مجال التعليم والبحث العلمي، ما يجعل البرنامج بالنسبة إليه فرصة مهمة للقاء باحثين وأساتذة وخبراء ومتخصصين من مختلف دول العالم".وأكد أنه "متحمس للتعرف إلى تجارب المشاركين وتبادل الأفكار حول التعليم والبحث العلمي والابتكار، إضافة إلى دور الشباب في صناعة مستقبل أفضل"، معربًا عن تطلعه إلى "اكتشاف مدينة يكاترينبورغ والتعرف إلى الثقافة الروسية والاستمتاع بأجواء المهرجان، ولقاء أصدقاء جدد، وكذلك بعض الأصدقاء الذين تعرف إليهم خلال مشاركته السابقة".فرصة لاكتشاف روسيا والتواصل مع شباب العالمقالت الشابة المغربية الفاعلة في المجتمع المدني في مدينة طنجة، أوصاف الرشاقي، لـ"سبوتنيك"، إن "خبر قبولها للمشاركة في مهرجان الشباب 2026 بروسيا استقبلته بفرح وحماس كبيرين"، مشيرة في الوقت نفسه إلى "شعورها بالمسؤولية باعتبارها ستمثل المغرب إلى جانب شباب مغاربة آخرين".وفي حديثها عن تمثيل المغرب، أكدت أوصاف أن "الأمر بالنسبة إليها يتجاوز مجرد المشاركة باسم بلدها"، وأضافت: "ستكون فرصة لنا لمشاركة تقاليد وثقافة المغرب وتنوعه، وتقديم صورة حقيقية وجميلة عن هذا البلد الرائع".واعتبرت الرشاقي أن "القواسم المشتركة بين شباب العالم يمكن أن تكون نقطة انطلاق لتعاونات وشراكات مستقبلية"، مؤكدة أن "مثل هذه اللقاءات تفتح المجال للتعارف وتبادل الأفكار وبناء علاقات تتجاوز حدود البلدان والثقافات".اكتساب تجارب ومعارف جديدةبدورها، قالت طالبة الماجستير في التدبير والإدارة الثقافية والمخرجة وصانعة الأفلام المغربية، فاطمة الزهراء أوباها لـ "سبوتنيك"، إن "دراسة الإدارة الثقافية لا تقتصر على تدبير المشاريع والفعاليات الثقافية، وإنما تمتد إلى اكتشاف مختلف الثقافات والتعرف على الشعوب وتعزيز الحوار والتبادل بينها، وهو ما يجعل مشاركتها في المهرجان فرصة مهمة لاكتساب تجارب ومعارف جديدة".وأكدت أن "تمثيل المغرب يشكل بالنسبة إليها مسؤولية وشرفًا في الوقت نفسه، معبرة عن طموحها في أن تكون سفيرة جيدة لبلدها، وأن تسهم في التعريف بالثقافة والهوية المغربية أمام المشاركين من مختلف أنحاء العالم".فرصة للاستكشافبدوره، قال أمين حضراوي، العضو في الوفد المغربي المشارك في مهرجان الشاب العالمي 2026 ، في حديث لـ"سبوتنيك"، إنه "يدرس حاليًا في روسيا ويرغب في استكشاف البلاد بشكل أفضل".وأعرب عن رغبته "في لقاء شباب من مختلف البلدان والتعرف على ثقافات أخرى، خلال أيام المهرجان الذي سيقام في يكاترينبورغ".التعرّف على الثقافة الروسيةوفي حديث مماثل، يقول الشاب طارق مستقيم العضو في الوفد المغربي المشارك في مهرجان الشباب العالمي لـ"سبوتنيك": "هذه الرحلة لا تمثل بالنسبة لي مجرد فرصة لزيارة مدن روسية مختلفة، والتعرف أكثر على الثقافة الروسية، بل هي أيضًا فرصة فريدة للقاء مشاركين من مختلف البلدان، لكل منهم تاريخه وأحلامه الخاصة".
https://sarabic.ae/20260702/وكالة-سبوتنيك-شريكا-إعلاميا-لمهرجان-الشباب-العالمي-في-يكاترينبورغ-1114885630.html
https://sarabic.ae/20260504/مئة-ألف-شاب-من-191-دولة-يتقدمون-بطلبات-للمشاركة-في-مهرجان-الشباب-الدولي-2026-في-يكاترينبورغ-1113111308.html
https://sarabic.ae/20260712/الخارجية-الروسية-موسكو-والرباط-تعتزمان-تعزيز-صداقتهما-لما-فيه-مصلحة-الشعبين-1115156325.html
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103052/14/1030521401_304:0:3035:2048_1920x0_80_0_0_f180c86c4b0d2e6da3ba61ca427e0e8b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار المغرب اليوم, مهرجان الشباب العالمي , حصري
روسيا, أخبار المغرب اليوم, مهرجان الشباب العالمي , حصري
مبدعون مغاربة إلى يكاترينبورغ... أفكار وشراكات تتجاوز الحدود تتجه لمهرجان الشباب العالمي 2026
13:00 GMT 27.08.2026 (تم التحديث: 13:17 GMT 27.08.2026) حصري
يحمل شباب مغاربة إلى مهرجان الشباب العالمي 2026 في روسيا، أكثر من مجرد حقائب وجوازات سفر. هم يحملون أسئلة وفضولًا وشغفًا وأحلامًا يريدون اختبارها وسط شباب من عشرات الثقافات.
من التكنولوجيا إلى ريادة الأعمال والبحث العلمي والفنون، تتحول الرحلة بالنسبة لهم إلى مساحة لاكتشاف روسيا من الداخل، وكسر الصور النمطية، وبناء صداقات وأفكار قد تتحول إلى مشاريع تتجاوز الحدود.
شغف التكنولوجيا
تقول الشابة المغربية أميمة اهريسن في حديث لـ"سبوتنيك": "بعد مشاركتي في الكثير من البرامج والمبادرات الوطنية التي تهتم بالشباب في المغرب، يأتي المهرجان العالمي للشباب في روسيا ليكون أول فرصة لي لخوض تجربة عالمية بهذا الحجم، ولقاء شباب من مختلف الدول والثقافات".
وأضافت: "أشعر بفخر كبير لتمثيل بلدي المغرب، ليس فقط من خلال الحديث عنه، بل من خلال أن أكون جسرًا يتعرف عبره الشباب من مختلف أنحاء العالم إلى المغرب، ويغادرون هذه التجربة بذكرى جميلة عنه".
وتابعت: "ذاهبة إلى روسيا، أحمل في ذهني صورة لطالما ارتبطت بها، باعتبارها بلداً قوياً وذا حضور عالمي كبير. لكن من خلال تجارب طلبة مغاربة عاشوا ودرسوا فيها، اكتشفت أن لروسيا وجهاً آخر، وأنها بلد يفتح أمام الشباب آفاقاً وفرصاً جديدة".
وأردفت أهريسن: "بين الصورة التي أعرفها والقصص التي سمعتها، سأحصل أخيرًا على فرصة لاكتشاف روسيا بنفسي، من خلال تجربة حقيقية أعيش تفاصيلها على أرض الواقع".
ومن خلال مجال الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات الذي اخترته في المهرجان، تشير اهريسن إلى أنها "ستلتقي شبابًا من خلفيات ودول مختلفة، لكن ستجمعهم لغة واحدة هي التكنولوجيا، ما سيفتح أمامهم المجال للتفكير معاً في حلول وأفكار يمكن تطويرها وتحويلها مستقبلاً إلى مشاريع مشتركة".
وختمت اهريسن بالقول: "ربما تولد فكرة في روسيا، ثم تجد طريقها إلى العالم، وأجمل ما يمكن أن أعود به من هذه الرحلة هو إدراك أن لقاءً واحداً قد يكون بداية لفكرة تتجاوز الحدود، وتصنع فرصة جديدة للتعاون بين الشباب".
تحويل الفضول إلى رحلة استثنائية
تستعد الشابة المغربية دنيا المنصوري، المشاركة في مهرجان الشباب العالمي 2026، لخوض تجربة روسية استثنائية، بدأت فكرتها من مسلسل "مناورة الملكة" وتحولت إلى فرصة حقيقية لاكتشاف روسيا وثقافتها ولقاء شباب من مختلف أنحاء العالم.
وتضيف المنصوري في حديث لـ"سبوتنيك": "دفعتني بعض المشاهد المرتبطة بالشطرنج والموسيقى الكلاسيكية إلى بناء صورة في ذهني عن الرقي والأناقة الروسية، مختلفة تمامًا عما تعلمناه في المدرسة عن الحقبة السوفيتية والحروب، أو عما تعرضه الأفلام من صور نمطية عن الفضاء".
وتابعت: "منذ عودتي من كولومبيا والبرازيل، توقفت عن الحكم على الشعوب انطلاقاً من الصور النمطية، وأصبحت أؤمن بأن أفضل طريقة للتعرف إلى أي بلد هي أن أذهب إليه وأكتشفه بنفسي".
وحسب المنصوري، "تأتي هذه الرحلة بالنسبة لها كمكافأة عن عام كامل من المحاولات والفشل المتكرر، إلى أن وصلتها الرسالة التي كانت تنتظرها، ومفادها "تهانينا، تم
تأكيد مشاركتك في المهرجان الدولي للشباب"، ثم وصلت رسالة أخرى حملت مفاجأة جديدة: "تهانينا، تم اختيارك في البرنامج الإقليمي، مع فرصة لقضاء أسبوع إضافي لاكتشاف منطقة روسية مختلفة، وكل ذلك بتمويل كامل".
وتابعت: "تمثيل المغرب في هذه التجربة يحمل معنى خاصًا بالنسبة لي، فهو يذكرني بأن كل تلك المحاولات التي بدأت بالفشل لم تكن عبثاً، بل كانت جزءاً من الطريق الذي قادني إلى هذه اللحظة".
وأكدت المنصوري أنها "بدأت بالفعل بتعلم اللغة الروسية، من الحروف والتحيّات البسيطة، على أمل أن تصبح الروسية لغتها الثامنة، كما بدأت التخطيط لتجربة ثقافية متكاملة، من حضور باليه أو أوبرا، أو درس في العزف على البيانو أو الشطرنج، إلى البحث عن أماكن للتسوق والاستكشاف خلال أوقات الفراغ".
وأضافت: "لطالما كنت متحمسة للقاء أشخاص من ثقافات مختلفة، ليس فقط للتعرف إلى طريقة تفكيرهم ونظرتهم إلى العالم، وإنما أيضًا لمشاركتهم ثقافتي والبحث عن أوجه التشابه والاختلاف التي
تجمعنا رغم اختلاف بلداننا وخلفياتنا". وكشفت المنصوري أنها في المهرجان، اختارت مسار ريادة الأعمال، حيث ستلتقي بشباب يشاركوها الاهتمامات والطموحات نفسها، وختمت: "من يدري؟ ربما يكون بين هؤلاء الشباب شريكي القادم في مشروعي".
أفكار جديدة وشراكات تتجاوز الحدود
يستعد الباحث المغربي، عبدالله آيت أوفقير، لخوض تجربة جديدة في المهرجان العالمي للشباب 2026 ، حاملاً معه طموحاً للتعريف بتجربة الشباب المغربي في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، والانفتاح على تجارب وخبرات دولية متنوعة.
وقال عبدالله إنه شارك سابقا في النسخة السابقة من المهرجان في مدينة نيجني نوفغورود، واصفاً التجربة بأنها "كانت متميزة، ولا سيما من حيث التعرف إلى شباب من مختلف دول العالم وتبادل الأفكار والثقافات معهم".
وأشار عبدالله إلى أن "مشاركته هذا العام ستكون بصفته باحثاً في مجال التعليم والبحث العلمي، ما يجعل البرنامج بالنسبة إليه فرصة مهمة للقاء باحثين وأساتذة وخبراء ومتخصصين من مختلف دول العالم".
وأكد أنه "متحمس للتعرف إلى تجارب المشاركين وتبادل الأفكار حول التعليم والبحث العلمي والابتكار، إضافة إلى دور الشباب في صناعة مستقبل أفضل"، معربًا عن تطلعه إلى "اكتشاف مدينة يكاترينبورغ
والتعرف إلى الثقافة الروسية والاستمتاع بأجواء المهرجان، ولقاء أصدقاء جدد، وكذلك بعض الأصدقاء الذين تعرف إليهم خلال مشاركته السابقة".
وأوضح أن "تمثيل المغرب في هذا الحدث يمثل بالنسبة إليه فخراً كبيراً ومسؤولية أكبر"، مشيراً إلى "رغبته في مشاركة تجربته كباحث مغربي، والتعريف بالمغرب والكفاءات والطموحات التي يمتلكها الشباب المغربي، خصوصاً في مجالي التعليم والبحث العلمي".
وبيّن أن "قوة هذا المهرجان لا تكمن فقط في جمع الشباب من مختلف أنحاء العالم، وإنما أيضاً في جمع أشخاص يمتلكون تجارب وأفكاراً متنوعة، وهو ما يفتح المجال أمام شراكات وتعاونات جديدة تتجاوز حدود البرنامج. وفي الختام، أعرب عن حماسه الكبير للمشاركة الثانية".
فرصة لاكتشاف روسيا والتواصل مع شباب العالم
قالت الشابة المغربية الفاعلة في المجتمع المدني في مدينة طنجة، أوصاف الرشاقي، لـ"سبوتنيك"، إن "خبر قبولها للمشاركة في مهرجان الشباب 2026 بروسيا استقبلته بفرح وحماس كبيرين"، مشيرة في الوقت نفسه إلى "شعورها بالمسؤولية باعتبارها ستمثل المغرب إلى جانب شباب مغاربة آخرين".
وأضاف إن "المهرجان يمثل بالنسبة إليها فرصة للتعرف على أفكار وتجارب جديدة لشباب قادمين من مختلف أنحاء العالم"، وتابعت: "لاأريد أن أتعرف إلى روسيا كبلد فقط، بل أريد أن أتعرف إلى شعبها وثقافتهم وتاريخهم وتقاليدهم، وأن أكتشف المناطق والطبيعة التي تزخر بها روسيا".
وفي حديثها عن تمثيل المغرب، أكدت أوصاف أن "الأمر بالنسبة إليها يتجاوز مجرد المشاركة باسم بلدها"، وأضافت: "ستكون فرصة لنا لمشاركة تقاليد وثقافة المغرب وتنوعه،
وتقديم صورة حقيقية وجميلة عن هذا البلد الرائع".
واعتبرت الرشاقي أن "القواسم المشتركة بين شباب العالم يمكن أن تكون نقطة انطلاق لتعاونات وشراكات مستقبلية"، مؤكدة أن "مثل هذه اللقاءات تفتح المجال للتعارف وتبادل الأفكار وبناء علاقات تتجاوز حدود البلدان والثقافات".
اكتساب تجارب ومعارف جديدة
بدورها، قالت طالبة الماجستير في التدبير والإدارة الثقافية والمخرجة وصانعة الأفلام المغربية، فاطمة الزهراء أوباها لـ "سبوتنيك"، إن "دراسة الإدارة الثقافية لا تقتصر على تدبير المشاريع والفعاليات الثقافية، وإنما تمتد إلى اكتشاف مختلف الثقافات والتعرف على الشعوب وتعزيز الحوار والتبادل بينها، وهو ما يجعل مشاركتها في المهرجان فرصة مهمة لاكتساب تجارب ومعارف جديدة".
وأوضحت الزهراء أنها "تشارك ضمن فعاليات المهرجان في برنامج Art Masters Program Open، حيث ستمثل المغرب ضمن فريقها، وتتولى مسؤولية الجانب البصري وصناعة فيلم يوثق مختلف مراحل وتجارب المهرجان".
وأكدت أن "تمثيل المغرب يشكل بالنسبة إليها مسؤولية وشرفًا في الوقت نفسه، معبرة عن طموحها في أن تكون سفيرة جيدة لبلدها، وأن تسهم في التعريف بالثقافة والهوية المغربية أمام
المشاركين من مختلف أنحاء العالم".
بدوره، قال أمين حضراوي، العضو في الوفد المغربي المشارك في مهرجان الشاب العالمي 2026 ، في حديث لـ"سبوتنيك"، إنه "يدرس حاليًا في روسيا ويرغب في استكشاف البلاد بشكل أفضل".
وأعرب عن رغبته "في لقاء شباب من مختلف البلدان والتعرف على ثقافات أخرى، خلال أيام المهرجان الذي سيقام في يكاترينبورغ".
التعرّف على الثقافة الروسية
وفي حديث مماثل، يقول الشاب طارق مستقيم العضو في الوفد المغربي المشارك في مهرجان الشباب العالمي لـ"سبوتنيك": "هذه الرحلة لا تمثل بالنسبة لي مجرد فرصة لزيارة مدن روسية مختلفة، والتعرف أكثر على الثقافة الروسية، بل هي أيضًا فرصة فريدة للقاء مشاركين من مختلف البلدان، لكل منهم تاريخه وأحلامه الخاصة".