https://sarabic.ae/20260831/تاريخ-العلاقات-الروسية-الإيرانية-تعاون-متين-على-الأصعدة-كافة-1116488187.html
تاريخ العلاقات الروسية الإيرانية... تعاون متين على الأصعدة كافة
تاريخ العلاقات الروسية الإيرانية... تعاون متين على الأصعدة كافة
سبوتنيك عربي
تعود العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وإيران إلى القرن السادس عشر، ففي 20 مايو/ أيار 1920، تبادلت حكومتا جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية وإيران،... 31.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-31T13:27+0000
2026-08-31T13:27+0000
2026-08-31T14:15+0000
روسيا
العالم
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/11/1096883829_0:133:2560:1573_1920x0_80_0_0_bab38aeccaefc62a645324a524171b36.jpg
وكان من أبرز المساهمات في تعزيز الإطار القانوني للعلاقات الروسية الإيرانية توقيع معاهدة الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في 17 يناير/ كانون الثاني 2025، من قبل الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني مسعود بيزشكيان.ويقوم الحوار السياسي الروسي الإيراني على تقارب مواقف البلدين بشأن معظم القضايا المطروحة على الأجندة العالمية والإقليمية، ويلتزم البلدان ببناء نظام عالمي عادل وديمقراطي قائم على مبادئ وقواعد القانون الدولي المعترف بها عالميًا، وتعزيز دور الأمم المتحدة في الشؤون الدولية، والتعاون المتكافئ والمتبادل المنفعة بين الدول.ويُعدّ التفاعل مع إيران مجالًا مهمًا لضمان المصالح الوطنية الروسية، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن في بحر قزوين والقوقاز وآسيا الوسطى والخليج والشرق الأوسط. وخلال الصراع الإيراني الأمريكي، أكدت موسكو، مرارًا، موقفها المبدئي بشأن ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتخلي عن الحلول القسرية للمشاكل المحيطة بإيران، وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، والعودة السريعة إلى حل سياسي ودبلوماسي للنزاع.التواصل السياسيزار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إيران، في الأعوام 2007، 2015، 2017، 2018، 2022، وتحدث مرارًا مع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي (1939-2026).وزار الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، روسيا عام 2014، كما زار الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، روسيا في يناير/ كانون الثاني 2022، وديسمبر/ كانون الأول 2023. ويحافظ رئيسا البلدين على حوار منتظم، بما في ذلك خلال قمم بحر قزوين، واجتماعات قمة دول منظمة "شنغهاي للتعاون"، وقمم "بريكس".وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في عشق آباد- تركمانستان، حيث وصل الرئيس الروسي للمشاركة في الجلسة العامة للمنتدى الدولي "ترابط الأزمنة والحضارات - أساس السلام والتنمية"، الذي خُصص للاحتفال بالذكرى الـ300 لميلاد الشاعر والمفكر التركماني مختومقلي فراغي.وفي 23 أكتوبر 2024، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بنظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، على هامش قمة "بريكس" في مدينة قازان الروسية. وفي 17 يناير/ كانون الثاني 2025، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثات مع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بيزشكيان، الذي وصل إلى روسيا، في زيارة رسمية. وعقب المحادثات، وقّع بوتين وبيزشكيان، اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران. وخلال الزيارة، التقى الرئيس الإيراني أيضًا برئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين.في 30 سبتمبر 2024، جرت أول زيارة رسمية لرئيس وزراء روسي إلى إيران. وخلال هذه الزيارة، التقى رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، بالنائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، والرئيس مسعود بيزشكيان.وفي 31 يناير 2025، شارك ميخائيل ميشوستين، ومحمد رضا عارف، في اجتماع المجلس الحكومي الدولي الأوراسي في ألماطا- كازاخستان. وفي 15 أغسطس/ آب 2025، أجرى رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، محادثات مع النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، على هامش اجتماع المجلس الحكومي الأوراسي في تشولبون آتا- قيرغيزستان. وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، التقى ميخائيل ميشوستين ومحمد رضا عارف، مجددًا، على هامش اجتماع مجلس رؤساء حكومات منظمة "شنغهاي للتعاون" في موسكو.وفي الفترة من 17 إلى 18 فبراير/ شباط 2025، شارك نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفيرتشوك، في منتدى بحر قزوين الاقتصادي الثالث في طهران، حيث التقى النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف.وفي الفترة من 17 إلى 18 أبريل/ نيسان 2025، قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بزيارة عمل إلى موسكو، حيث التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أجرى عراقجي محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.وفي 23 يونيو/ حزيران 2025، زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، موسكو مجددًا، حيث التقى بالرئيس بوتين.وفي 27 أبريل 2026، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عباس عراقجي في مدينة سان بطرسبورغ الروسية.وعُقدت اجتماعات منفصلة بين الوزيرين لافروف وعراقجي، على هامش قمة "بريكس" في ريو دي جانيرو- البرازيل، في 6 يوليو/ تموز 2025، وخلال اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة "شنغهاي للتعاون" في تيانجين- الصين، في 15 يوليو 2025.وفي الفترة من 16 إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول 2025، قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بزيارة عمل إلى موسكو، أجرى خلالها محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.وفي 24 يوليو 2026، التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بنظيره الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة "شنغهاي للتعاون" في تشولبون آتا- قيرغيزستان.ويتم التواصل على مستوى الوزارات والهيئات في البلدين، مع استمرار العلاقات البرلمانية بينهما.وفي 30 يوليو 2025، التقت رئيسة مجلس الفيدرالية الروسي فالنتينا ماتفيينكو، برئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، على هامش المؤتمر العالمي السادس لرؤساء البرلمانات في جنيف- سويسرا.وفي 8 يناير/ كانون الثاني 2026، شارك وفد إيراني برئاسة إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، في اجتماع مشترك للمجلس والجلسة العامة الـ18 للجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، برئاسة رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين.وفي 28 مايو/ أيار 2024، أجرى سيرغي شويغو، الأمين الجديد حينها لمجلس الأمن الروسي، أول اتصال هاتفي له مع علي أحمديان، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.وفي 5 أغسطس/ آب 2024، قام سيرغي شويغو، بأول زيارة عمل له إلى طهران بصفته الجديدة، حيث استقبله الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، كما أجرى محادثات مع علي أحمديان، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية حينها محمد باقري.في 10 سبتمبر/ أيلول 2024، اجتمع شويغو واحمديان في سان بطرسبورغ، ضمن اجتماع كبار ممثلي دول "بريكس" المسؤولين عن الشؤون الأمنية.وأُقيمت علاقات مباشرة بين المقاطعات والأقاليم الروسية والمحافظات الإيرانية، وهي في طور التطور. وتعمل مجموعة عمل معنية بالتعاون بين المناطق في البلدين ضمن اللجنة الحكومية الدولية المشتركة. وتتعزز علاقات التوأمة بين سان بطرسبورغ وأصفهان (التي أُقيمت عام 2004)، وبين قازان وتبريز (منذ عام 2009)، وبين قازان وأصفهان (منذ عام 2025)، وتُجرى زيارات متبادلة للوفود، بما في ذلك زيارات قادة المقاطعات والأقاليم والمحافظات.العلاقات التجارية والاقتصاديةووفقًا للسفير الروسي لدى إيران أليكسي ديدوف، بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين نهاية عام 2025، نحو 5.8 مليارات دولار أمريكي، بزيادة قدرها 21% مقارنة بالعام السابق. وشهد التبادل التجاري بين روسيا وإيران، نموًا بنسبة 2% على أساس سنوي، خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.وشملت الصادرات الروسية إلى إيران في عام 2025، بشكل أساسي، محاصيل الحبوب (القمح والذرة والشعير)؛ والزيوت النباتية، ولا سيما زيت دوار الشمس؛ ومنتجات المعادن (منتجات الصلب نصف المصنعة والمنتجات المدرفلة)؛ والأخشاب ومنتجات اللب والورق؛ والمعدات والمكونات لقطاعات الطاقة والبتروكيماويات والبنية التحتية للنقل. ولوحظت زيادة في واردات المنتجات الهندسية الميكانيكية الروسية، ومعدات الضخ والمكونات الكهربائية.ويُسهم نمو حجم التبادل التجاري إيجابًا في تعزيز التعاون بين البلدين، بما في ذلك زيادة حجم التسويات بالعملات الوطنية، وتتجاوز حاليًا نسبة العملات الوطنية في التسويات المتبادلة بين روسيا وإيران 96%.في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، وُقِّعت مذكرة تفاهم في سان بطرسبورغ بين الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال ومنظمة تنمية التجارة الإيرانية، بشأن إنشاء مجلس التعاون التجاري الروسي الإيراني.وعُقد الاجتماع التالي بين سيرغي شويغو وعلي أحمديان، في 28 مايو/ أيار 2025، ضمن فعاليات الاجتماع الـ13 لكبار الممثلين المسؤولين عن الشؤون الأمنية، الذي عُقد في العاصمة موسكو.وتُقام اتصالات مستقرة بين مختلف الإدارات في البلدين، حيث تعمل 17 مجموعة عمل مشتركة بشكل دائم.وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول 2023، تم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية.وفي يوليو/ تموز 2023، أصبحت إيران عضوًا كامل العضوية في منظمة "شنغهاي للتعاون". وانضمت إيران إلى مجموعة "بريكس"، أوائل عام 2024. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، حصلت إيران على صفة مراقب في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.ويُعتبر بناء محطة "بوشهر" للطاقة النووية في إيران، أكبر مشروع مشترك بين البلدين. ورُبطت الوحدة الأولى من المحطة، التي أُنجزت بمشاركة روسية، بشبكة الكهرباء الوطنية الإيرانية، في سبتمبر/ أيلول 2011، إذ تُزوّد موسكو طهران بالوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل الوحدة الأولى.وفي نوفمبر 2019، بدأ بناء الوحدة الثانية من محطة "بوشهر"، كما يجري العمل على بناء الوحدة الثالثة من المحطة.وفي سبتمبر 2025، وقّعت إيران وروسيا، اتفاقية لبناء أربع وحدات طاقة بقيمة 25 مليار دولار أمريكي في محافظة هرمزجان جنوبي إيران، وذلك لصالح محطة "هرمز" النووية الجديدة، وتم تحديد مفهوم محطة الطاقة النووية ووضع خارطة طريق له. ومن المقرر تشغيل أول وحدة طاقة في عام 2031.وفي سبتمبر 2025، وقّعت روسيا وإيران مذكرة تفاهم بشأن التعاون في بناء محطة طاقة نووية صغيرة في إيران.وفي يونيو 2021، بدأ مشروع محطة "سيريك" الحرارية للطاقة في محافظة هرمزجان جنوبي إيران، بتمويل من قرض حكومي روسي.ويجري العمل على إقامة تعاون في قطاعي الغاز والنفط، ولدى شركة "غازبروم" مكتب تمثيلي في إيران، منذ عام 2002. وفي عام 2022، وقّعت الشركة والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، مذكرة تفاهم بشأن التعاون الإستراتيجي في قطاع النفط والغاز.وفي يونيو/ حزيران 2024، وقّعت شركة "غازبروم" والشركة الوطنية الإيرانية للغاز، مذكرة تفاهم إستراتيجية لبحث تنظيم إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى إيران عبر خطوط الأنابيب.وفي أغسطس/ آب 2026، ناقش الطرفان الخطوات العملية لإطلاق المشروع، وقد تصل الإمدادات الأولية إلى ملياري متر مكعب من الغاز سنويًا. وفي نهاية المطاف، يمكن زيادة حجم الإمدادات إلى 55 مليار متر مكعب سنويًا.وفي فبراير/ شباط 2026، وُقِّعت مذكرة تفاهم بين شركة "RT-Chemistry LLC" ومعهد بحوث البترول (إيران).وفي 17 مايو 2023 ، وقّعت روسيا وإيران، وثائق لاستكمال الجزء الأخير الضروري من خط السكة الحديدية على المسار الغربي للممر من رشت إلى أستارا في إيران، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 1.6 مليار يورو. ويواصل الجانب الإيراني حاليًا العمل على نقل الأراضي اللازمة لخط السكة الحديدية. ووفقًا للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ابتداء من ديسمبر 2025، تشكل هذه الأجزاء 106 كيلومترات من أصل 162 كيلومترًا المطلوبة لخط السكة الحديدية المستقبلي.التعاون العسكري يتطور التعاون العسكري التقني الروسي الإيراني في إطار التزام صارم بالمعايير القانونية الدولية السارية، ففي عام 2007، تم توقيع عقد لتزويد إيران بمنظومات صواريخ "إس-300" المضادة للطائرات، إلا أن تنفيذه توقف مع اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929، في 9 يونيو 2010، والذي حظر نقل الأسلحة الحديثة، بما في ذلك الصواريخ ومنظومات الصواريخ إلى إيران. وفي أبريل/ نيسان 2015، رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحظر المفروض على تصدير منظومات صواريخ "إس-300" لإيران. وفي يونيو 2015، أفادت التقارير بأن موسكو وطهران أعادتا التفاوض بشأن العقد. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، دخل عقد توريد صواريخ "إس-300" لإيران، حيّز التنفيذ.وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2016، أفادت التقارير بأن روسيا أتمت عقد توريد منظومات صواريخ "إس-300" المضادة للطائرات، لإيران.ووفقًا لديمتري شوغاييف، مدير الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني في روسيا الاتحادية، أوفت موسكو أيضًا بعدد من العقود الأخرى غير المشمولة بعقوبات مجلس الأمن الدولي. فعلى سبيل المثال، اشترت طهران من موسكو، معدات إصلاح وتشخيص، ومعدات مراقبة لاسلكية وأنظمة استطلاع إلكترونية.وصرح السفير الروسي لدى طهران ليفان دزاغاريان، بأن روسيا وإيران، تجريان حوارًا بشأن المنتجات العسكرية كافة بعد رفع حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025، ووفقًا لتقارير إعلامية، وقّعت إيران اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ دفاع جوي محمولة حديثة. وبموجب الاتفاقية، تلتزم روسيا بتوريد 500 منصة إطلاق محمولة من طراز "فيربا" و2500 صاروخ من طراز "9M336" على مدى ثلاث سنوات. وستتم عمليات التسليم على ثلاث مراحل من عام 2027 إلى 2029.وفي ديسمبر 2022، وقّعت روسيا وإيران مذكرة تفاهم بشأن تطوير التعاون في مجال الفضاء، تنصّ على أن طهران وموسكو ستعملان على تطوير التعاون في التصميم والبناء المشتركين لأقمار الاستشعار والاتصالات، فضلًا عن تطوير البنية التحتية اللازمة وإجراء دورات تدريبية مشتركة في مجال الفضاء.وفي فبراير عام 2024، أطلقت روسيا 3 أقمار صناعية إيرانية إلى المدار من قاعدة "فوستوتشني" الفضائية، قمر "بارس-1" للاستشعار عن بعد، وقمر كوسار للمراقبة عالية الدقة في نوفمبر، وقمر خودخود للاتصالات.وفي يوليو 2025، أُطلق القمر الصناعي الإيراني للأبحاث العلمية والاتصالات "ناهد-2"، إلى مداره من قاعدة "فوستوشني" الفضائية الروسية، وتم إطلاقه بتكليف جزئي من وكالة الفضاء الإيرانية، بالتعاون مع مركز أبحاث الفضاء الإيراني.وفي ديسمبر 2025، أُطلقت 3 أقمار صناعية إيرانية - "ظفر-2"، و"بايا" (تولو-3)، و"كوسار-1.5" - إلى الفضاء من قاعدة "فوستوتشني" الفضائية.التعاون الإنساني والثقافيشهد التعاون الروسي الإيراني تطورًا ملحوظًا في المجالات الثقافية والإنسانية والعلمية والتعليمية، ففي عام 2017، افتُتح أول مركز روسي في البلاد في كلية اللغات والآداب الأجنبية بجامعة طهران.وتُنفذ وزارة التعليم والعلوم الروسية مشروعًا إنسانيًا دوليًا بعنوان "معلم روسي في الخارج" في إيران، حيث يقوم معلمون من روسيا بتدريس اللغة الروسية ومواد التعليم العام باللغة الروسية في مدارس إيران.وبمشاركة مؤسسة "تاريخي" لدعم العلوم الإنسانية ووزارة التعليم الروسية، تم افتتاح مركز التعليم المفتوح للغة الروسية وتدريسها في طهران بجامعة العلامة الطباطبائي. وتهدف هذه المؤسسة، بشكل أساسي، إلى زيادة الاهتمام باللغة الروسية، وتعزيز مكانتها عالميًا، وتوسيع ودعم العلاقات الدولية والإنسانية، ويُنفذ المشروع بمشاركة جامعة موسكو الحكومية التربوية.وفي 17 فبراير/ شباط 2026، افتُتح المركز الثقافي الروسي رسميًا في العاصمة الإيرانية طهران.وفي فبراير ومارس 2025، سلّمت وزارة الطوارئ الروسية أكثر من 350 طنًا من المساعدات الإنسانية لإيران عبر أذربيجان.وبتوجيه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نقلت وزارة الطوارئ 326 طنًا من الإمدادات الطبية إلى السلطات الإيرانية، حيث سلمت داغستان 150 طنًا منها إلى إيران.
https://sarabic.ae/20260725/عراقجي-يشيد-بموقف-روسيا-المندد-بالهجمات-على-إيران-1115485163.html
https://sarabic.ae/20260827/الخارجية-الروسية-موسكو-وطهران-تناقشان-الأوضاع-الراهنة-في-الشرق-الأوسط-ومضيق-هرمز-1116388068.html
https://sarabic.ae/20260622/الخارجية-الروسية-موسكو-وطهران-تؤكدان-على-ضرورة-الانسحاب-السريع-للقوات-الإسرائيلية-من-لبنان--1114602963.html
https://sarabic.ae/20260724/ترامب-ينفي-تقارير-عن-إمداد-روسيا-والصين-إيران-بالأسلحة--1115475656.html
https://sarabic.ae/20260624/لافروف-روسيا-مستعدة-للمساعدة-في-التوصل-لاتفاق-طويل-الأمد-بين-واشنطن-وطهران-1114652222.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/11/1096883829_143:0:2418:1706_1920x0_80_0_0_9f4d9c4f3ee3cf38298995a95eb6ca93.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, إيران
تاريخ العلاقات الروسية الإيرانية... تعاون متين على الأصعدة كافة
13:27 GMT 31.08.2026 (تم التحديث: 14:15 GMT 31.08.2026) تعود العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وإيران إلى القرن السادس عشر، ففي 20 مايو/ أيار 1920، تبادلت حكومتا جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية وإيران، مذكرات اعتراف متبادل. وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول 1991، أعربت إيران عن استعدادها لمواصلة العلاقات مع روسيا الاتحادية.
وكان من أبرز المساهمات في تعزيز الإطار القانوني للعلاقات الروسية الإيرانية توقيع معاهدة الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في 17 يناير/ كانون الثاني 2025، من قبل الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني مسعود بيزشكيان.
ويقوم الحوار السياسي الروسي الإيراني على تقارب مواقف البلدين بشأن معظم القضايا المطروحة على الأجندة العالمية والإقليمية، ويلتزم البلدان ببناء نظام عالمي عادل وديمقراطي قائم على مبادئ وقواعد القانون الدولي المعترف بها عالميًا، وتعزيز دور الأمم المتحدة في الشؤون الدولية، والتعاون المتكافئ والمتبادل المنفعة بين الدول.
ويُعدّ التفاعل مع إيران مجالًا مهمًا لضمان المصالح الوطنية الروسية، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن في بحر قزوين والقوقاز وآسيا الوسطى والخليج والشرق الأوسط. وخلال الصراع الإيراني الأمريكي، أكدت موسكو، مرارًا، موقفها المبدئي بشأن ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتخلي عن الحلول القسرية للمشاكل المحيطة بإيران، وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، والعودة السريعة إلى حل سياسي ودبلوماسي للنزاع.
زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إيران، في الأعوام 2007، 2015، 2017، 2018، 2022، وتحدث مرارًا مع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي (1939-2026).
وزار الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، روسيا عام 2014، كما زار الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، روسيا في يناير/ كانون الثاني 2022، وديسمبر/ كانون الأول 2023. ويحافظ رئيسا البلدين على حوار منتظم، بما في ذلك خلال قمم بحر قزوين، واجتماعات قمة دول منظمة "شنغهاي للتعاون"، وقمم "بريكس".
في 8 يوليو/ تموز 2024، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بيزشكيان، حيث هنأه على فوزه في الانتخابات الرئاسية.
وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في عشق آباد- تركمانستان، حيث وصل الرئيس الروسي للمشاركة في الجلسة العامة للمنتدى الدولي "ترابط الأزمنة والحضارات - أساس السلام والتنمية"، الذي خُصص للاحتفال بالذكرى الـ300 لميلاد الشاعر والمفكر التركماني مختومقلي فراغي.
وفي 23 أكتوبر 2024، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بنظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، على هامش قمة "بريكس" في مدينة قازان الروسية. وفي 17 يناير/ كانون الثاني 2025، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثات مع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بيزشكيان، الذي وصل إلى روسيا، في زيارة رسمية. وعقب المحادثات، وقّع بوتين وبيزشكيان، اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران. وخلال الزيارة، التقى الرئيس الإيراني أيضًا برئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين.
كما عقد الرئيسان بوتين وبيزشكيان، اجتماعات ثنائية منفصلة في الأول من سبتمبر/ أيلول 2025، في تيانجين- الصين، على هامش قمة منظمة "شنغهاي للتعاون"، وفي الـ12 من ديسمبر 2025، في عشق آباد- تركمانستان، ضمن فعاليات المنتدى الدولي "السلام والثقة: وحدة الأهداف من أجل مستقبل مستدام".
في 30 سبتمبر 2024، جرت أول زيارة رسمية لرئيس وزراء روسي إلى إيران. وخلال هذه الزيارة، التقى رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، بالنائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، والرئيس مسعود بيزشكيان.
وفي 31 يناير 2025، شارك ميخائيل ميشوستين، ومحمد رضا عارف، في اجتماع المجلس الحكومي الدولي الأوراسي في ألماطا- كازاخستان. وفي 15 أغسطس/ آب 2025، أجرى رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، محادثات مع النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، على هامش اجتماع المجلس الحكومي الأوراسي في تشولبون آتا- قيرغيزستان. وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، التقى ميخائيل ميشوستين ومحمد رضا عارف، مجددًا، على هامش اجتماع مجلس رؤساء حكومات منظمة "شنغهاي للتعاون" في موسكو.
وفي الفترة من 17 إلى 18 فبراير/ شباط 2025، شارك نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفيرتشوك، في منتدى بحر قزوين الاقتصادي الثالث في طهران، حيث التقى النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف.
ويتواصل رؤساء إدارات السياسة الخارجية في البلدين بانتظام، بما في ذلك خلال الفعاليات الدولية، ويتبادلون وجهات النظر عبر المكالمات الهاتفية. وفي 25 فبراير 2025، قام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بزيارة عمل إلى طهران، حيث استقبله الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، وأجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وفي الفترة من 17 إلى 18 أبريل/ نيسان 2025، قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بزيارة عمل إلى موسكو، حيث التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما أجرى عراقجي محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وفي 23 يونيو/ حزيران 2025، زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، موسكو مجددًا، حيث التقى بالرئيس بوتين.
وفي 27 أبريل 2026، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عباس عراقجي في مدينة سان بطرسبورغ الروسية.
وعُقدت اجتماعات منفصلة بين الوزيرين لافروف وعراقجي، على هامش قمة "بريكس" في ريو دي جانيرو- البرازيل، في 6 يوليو/ تموز 2025، وخلال اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة "شنغهاي للتعاون" في تيانجين- الصين، في 15 يوليو 2025.
وفي الفترة من 16 إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول 2025، قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بزيارة عمل إلى موسكو، أجرى خلالها محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وفي 14 مايو/ أيار 2026، التقى وزيرا خارجية البلدين على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية دول "بريكس" في نيودلهي- الهند.
وفي 24 يوليو 2026، التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بنظيره الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة "شنغهاي للتعاون" في تشولبون آتا- قيرغيزستان.
ويتم التواصل على مستوى الوزارات والهيئات في البلدين، مع استمرار العلاقات البرلمانية بينهما.
وفي 30 يوليو 2025، التقت رئيسة مجلس الفيدرالية الروسي فالنتينا ماتفيينكو، برئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، على هامش المؤتمر العالمي السادس لرؤساء البرلمانات في جنيف- سويسرا.
وفي 8 يناير/ كانون الثاني 2026، شارك وفد إيراني برئاسة إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، في اجتماع مشترك للمجلس والجلسة العامة الـ18 للجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، برئاسة رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين.
وتُعدّ لجنة التعاون بين مجلسي الدوما الروسي والشورى الإيراني، الآلية الرئيسية للتفاعل. وعُقد آخر اجتماع لها في 23 يناير/ كانون الثاني 2023، في طهران.
وفي 28 مايو/ أيار 2024، أجرى سيرغي شويغو، الأمين الجديد حينها لمجلس الأمن الروسي، أول اتصال هاتفي له مع علي أحمديان، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وفي 5 أغسطس/ آب 2024، قام سيرغي شويغو، بأول زيارة عمل له إلى طهران بصفته الجديدة، حيث استقبله الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، كما أجرى محادثات مع علي أحمديان، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية حينها محمد باقري.
في 10 سبتمبر/ أيلول 2024، اجتمع شويغو واحمديان في سان بطرسبورغ، ضمن اجتماع كبار ممثلي دول "بريكس" المسؤولين عن الشؤون الأمنية.
وأُقيمت علاقات مباشرة بين المقاطعات والأقاليم الروسية والمحافظات الإيرانية، وهي في طور التطور. وتعمل مجموعة عمل معنية بالتعاون بين المناطق في البلدين ضمن اللجنة الحكومية الدولية المشتركة. وتتعزز علاقات التوأمة بين سان بطرسبورغ وأصفهان (التي أُقيمت عام 2004)، وبين قازان وتبريز (منذ عام 2009)، وبين قازان وأصفهان (منذ عام 2025)، وتُجرى زيارات متبادلة للوفود، بما في ذلك زيارات قادة المقاطعات والأقاليم والمحافظات.
العلاقات التجارية والاقتصادية
ووفقًا للسفير الروسي لدى إيران أليكسي ديدوف، بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين نهاية عام 2025، نحو 5.8 مليارات دولار أمريكي، بزيادة قدرها 21% مقارنة بالعام السابق. وشهد التبادل التجاري بين روسيا وإيران، نموًا بنسبة 2% على أساس سنوي، خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.
وشملت الصادرات الروسية إلى إيران في عام 2025، بشكل أساسي، محاصيل الحبوب (القمح والذرة والشعير)؛ والزيوت النباتية، ولا سيما زيت دوار الشمس؛ ومنتجات المعادن (منتجات الصلب نصف المصنعة والمنتجات المدرفلة)؛ والأخشاب ومنتجات اللب والورق؛ والمعدات والمكونات لقطاعات الطاقة والبتروكيماويات والبنية التحتية للنقل. ولوحظت زيادة في واردات المنتجات الهندسية الميكانيكية الروسية، ومعدات الضخ والمكونات الكهربائية.
وشملت واردات روسيا من إيران في عام 2025، المنتجات الغذائية ومواد البناء والمواد الكيميائية والبوليمرات والمستحضرات الصيدلانية والمواد الأخرى. وتُعدّ إيران شريكًا رئيسيًا ومهمًا لروسيا في القطاع الزراعي، ففي الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، ارتفع حجم التبادل التجاري الزراعي بين البلدين بنسبة 20%.
ويُسهم نمو حجم التبادل التجاري إيجابًا في تعزيز التعاون بين البلدين، بما في ذلك زيادة حجم التسويات بالعملات الوطنية، وتتجاوز حاليًا نسبة العملات الوطنية في التسويات المتبادلة بين روسيا وإيران 96%.
في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، وُقِّعت مذكرة تفاهم في سان بطرسبورغ بين الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال ومنظمة تنمية التجارة الإيرانية، بشأن إنشاء مجلس التعاون التجاري الروسي الإيراني.
وعُقد الاجتماع التالي بين سيرغي شويغو وعلي أحمديان، في 28 مايو/ أيار 2025، ضمن فعاليات الاجتماع الـ13 لكبار الممثلين المسؤولين عن الشؤون الأمنية، الذي عُقد في العاصمة موسكو.
وتُقام اتصالات مستقرة بين مختلف الإدارات في البلدين، حيث تعمل 17 مجموعة عمل مشتركة بشكل دائم.
وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول 2023، تم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي يوليو/ تموز 2023، أصبحت إيران عضوًا كامل العضوية في منظمة "شنغهاي للتعاون". وانضمت إيران إلى مجموعة "بريكس"، أوائل عام 2024. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، حصلت إيران على صفة مراقب في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
في 28 مارس/ آذار 2017، وُقّعت مذكرة تفاهم بين مؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بشأن نقل المواد النووية.
ويُعتبر بناء محطة "بوشهر" للطاقة النووية في إيران، أكبر مشروع مشترك بين البلدين. ورُبطت الوحدة الأولى من المحطة، التي أُنجزت بمشاركة روسية، بشبكة الكهرباء الوطنية الإيرانية، في سبتمبر/ أيلول 2011، إذ تُزوّد موسكو طهران بالوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل الوحدة الأولى.
وفي نوفمبر 2019، بدأ بناء الوحدة الثانية من محطة "بوشهر"، كما يجري العمل على بناء الوحدة الثالثة من المحطة.
وفي سبتمبر 2025، وقّعت إيران وروسيا، اتفاقية لبناء أربع وحدات طاقة بقيمة 25 مليار دولار أمريكي في محافظة هرمزجان جنوبي إيران، وذلك لصالح محطة "هرمز" النووية الجديدة، وتم تحديد مفهوم محطة الطاقة النووية ووضع خارطة طريق له. ومن المقرر تشغيل أول وحدة طاقة في عام 2031.
وفي سبتمبر 2025، وقّعت روسيا وإيران مذكرة تفاهم بشأن التعاون في بناء محطة طاقة نووية صغيرة في إيران.
وفي يونيو 2021، بدأ مشروع محطة "سيريك" الحرارية للطاقة في محافظة هرمزجان جنوبي إيران، بتمويل من قرض حكومي روسي.
وفي السياق، تم توقيع اتفاقية إنشاء محطة للطاقة الحرارية في إيران، مبدئيًا في ديسمبر 2002، حيث تم توقيع وشمل تمويلًا روسيًا بقيمة 1.2 مليار يورو. من المتوقع أن تبلغ قدرة محطة الطاقة الحرارية 1.4 غيغاواط، وستتألف من أربع وحدات توليد طاقة بخارية، كل منها بقدرة 350 ميجاواط.
ويجري العمل على إقامة تعاون في قطاعي الغاز والنفط، ولدى شركة "غازبروم" مكتب تمثيلي في إيران، منذ عام 2002. وفي عام 2022، وقّعت الشركة والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، مذكرة تفاهم بشأن التعاون الإستراتيجي في قطاع النفط والغاز.
وفي يونيو/ حزيران 2024، وقّعت شركة "غازبروم" والشركة الوطنية الإيرانية للغاز، مذكرة تفاهم إستراتيجية لبحث تنظيم إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى إيران عبر خطوط الأنابيب.
وفي أغسطس/ آب 2026، ناقش الطرفان الخطوات العملية لإطلاق المشروع، وقد تصل الإمدادات الأولية إلى ملياري متر مكعب من الغاز سنويًا. وفي نهاية المطاف، يمكن زيادة حجم الإمدادات إلى 55 مليار متر مكعب سنويًا.
وفي فبراير/ شباط 2026، وُقِّعت مذكرة تفاهم بين شركة "RT-Chemistry LLC" ومعهد بحوث البترول (إيران).
وفي عام 1999، طوّرت روسيا وإيران والهند مشروع ممر النقل الدولي "شمال - جنوب"، إذ يتيح هذا الممر لروسيا الوصول إلى المواني البحرية الإيرانية والربط بأسواق باكستان والهند وجنوب شرق آسيا. وفي عام 2021، سار أول قطار حاويات كامل على طول مسار الممر. وفي يوليو 2022، انطلق أول قطار شحن يحمل 39 حاوية من تشيخوف، في مقاطعة موسكو، متوجهًا إلى بندر عباس في إيران، ووصل إلى الهند.
وفي 17 مايو 2023 ، وقّعت روسيا وإيران، وثائق لاستكمال الجزء الأخير الضروري من خط السكة الحديدية على المسار الغربي للممر من رشت إلى أستارا في إيران، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 1.6 مليار يورو. ويواصل الجانب الإيراني حاليًا العمل على نقل الأراضي اللازمة لخط السكة الحديدية. ووفقًا للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ابتداء من ديسمبر 2025، تشكل هذه الأجزاء 106 كيلومترات من أصل 162 كيلومترًا المطلوبة لخط السكة الحديدية المستقبلي.
يتطور التعاون العسكري التقني الروسي الإيراني في إطار التزام صارم بالمعايير القانونية الدولية السارية، ففي عام 2007، تم توقيع عقد لتزويد إيران بمنظومات صواريخ "إس-300" المضادة للطائرات، إلا أن تنفيذه توقف مع اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929، في 9 يونيو 2010، والذي حظر نقل الأسلحة الحديثة، بما في ذلك الصواريخ ومنظومات الصواريخ إلى إيران. وفي أبريل/ نيسان 2015، رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحظر المفروض على تصدير منظومات صواريخ "إس-300" لإيران. وفي يونيو 2015، أفادت التقارير بأن موسكو وطهران أعادتا التفاوض بشأن العقد. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، دخل عقد توريد صواريخ "إس-300" لإيران، حيّز التنفيذ.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2016، أفادت التقارير بأن روسيا أتمت عقد توريد منظومات صواريخ "إس-300" المضادة للطائرات، لإيران.
ووفقًا لديمتري شوغاييف، مدير الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني في روسيا الاتحادية، أوفت موسكو أيضًا بعدد من العقود الأخرى غير المشمولة بعقوبات مجلس الأمن الدولي. فعلى سبيل المثال، اشترت طهران من موسكو، معدات إصلاح وتشخيص، ومعدات مراقبة لاسلكية وأنظمة استطلاع إلكترونية.
وصرح السفير الروسي لدى طهران ليفان دزاغاريان، بأن روسيا وإيران، تجريان حوارًا بشأن المنتجات العسكرية كافة بعد رفع حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، أعلن نائب وزير الدفاع الإيراني سيد مهدي فرحي، عن إبرام اتفاقيات لتزويد إيران بطائرات مقاتلة روسية الصنع من طراز "سو-35"، ومروحيات هجومية من طراز "مي-28 إن"، وطائرات تدريب قتالية من طراز "ياك-130".
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025، ووفقًا لتقارير إعلامية، وقّعت إيران اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ دفاع جوي محمولة حديثة. وبموجب الاتفاقية، تلتزم روسيا بتوريد 500 منصة إطلاق محمولة من طراز "فيربا" و2500 صاروخ من طراز "9M336" على مدى ثلاث سنوات. وستتم عمليات التسليم على ثلاث مراحل من عام 2027 إلى 2029.
وفي ديسمبر 2022، وقّعت روسيا وإيران مذكرة تفاهم بشأن تطوير التعاون في مجال الفضاء، تنصّ على أن طهران وموسكو ستعملان على تطوير التعاون في التصميم والبناء المشتركين لأقمار الاستشعار والاتصالات، فضلًا عن تطوير البنية التحتية اللازمة وإجراء دورات تدريبية مشتركة في مجال الفضاء.
وفي فبراير عام 2024، أطلقت روسيا 3 أقمار صناعية إيرانية إلى المدار من قاعدة "فوستوتشني" الفضائية، قمر "بارس-1" للاستشعار عن بعد، وقمر كوسار للمراقبة عالية الدقة في نوفمبر، وقمر خودخود للاتصالات.
وفي يوليو 2025، أُطلق القمر الصناعي الإيراني للأبحاث العلمية والاتصالات "ناهد-2"، إلى مداره من قاعدة "فوستوشني" الفضائية الروسية، وتم إطلاقه بتكليف جزئي من وكالة الفضاء الإيرانية، بالتعاون مع مركز أبحاث الفضاء الإيراني.
وفي ديسمبر 2025، أُطلقت 3 أقمار صناعية إيرانية - "ظفر-2"، و"بايا" (تولو-3)، و"كوسار-1.5" - إلى الفضاء من قاعدة "فوستوتشني" الفضائية.
التعاون الإنساني والثقافي
شهد التعاون الروسي الإيراني تطورًا ملحوظًا في المجالات الثقافية والإنسانية والعلمية والتعليمية، ففي عام 2017، افتُتح أول مركز روسي في البلاد في كلية اللغات والآداب الأجنبية بجامعة طهران.
وتُنفذ وزارة التعليم والعلوم الروسية مشروعًا إنسانيًا دوليًا بعنوان "معلم روسي في الخارج" في إيران، حيث يقوم معلمون من روسيا بتدريس اللغة الروسية ومواد التعليم العام باللغة الروسية في مدارس إيران.
وبمشاركة مؤسسة "تاريخي" لدعم العلوم الإنسانية ووزارة التعليم الروسية، تم افتتاح مركز التعليم المفتوح للغة الروسية وتدريسها في طهران بجامعة العلامة الطباطبائي. وتهدف هذه المؤسسة، بشكل أساسي، إلى زيادة الاهتمام باللغة الروسية، وتعزيز مكانتها عالميًا، وتوسيع ودعم العلاقات الدولية والإنسانية، ويُنفذ المشروع بمشاركة جامعة موسكو الحكومية التربوية.
وفي يوليو/ تموز 2026، أعلنت وزارة الثقافة الروسية عن تنظيم أيام الثقافة الإيرانية في البلاد، خلال فصل الخريف.
وفي 17 فبراير/ شباط 2026، افتُتح المركز الثقافي الروسي رسميًا في العاصمة الإيرانية طهران.
وفي فبراير ومارس 2025، سلّمت وزارة الطوارئ الروسية أكثر من 350 طنًا من المساعدات الإنسانية لإيران عبر أذربيجان.
وبتوجيه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نقلت وزارة الطوارئ 326 طنًا من الإمدادات الطبية إلى السلطات الإيرانية، حيث سلمت داغستان 150 طنًا منها إلى إيران.