https://sarabic.ae/20260912/علاج-جيني-تجريبي-يخفض-الكوليسترول-الضار-بنحو-النصف-في-تجارب-أولية-1116894764.html
علاج جيني تجريبي يخفض الكوليسترول الضار بنحو النصف في تجارب أولية
علاج جيني تجريبي يخفض الكوليسترول الضار بنحو النصف في تجارب أولية
سبوتنيك عربي
كشفت نتائج بحثية أولية عن استراتيجية علاجية جينية جديدة قد تمهد الطريق أمام أساليب مبتكرة لخفض مستويات الكوليسترول الضار، دون الاعتماد على عقاقير الستاتين،... 12.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-12T19:45+0000
2026-09-12T19:45+0000
2026-09-12T19:45+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
أخبار إسبانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/18/1050518085_0:0:1200:676_1920x0_80_0_0_b820485c61bce22e87c02b0dc11db916.jpg
وطور باحثون من جامعة برشلونة وجامعة أوريغون هذا النهج التجريبي من خلال استهداف بروتين "PCSK9"، الذي يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات الكوليسترول الضار، المعروف علميًا باسم البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C)، بحسب ما ذكر موقع "ساينس دايلي". ويعمل البروتين على تقليل عدد مستقبلات "LDL" الموجودة على سطح الخلايا، وهي المستقبلات التي تساعد على التقاط الكوليسترول الضار من مجرى الدم. وعندما ينخفض عدد هذه المستقبلات، ترتفع كمية الكوليسترول الضار المتبقية في الدورة الدموية.استهداف الجين المسؤول عن "PCSK9"بدلًا من استخدام أدوية الستاتين، لجأ الباحثون إلى جزيئات "DNA" قصيرة تعرف باسم الدبابيس متعددة البيورين (PPRH)، صُممت للتفاعل مع تسلسلات محددة من المادة الوراثية والتدخل في عملية التعبير الجيني لبروتين "PCSK9".وكانت النتائج الأكثر قوة من نصيب جزيء HpE12، الذي أدى في تجارب الخلايا إلى خفض مستويات RNA الخاصة بـPCSK9 بنسبة 74%، بينما تراجعت مستويات البروتين بنسبة 87%.انخفاض الكوليسترول لدى الفئراناختبر الباحثون التقنية أيضًا على فئران معدلة وراثيًا تحمل جين PCSK9 البشري، وأظهرت النتائج أن حقنة واحدة من HpE12 أدت، بحلول اليوم الثالث، إلى انخفاض مستويات PCSK9 في البلازما بنسبة 50%، وانخفاض مستويات الكوليسترول بنسبة 47%.لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج لا تزال في مراحلها المبكرة، إذ اقتصرت التجارب على الخلايا والفئران، ما يعني الحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل معرفة مدى أمان وفعالية هذا النهج لدى البشر.يُعد بروتين PCSK9 بالفعل هدفًا لعدد من العلاجات المستخدمة أو المطورة لخفض الكوليسترول، من بينها أساليب تعتمد على إسكات الجينات باستخدام تقنية siRNA، إضافة إلى الأجسام المضادة وحيدة النسيلة.ومن أبرز الأمثلة دواء إنكليسيران القائم على تقنية siRNA، إلى جانب أدوية مثل إيفولوكوماب وأليروكوماب، التي تستهدف بروتين PCSK9.ويرى الباحثون أن جزيئات PPRH قد تمثل خيارًا إضافيًا في هذا المجال، نظرًا إلى ما تتمتع به، وفق نتائجهم، من استقرار وإمكانية إنتاج بتكلفة منخفضة نسبيًا، فضلًا عن انخفاض احتمالية تحفيز استجابة مناعية.وفي حال أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج لدى البشر، فقد تسهم التقنية في تطوير خيارات علاجية جديدة تستهدف PCSK9، بما يعزز الجهود الرامية إلى خفض الكوليسترول الضار والحد من مخاطره على القلب والأوعية الدموية.
https://sarabic.ae/20251123/دراسة-حفنة-من-مادة-موجود-في-كل-بيت-عربي-تقضي-على-الكوليسترول--1107418793.html
https://sarabic.ae/20250722/دراسة-توضح-حقيقة-العلاقة-بين-البيض-المقلي-وارتفاع-الكوليسترول-1102918770.html
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/18/1050518085_131:0:1200:802_1920x0_80_0_0_67d09e7bd0e2ec26176fe8e950c0b62d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة, أخبار إسبانيا
منوعات, الصحة, أخبار إسبانيا
علاج جيني تجريبي يخفض الكوليسترول الضار بنحو النصف في تجارب أولية
كشفت نتائج بحثية أولية عن استراتيجية علاجية جينية جديدة قد تمهد الطريق أمام أساليب مبتكرة لخفض مستويات الكوليسترول الضار، دون الاعتماد على عقاقير الستاتين، بعدما أظهرت تجارب على فئران معدلة وراثيًا انخفاضًا في مستويات الكوليسترول بنحو 47%.
وطور باحثون من جامعة برشلونة وجامعة أوريغون هذا النهج التجريبي من خلال استهداف بروتين "PCSK9"، الذي يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات الكوليسترول الضار، المعروف علميًا باسم البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C)، بحسب ما ذكر
موقع "ساينس دايلي".
ويعمل البروتين على تقليل عدد مستقبلات "LDL" الموجودة على سطح الخلايا، وهي المستقبلات التي تساعد على التقاط الكوليسترول الضار من مجرى الدم.

23 نوفمبر 2025, 12:09 GMT
وعندما ينخفض عدد هذه المستقبلات، ترتفع كمية الكوليسترول الضار المتبقية في الدورة الدموية.
استهداف الجين المسؤول عن "PCSK9"
بدلًا من استخدام أدوية الستاتين، لجأ الباحثون إلى جزيئات "DNA" قصيرة تعرف باسم الدبابيس متعددة البيورين (PPRH)، صُممت للتفاعل مع تسلسلات محددة من المادة الوراثية والتدخل في عملية التعبير الجيني لبروتين "PCSK9".
واختبر الفريق جزيئين من هذه التقنية، هما "HpE9" و"HpE12"، حيث أظهرت النتائج أن كليهما نجح في خفض مستويات RNA والبروتين المرتبطين بـPCSK9، بالتزامن مع زيادة مستويات مستقبلات LDLR التي تساعد الخلايا على إزالة الكوليسترول الضار من الدم.
وكانت النتائج الأكثر قوة من نصيب جزيء HpE12، الذي أدى في تجارب الخلايا إلى خفض مستويات RNA الخاصة بـPCSK9 بنسبة 74%، بينما تراجعت مستويات البروتين بنسبة 87%.
انخفاض الكوليسترول لدى الفئران
اختبر الباحثون التقنية أيضًا على فئران معدلة وراثيًا تحمل جين PCSK9 البشري، وأظهرت النتائج أن حقنة واحدة من HpE12 أدت، بحلول اليوم الثالث، إلى انخفاض مستويات PCSK9 في البلازما بنسبة 50%، وانخفاض مستويات
الكوليسترول بنسبة 47%.
وتشير هذه النتائج إلى أن خفض إنتاج PCSK9 قد يتيح زيادة عدد مستقبلات LDL، وبالتالي تعزيز قدرة الخلايا على سحب المزيد من الكوليسترول الضار من مجرى الدم.
لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج لا تزال في مراحلها المبكرة، إذ اقتصرت التجارب على الخلايا والفئران، ما يعني الحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل معرفة مدى أمان وفعالية هذا النهج لدى البشر.
يُعد بروتين PCSK9 بالفعل هدفًا لعدد من العلاجات المستخدمة أو المطورة
لخفض الكوليسترول، من بينها أساليب تعتمد على إسكات الجينات باستخدام تقنية siRNA، إضافة إلى الأجسام المضادة وحيدة النسيلة.
ومن أبرز الأمثلة دواء إنكليسيران القائم على تقنية siRNA، إلى جانب أدوية مثل إيفولوكوماب وأليروكوماب، التي تستهدف بروتين PCSK9.
ويرى الباحثون أن جزيئات PPRH قد تمثل خيارًا إضافيًا في هذا المجال، نظرًا إلى ما تتمتع به، وفق نتائجهم، من استقرار وإمكانية إنتاج بتكلفة منخفضة نسبيًا، فضلًا عن انخفاض احتمالية تحفيز استجابة مناعية.
وفي حال أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج لدى البشر، فقد تسهم التقنية في تطوير خيارات علاجية جديدة تستهدف PCSK9، بما يعزز الجهود الرامية إلى خفض الكوليسترول الضار والحد من مخاطره على القلب والأوعية الدموية.