https://sarabic.ae/20260917/الخارجية-الفلسطينية-عدم-منح-أمريكا-للرئيس-ووفده-تأشيرة-لحضور-الاجتماعات-الأممية-غير-مبرر-1117021642.html
الخارجية الفلسطينية: عدم منح أمريكا للرئيس ووفده تأشيرة لحضور الاجتماعات الأممية "غير مبرر"
الخارجية الفلسطينية: عدم منح أمريكا للرئيس ووفده تأشيرة لحضور الاجتماعات الأممية "غير مبرر"
سبوتنيك عربي
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الخميس، قرار وزارة الخارجية الأمريكية تمديد القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية... 17.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-17T09:54+0000
2026-09-17T09:54+0000
2026-09-17T09:54+0000
أخبار فلسطين اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
العالم العربي
محمود عباس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/17/1052427689_0:0:3221:1813_1920x0_80_0_0_dc45ed3d139415204f95d5ff95509da6.jpg
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن القرار "غير مبرر"، ويتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية-الأمريكية، وتهيئة المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.وأكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية، بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والسلطة الوطنية الفلسطينية ملتزمتان بالسلام وقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، إلى جانب نبذ العنف والإرهاب والتمسك بالقانون الدولي.ورفضت الوزارة الادعاءات بأن لجوء الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية يقوض جهود السلام، مؤكدة أن الاحتكام إلى المؤسسات الدولية والقانون الدولي "حق مشروع" ووسيلة سلمية وقانونية لحماية الحقوق الفلسطينية.كما أعربت عن استغرابها مما وصفته بتجاهل البيان الأمريكي للإصلاحات التي نفذتها السلطة الفلسطينية في المجالات المالية والإدارية والتعليمية والقانونية، مؤكدة مواصلة برنامج الإصلاح وفق آليات واضحة وشفافة.وحذرت الوزارة من أن فرض القيود على المسؤولين الفلسطينيين لا يسهم في تعزيز السلام، معتبرة أنها تضعف الشريك الفلسطيني الذي تقول إنه ملتزم بالحل السياسي.وأكدت فلسطين أن أي قيود تمنع وفدها من المشاركة الكاملة في اجتماعات الأمم المتحدة تمثل مساساً بحقوقها ودور المنظمة الدولية، داعية واشنطن إلى إعادة النظر في القرار ووقف سياسة العقوبات والقيود.ودعت الإدارة الأمريكية إلى الدخول في حوار فلسطيني-أمريكي مباشر، واستئناف العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل، ودعم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وخطة السلام بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.وأكدت الوزارة أن فلسطين ستواصل برنامج الإصلاح والوفاء بالتزاماتها الوطنية والدولية، واستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية السلمية دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، إنها ستمدد الإجراءات التي تحظر منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.واتهمت الخارجية الأمريكية في بيانها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية باتخاذ إجراءات "لجعل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على الصعيد العالمي، بما في ذلك من خلال المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية"، والسعي إلى "اعتراف أحادي الجانب" بدولة فلسطينية. كما اتهمت هاتين الجهتين بدعم "إرهابيين".ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة، التي تضم 193 عضوًا، اليوم الخميس، على السماح لعباس بتقديم بيان مسجل بالفيديو خلال الاجتماع السنوي المقرر عقده الأسبوع المقبل. وخاطب عباس الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة عبر الفيديو، في سبتمبر/أيلول العام الماضي.وكانت الولايات المتحدة رفضت منح تأشيرات الدخول لعدد من الفلسطينيين قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، العام الماضي، ولم تسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالسفر إلى نيويورك لحضور اجتماعات زعماء العالم، مع اعتراف عدد من حلفاء الولايات المتحدة بفلسطين كدولة.وبموجب "اتفاقية المقر" للأمم المتحدة لعام 1947، يتعين على الولايات المتحدة بوجه عام السماح للدبلوماسيين الأجانب بدخول مقر الأمم المتحدة في نيويورك. غير أن واشنطن تقول إنه يمكنها رفض منح التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو التطرف أو اعتبارات السياسة الخارجية.
https://sarabic.ae/20260603/أمين-اتحاد-نقابات-عمال-فلسطين-لـسبوتنيك-حققنا-انتصارا-على-إسرائيل-وأمريكا-في-منظمة-العمل-الدولية-1114020548.html
https://sarabic.ae/20260407/مدير-معهد-فلسطين-للأمن-القومي-لا-يمكن-تدمير-إيران-بسهولة-كما-تدعي-أمريكا-وإسرائيل--1112354544.html
https://sarabic.ae/20250904/أمريكا-تصدر-تحذيرا-للدول-الراغبة-في-الاعتراف-بدولة-فلسطين-1104514929.html
https://sarabic.ae/20250912/سيرك-سياسي-إسرائيل-وأمريكا-ترفضان-قرار-الأمم-المتحدة-بشأن-فلسطين-1104798423.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/17/1052427689_202:0:2933:2048_1920x0_80_0_0_637bf5213701f63aed66eba43e13db99.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم العربي, محمود عباس
أخبار فلسطين اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم العربي, محمود عباس
الخارجية الفلسطينية: عدم منح أمريكا للرئيس ووفده تأشيرة لحضور الاجتماعات الأممية "غير مبرر"
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الخميس، قرار وزارة الخارجية الأمريكية تمديد القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت الوزارة،
في بيان لها، إن القرار "غير مبرر"، ويتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية-الأمريكية، وتهيئة المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية، بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والسلطة الوطنية الفلسطينية ملتزمتان بالسلام وقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، إلى جانب نبذ العنف والإرهاب والتمسك بالقانون الدولي.
ورفضت الوزارة الادعاءات بأن لجوء الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية يقوض جهود السلام، مؤكدة أن الاحتكام إلى المؤسسات الدولية والقانون الدولي "حق مشروع" ووسيلة سلمية وقانونية لحماية الحقوق الفلسطينية.
وأشارت إلى أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين لا يمثل بديلاً عن المفاوضات، وإنما إقرار بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة، ودعم للتوصل إلى سلام عادل على أساس حل الدولتين والشرعية الدولية.
كما أعربت عن استغرابها مما وصفته بتجاهل البيان الأمريكي للإصلاحات التي نفذتها السلطة الفلسطينية في المجالات المالية والإدارية والتعليمية والقانونية، مؤكدة مواصلة برنامج الإصلاح وفق آليات واضحة وشفافة.
وحذرت الوزارة من أن فرض القيود على المسؤولين الفلسطينيين لا يسهم في تعزيز السلام، معتبرة أنها تضعف الشريك الفلسطيني الذي تقول إنه ملتزم بالحل السياسي.
وأكدت فلسطين أن أي قيود تمنع وفدها من المشاركة الكاملة في اجتماعات الأمم المتحدة تمثل مساساً بحقوقها ودور المنظمة الدولية، داعية واشنطن إلى إعادة النظر في القرار ووقف سياسة العقوبات والقيود.
ودعت الإدارة الأمريكية إلى الدخول في حوار فلسطيني-أمريكي مباشر، واستئناف العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل، ودعم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وخطة السلام بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت الوزارة أن فلسطين ستواصل برنامج الإصلاح والوفاء بالتزاماتها الوطنية والدولية، واستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية السلمية دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، إنها
ستمدد الإجراءات التي تحظر منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واتهمت الخارجية الأمريكية في بيانها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية باتخاذ إجراءات "لجعل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على الصعيد العالمي، بما في ذلك من خلال المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية"، والسعي إلى "اعتراف أحادي الجانب" بدولة فلسطينية. كما اتهمت هاتين الجهتين بدعم "إرهابيين".
ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة، التي تضم 193 عضوًا، اليوم الخميس، على السماح لعباس بتقديم بيان مسجل بالفيديو خلال الاجتماع السنوي المقرر عقده الأسبوع المقبل. وخاطب عباس الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة عبر الفيديو، في سبتمبر/أيلول العام الماضي.

12 سبتمبر 2025, 20:22 GMT
وكانت الولايات المتحدة رفضت منح
تأشيرات الدخول لعدد من الفلسطينيين قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، العام الماضي، ولم تسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالسفر إلى نيويورك لحضور اجتماعات زعماء العالم، مع اعتراف عدد من حلفاء الولايات المتحدة بفلسطين كدولة.
وبموجب "اتفاقية المقر" للأمم المتحدة لعام 1947، يتعين على الولايات المتحدة بوجه عام السماح للدبلوماسيين الأجانب بدخول مقر الأمم المتحدة في نيويورك. غير أن واشنطن تقول إنه يمكنها رفض منح التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو التطرف أو اعتبارات السياسة الخارجية.