https://sarabic.ae/20261031/تعثر-التوافق-بمجلس-الأمن-حول-المينورسو-ما-مستقبل-الملف-والعلاقات-المغربية-الجزائرية؟-1118306184.html
تعثر التوافق بمجلس الأمن حول المينورسو... ما مستقبل الملف والعلاقات المغربية الجزائرية؟
تعثر التوافق بمجلس الأمن حول المينورسو... ما مستقبل الملف والعلاقات المغربية الجزائرية؟
سبوتنيك عربي
أثار اجتماع مجلس الأمن، أمس الجمعة، وما شهده من تعثر في التوافق بشأن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية "المينورسو"، نقاشًا حول دلالات... 31.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-31T16:43+0000
2026-10-31T16:43+0000
2026-10-31T16:43+0000
أخبار المغرب اليوم
الجزائر
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099578300_0:46:3072:1774_1920x0_80_0_0_8fb16cd9670fc579aaee06bfa834fe1a.jpg
من ناحيته، قال أستاذ القانون بكلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور، المصطفى قريشي، إن ما حدث داخل مجلس الأمن بشأن عدم تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، "لا ينبغي قراءته باعتباره مجرد تعثر إجرائي في تجديد مهمة أممية، بل تطورًا سياسيًا ودبلوماسيًا يستدعي التوقف عند طبيعة التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية".وأوضح أن أهمية هذا التطور بالنسبة إلى المغرب تكمن في أنه قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة تتجاوز "منطق الانتظار والتدبير الأممي الدوري"، وتتجه نحو تسوية سياسية واقعية ومستدامة، ترتكز على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي يصفها المغرب بأنها جدية وذات مصداقية وقابلة للتنفيذ.وشدد قريشي على ضرورة التمييز، من الناحية القانونية، بين عدم تجديد ولاية البعثة وبين التسوية النهائية للنزاع، موضحًا أن "عدم تجديد الولاية لا يعني تلقائيًا انتهاء اختصاص مجلس الأمن أو صدور قرار أممي نهائي بشأن السيادة على الصحراء". واعتبر أن دلالات هذه اللحظة سياسية واستراتيجية، ولا تقتصر على آثارها الإجرائية.وقال إن الرسالة الأبرز، في تقديره، هي أن المغرب يسعى إلى الانتقال من الدفاع عن موقفه إلى تكريس حل سياسي ومؤسساتي يستند إلى مبادرة الحكم الذاتي، وما يصفه بالدعم الدولي الذي راكمه، إلى جانب التحولات التنموية والمؤسساتية في الأقاليم الجنوبية.مرحلة تدبير النزاع وأضاف قريشي: "نحن أمام نهاية مرحلة من مراحل تدبير النزاع، وليس بالضرورة نهاية النزاع في حد ذاته، والاختبار الحقيقي أمام الدبلوماسية المغربية اليوم هو تحويل هذه اللحظة السياسية إلى مكسب نهائي، عبر توسيع قاعدة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، والحفاظ على التوازنات الاستراتيجية، وتعزيز الثقة في الحل المقترح".واستطرد قائلًا: إن "القوة الحقيقية لأي انتصار دبلوماسي لا تُقاس فقط بما يتحقق داخل قاعات مجلس الأمن، وإنما بمدى القدرة على تحويله إلى واقع سياسي وقانوني وتنموي مستدام"، معتبرًا أن ذلك هو الرهان الأساسي للمرحلة المقبلة في مسار قضية الصحراء المغربية.موقف الجزائرمن ناحيته، قال السيناتور الجزائري عبد الوهاب بن زعيم: إن "الخطأ الأكبر هو اعتبار ما حدث انتصارًا نهائيًا لطرف أو هزيمة نهائية لطرف آخر".وأوضح أن النتيجة العملية تضع المغرب وجبهة البوليساريو أمام مرحلة دبلوماسية أكثر تعقيدًا، لا سيما مع انتهاء الولاية الحالية للبعثة، مشيرًا إلى أن السؤال الجوهري أمام البوليساريو اليوم لا يقتصر على كيفية مواجهة مشروع الحكم الذاتي، بل يشمل أيضًا كيفية الحفاظ على الإطار الأممي وحق تقرير المصير في ظل غياب التوافق داخل مجلس الأمن.وتابع بن زعيم: "القضية لا تُحسم بفيتو روسي ولا بتصويت أميركي، وإنما بتسوية سياسية تحترم القانون الدولي، وهو جوهر المرحلة المقبلة".وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد "مشاورات دولية مكثفة لوضع الحلول اللازمة".والصحراء الغربية هي منطقة تقع في شمال غرب إفريقيا. ومنذ عام 1884، كانت مستعمرة إسبانية تتكون من مقاطعتي الساقية الحمراء ووادي الذهب. وفي عام 1973، أُسست الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" في الصحراء الغربية.وفي عام 1975، وتحت ضغط نشط من المغرب وموريتانيا، تم التوقيع على اتفاقية في مدريد تتخلى بموجبها إسبانيا عن الجزء الشمالي من الصحراء الغربية لصالح المغرب، والجزء الجنوبي لصالح موريتانيا.وفي عام 1976، أعلنت "البوليساريو" تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وفي عام 1979، تخلت موريتانيا عن أي مطالبات بالصحراء الغربية بموجب اتفاق مع الجبهة.واستمرت الاشتباكات العسكرية بين "البوليساريو" والمغرب من عام 1976 إلى عام 1991. ومنذ ذلك، سُجلت سلسلة من التصعيدات، كان أخطرها مؤخرًا في عام 2020.ويسيطر المغرب حاليًا على نحو 80% من الصحراء الغربية، بينما تسيطر "البوليساريو" على الجزء المتبقي.ويقترح المغرب منح جبهة "البوليساريو" حكما ذاتيًا واسعًاً مع حكومة وبرلمان محليين تحت سيادته، لكن الجبهة تطالب بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الصحراء الغربية، تحت إشراف الأمم المتحدة.ومنذ عام 1991، تعمل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، والتي شُكلت بتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260924/لافروف-ونظيره-الجزائري-يبحثان-مستجدات-الشرق-الأوسط-وقضية-الصحراء-الغربية-1117241541.html
https://sarabic.ae/20260615/مباحثات-جزائرية-أممية-حول-قضية-الصحراء-الغربية-1114368357.html
https://sarabic.ae/20251110/اجتماع-سياسي-رفيع-في-المغرب-بشأن-الصحراء-الغربية-1106948246.html
https://sarabic.ae/20251101/إعلام-اختفاء-الخط-الفاصل-مع-الصحراء-الغربية-من-خرائط-غوغل-في-المغرب-1106646617.html
https://sarabic.ae/20251101/روسيا-والجزائر-تؤكدان-التزامهما-بإيجاد-حل-عادل-ودائم-لقضية-الصحراء-الغربية-1106643466.html
أخبار المغرب اليوم
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099578300_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_040552c8065fc453855a54b67e312932.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
أخبار المغرب اليوم, الجزائر, حصري
أخبار المغرب اليوم, الجزائر, حصري
تعثر التوافق بمجلس الأمن حول المينورسو... ما مستقبل الملف والعلاقات المغربية الجزائرية؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أثار اجتماع مجلس الأمن، أمس الجمعة، وما شهده من تعثر في التوافق بشأن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية "المينورسو"، نقاشًا حول دلالات هذه الخطوة وانعكاساتها على المسار السياسي ومستقبل الحضور الأممي في المنطقة.
من ناحيته، قال أستاذ القانون بكلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور، المصطفى قريشي، إن ما حدث داخل مجلس الأمن بشأن عدم تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في
الصحراء الغربية، "لا ينبغي قراءته باعتباره مجرد تعثر إجرائي في تجديد مهمة أممية، بل تطورًا سياسيًا ودبلوماسيًا يستدعي التوقف عند طبيعة التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية".
وأضاف قريشي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن بعثة المينورسو ارتبطت، منذ عام 1991، بإطار أممي كان يُفترض أن يقود إلى تسوية للنزاع، إلا أن استمرارها لعقود من دون تحقيق الغاية السياسية المنشودة كشف، بحسب تقديره، محدودية المقاربة التقليدية القائمة على إدارة النزاع بدلًا من إنهائه.
وأوضح أن أهمية هذا التطور بالنسبة إلى
المغرب تكمن في أنه قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة تتجاوز "منطق الانتظار والتدبير الأممي الدوري"، وتتجه نحو تسوية سياسية واقعية ومستدامة، ترتكز على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي يصفها المغرب بأنها جدية وذات مصداقية وقابلة للتنفيذ.
وشدد قريشي على ضرورة التمييز، من الناحية القانونية، بين عدم تجديد ولاية البعثة وبين التسوية النهائية للنزاع، موضحًا أن "عدم تجديد الولاية لا يعني تلقائيًا انتهاء اختصاص مجلس الأمن أو صدور قرار أممي نهائي بشأن السيادة على الصحراء".
واعتبر أن دلالات هذه اللحظة سياسية واستراتيجية، ولا تقتصر على آثارها الإجرائية.
وأشار إلى أن التطورات تثير تساؤلات بشأن مستقبل مراقبة الوضع الميداني ووقف إطلاق النار وطبيعة الحضور الأممي في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية التعامل مع هذه القضايا بما يحفظ الاستقرار ويتفادى أي فراغ أمني.
وقال إن الرسالة الأبرز، في تقديره، هي أن المغرب يسعى إلى الانتقال من الدفاع عن موقفه إلى تكريس حل سياسي ومؤسساتي يستند إلى مبادرة الحكم الذاتي، وما يصفه بالدعم الدولي الذي راكمه، إلى جانب التحولات التنموية والمؤسساتية في الأقاليم الجنوبية.
مرحلة تدبير النزاع وأضاف قريشي: "نحن أمام نهاية مرحلة من مراحل تدبير النزاع، وليس بالضرورة نهاية
النزاع في حد ذاته، والاختبار الحقيقي أمام الدبلوماسية المغربية اليوم هو تحويل هذه اللحظة السياسية إلى مكسب نهائي، عبر توسيع قاعدة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، والحفاظ على التوازنات الاستراتيجية، وتعزيز الثقة في الحل المقترح".
واستطرد قائلًا: إن "القوة الحقيقية لأي انتصار دبلوماسي لا تُقاس فقط بما يتحقق داخل قاعات مجلس الأمن، وإنما بمدى القدرة على تحويله إلى واقع سياسي وقانوني وتنموي مستدام"، معتبرًا أن ذلك هو الرهان الأساسي للمرحلة المقبلة في مسار قضية الصحراء المغربية.

10 نوفمبر 2025, 18:30 GMT
موقف الجزائر
من ناحيته، قال السيناتور الجزائري عبد الوهاب بن زعيم: إن "الخطأ الأكبر هو اعتبار ما حدث انتصارًا نهائيًا لطرف أو هزيمة نهائية لطرف آخر".
وأضاف في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن ما جرى يمثّل تعثرًا مزدوجًا داخل مجلس الأمن، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تمرير مشروعها، كما لم تتمكن روسيا من ضمان استمرار بعثة الأمم المتحدة (المينورسو).
وأوضح أن النتيجة العملية تضع المغرب وجبهة البوليساريو أمام مرحلة دبلوماسية أكثر تعقيدًا، لا سيما مع انتهاء الولاية الحالية للبعثة، مشيرًا إلى أن السؤال الجوهري أمام البوليساريو اليوم لا يقتصر على كيفية مواجهة مشروع الحكم الذاتي، بل يشمل أيضًا كيفية الحفاظ على الإطار الأممي وحق تقرير المصير في ظل غياب التوافق داخل
مجلس الأمن.
وتابع بن زعيم: "القضية لا تُحسم
بفيتو روسي ولا بتصويت أميركي، وإنما بتسوية سياسية تحترم القانون الدولي، وهو جوهر المرحلة المقبلة".
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد "مشاورات دولية مكثفة لوضع الحلول اللازمة".
والصحراء الغربية هي منطقة تقع في شمال غرب إفريقيا. ومنذ عام 1884، كانت مستعمرة إسبانية تتكون من مقاطعتي الساقية الحمراء ووادي الذهب. وفي عام 1973، أُسست الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" في الصحراء الغربية.
وفي عام 1975، وتحت ضغط نشط من المغرب وموريتانيا، تم التوقيع على اتفاقية في مدريد تتخلى بموجبها إسبانيا عن الجزء الشمالي من الصحراء الغربية لصالح المغرب، والجزء الجنوبي لصالح موريتانيا.
وفي عام 1976، أعلنت "البوليساريو" تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وفي عام 1979، تخلت موريتانيا عن أي مطالبات
بالصحراء الغربية بموجب اتفاق مع الجبهة.
واستمرت الاشتباكات العسكرية بين "البوليساريو" والمغرب من عام 1976 إلى عام 1991. ومنذ ذلك، سُجلت سلسلة من التصعيدات، كان أخطرها مؤخرًا في عام 2020.
ويسيطر المغرب حاليًا على نحو 80% من الصحراء الغربية، بينما تسيطر "البوليساريو" على الجزء المتبقي.
ويقترح المغرب منح جبهة "البوليساريو" حكما ذاتيًا واسعًاً مع حكومة وبرلمان محليين تحت سيادته، لكن الجبهة تطالب بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الصحراء الغربية، تحت إشراف الأمم المتحدة.
ومنذ عام 1991، تعمل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، والتي شُكلت بتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.