وفي حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أشار الدكتور بدوي، إلى أن الـ"يو إس أيد" هي من ضمن القوة الناعمة الأمريكية وتخدم مصالحها، وخسارة أمريكا لهذه القوة سيُفقدها الكثير"، لافتاً إلى أن "رؤية ترامب، كرجل أعمال تؤثر على دور الولايات المتحدة كقائد للعالم الحر كما يدّعون".
وشدد بدوي على أن "هناك صراع داخل الإدارة الأمريكية، وصدام كبير سيكون له حتماً تأثير على الصعيد العالمي".
وأضاف الدكتور بدوي: "إن تحدي ترامب للدولة العميقة لا ينبع فقط من تحدي المساعدات الأمريكية، ولكنه أيضا يتحدى البنتاغون، فالرئيس ترامب يتهم جنرالات البنتاغون بأنهم يساريين".
وعن دعم وكالة التنمية الدولية الأمريكية للـ"مثلية الجنسية"، أشار الدكتور بدوي إلى أن "هذا الدعم لم يكن في منطقة الشرق الأوسط فقط وإنما في الدول الأوروبية"، مشيرًا إلى أنه "في الوقت نفسه، كانت الوكالة تدعم أيضا تقديم اللقاحات في النيبال وجنوب الصحراء وتقدم المساعدات الطبية"، وهذا برأي ضيف "سبوتنيك" يُظهر أن "هناك صراعا وتخبط داخلي الهدف منه فرض السيطرة الأمريكية".
وشدد على أن "أمريكا أمام مأزق داخلي وخارجي، فإذا الولايات المتحدة فقدت قوتها الناعمة ستخسر الكثير، وهذا الصدام الاستراتيجي بين الفكر الترامبي والدولة العميقة سيكون له تأثيرات عدة وقد يتم عزل ترامب في نهاية المطاف".