وكتب ماكرون في تغريدة على تويتر، يوم أمس الأربعاء، عقب القمة الطارئة الثانية التي عقدها زعماء الاتحاد الأوروبي وكندا بشأن أوكرانيا في باريس: "نريد السلام الدائم والطويل الأمد في أوكرانيا. نحن ندعم أوكرانيا وسنتحمل جميع المسؤوليات لضمان السلام والأمن في أوروبا. هذه مصلحة أساسية لفرنسا، وأنا الضامن لها".
وكتبت زاخاروفا على قناتها في "تلغرام": "وماذا عن حقيقة أن زيلينسكي قال قبل أسبوع: "أنا زعيم أي مفاوضات"؟ طوال هذه السنوات ادعى أنه يدافع عن أوروبا. ولم يصححه أحد في الاتحاد الأوروبي، بل على العكس من ذلك، قدموا المال لضمان أمنهم. لذا فكر الآن في من هو الأهم: "الضامن ماكرون" أم "زعيم أي مفاوضات زيلينسكي". شبح نابليون يتجول في أوروبا".
وفي وقت سابق، صرّح ماكرون، أن السلام في أوكرانيا يجب أن يأخذ في الاعتبار مصالح الأوروبيين. وأوضح أن الزعماء الأوروبيين يتشاركون هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو "إنهاء" الصراع، مشيرا إلى عدد من المبادئ التي تنوي أوروبا الالتزام بها.
وخلص ماكرون إلى أن أوكرانيا يجب أن تظل حليفة لأوروبا، ويجب احترام حقوقها، ويجب أن يكون السلام دائمًا ومصحوبًا بضمانات موثوقة وجديرة بالثقة، ويجب أن تؤخذ المصالح الأمنية للأوروبيين في الاعتبار.