وقال سليمان في بيان، اليوم الثلاثاء: "باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أدعو الأخوة رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وقيادات سائر قوى المقاومة والحركة الوطنية الفلسطينية، إلى التوافق فورا على تشكيل وفد فلسطيني موحد، تحت راية م.ت.ف وفقًا لصيغة 2014، وعلى القاعدة السياسية المتمثلة بوثيقة إعلان بكين التي وقع عليها الجميع، من أجل إدارة المفاوضات حول تطبيق خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضاف: "هذه الخطة تربط بين ترتيبات إنهاء الحرب وبين المستقبل السياسي لقطاع غزة وصولاً إلى فتح مسار ذي مصداقية نحو حق تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة".
وأشار سليمان إلى أن "خطة ترامب تطرح هذا المسار باعتباره إمكانية"، موضحًا أن "إسرائيل تسعى إلى تجزئة الخطة إلى مراحل من أجل حرق هذه الإمكانية".
وتابع: "تحويل هذه الإمكانية إلى إلتزام يسمح بقيام الدولة فعلاً هو أمر ممكن. وشرطه المباشر هو وحدة أداة التفاوض بحيث تمثل الكل الفلسطيني واعتماد استراتيجية تفاوضية موحدة منسقة مع الدول الثماني العربية والإسلامية التي ساهمت في صياغة الخطة ومستندة إلى صلابة صخرة الصمود الفلسطيني وقوة الإنتفاضة العالمية ضد حرب الإبادة وتسونامي الإعتراف الدولي بدولة فلسطين".
وأردف سليمان: "لقد دفع شعبنا ثمنًا باهظًا في معركة الصمود والتصدي لحرب الإبادة التي يشنها العدو. وشلالات الدماء المتدفقة على أرض هذه المعركة الملحمية تستصرخكم ألا تدعوها تذهب هدرًا"، وختم بيانه بالتشديد على أن "هذه مسؤولية تاريخية لن ينجو من الحساب على إهدارها أحد".
وكان ترامب، قدم برفقة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، خطة جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتحديد ملامح الحكم بعد "القضاء" على حركة حماس، وذلك خلال لقاء مع قادة دول عربية وإسلامية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتشير أوساط متابعة إلى أن الخطة تستند إلى أفكار تمت مناقشتها خلال الأشهر الماضية، مع تحديثات طورها جاريد كوشنر، صهر ترامب، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حتى الآن، تسببت الحرب على غزة في مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني إضافة إلى أكثر من 169 ألف مصاب، حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.