وقال دميترييف في تغريدة على موقع "إكس": "البيروقراطية غير المنتخبة (رئيسة المفوضية الأوروبية) أورسولا فون دير لاين، تحاول سرقة الاحتياطيات السيادية الروسية، مما يقوض النظام المالي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية".
وأكد دميترييف أن المسؤولين الأوروبيين سيواجهون عواقب لمحاولاتهم غير القانونية لسرقة الأصول الروسية".
وأشار إلى تقرير من موقع "بوليتيكو" حول قرار إيطاليا دعم بلجيكا في مقاومتها لخطة الاتحاد الأوروبي لمنح الأموال الروسية التي تم الاستيلاء عليها إلى أوكرانيا، قائلا: "إيطاليا تقول لا لخطة الاتحاد الأوروبي المتهورة لسرقة الاحتياطيات الروسية. الأمر لا يتعلق فقط بروسيا، بل بتدمير الثقة في نظام الاحتياطيات العالمية، وحكم القانون، ومصداقية المالية الأوروبية. المسؤولون الأوروبيون المذعورون سيواجهون عواقب لأفعالهم غير القانونية".
وكانت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، كايا كلاس، قد أعلنت، في وقت سابق، أن دول الاتحاد الأوروبي ستظل تحظر الأصول الروسية المجمدة إلى أجل غير مسمى. وأوضحت أن 210 مليارات يورو من الأموال الروسية ستبقى في الاتحاد الأوروبي، ما لم تدفع موسكو تعويضات كاملة لكييف.
وفي السياق نفسه، أعلن البنك المركزي الروسي أنه سيقاضي شركة الإيداع "يوروكلير البلجيكية"، بسبب وضع الأصول. ووصف البنك خطط المفوضية الأوروبية لاستخدام الأموال المجمدة بأنها غير قانونية، مؤكداً حقه في الدفاع عن حقوقه ومساءلة المفوضية أمام الجهات المختصة دون إشعار مسبق.
ومنذ بدء العملية الخاصة الروسية في أوكرانيا، قامت دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع بتجميد ما يقارب نصف احتياطيات روسيا من الذهب والعملات الأجنبية، أي نحو 300 مليار يورو، منها أكثر من 200 مليار يورو في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك 180 مليار يورو في حسابات "يوروكلير" البلجيكية، إحدى أكبر أنظمة المقاصة في العالم.