وفي منشور لها عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، كتبت زاخاروفا: "هكذا كان المتعاونون من غرب أوكرانيا يحرقون الناس في قرية خاتين البيلاروسية، حيث كانوا يجمعون الأهالي في الحظائر ثم يضرمون فيها النيران، ويطلقون النار على كل من يحاول الهرب".
ونوّهت إلى أن "الفارق الوحيد هو أن النازيين آنذاك لم يكونوا يختبئون وراء شعارات حماية الأطفال والولاء للديمقراطية".
وأكدت زاخاروفا بالقول: "اليوم نرى ذات أسلوب الوحشية هذا يمارس على يد نظام كييف، ذات الكراهية النازية الجديدة، ذات التجريف المتزايد للإنسانية بشكل متسارع، وذات الاستهانة بالقدسية".
وأضافت: "اليوم، يجب أن يُقدم لرؤساء ورؤساء وزراء الغرب الجماعي الكرواسان والبيض المسلوق مع تقارير توضح بالتفصيل كيف تم إنفاق مليارات من أموال دافعي الضرائب، وكم عدد هدايا رأس السنة، التي تم شراؤها لقتل المدنيين، وكيف تواطأوا في قتل الأطفال".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أفاد حاكم مقاطعة خيرسون الروسية فلاديمير سالدو، بأن 24 شخصًا لقوا حتفهم، فيما أُصيب 50 آخرين، إثر هجوم شنّته القوات المسلحة الأوكرانية باستخدام طائرات مسيّرة على فندق ومقهى في المقاطعة.
وقال سالدو عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "وفقًا للبيانات الأولية، أُصيب أكثر من 50 شخصًا، وقُتل 24 شخصًا. الأرقام قيد التحديث. العديد احترقوا أحياءً. قُتل طفل".
وأكد سالدو بأن الهجوم الإرهابي الأوكراني، وقع الليلة الماضية، على موقع كان فيه المدنيون يحتفلون بحلول رأس السنة، باستخدام 3 طائرات مسيّرة استهدفت مقهى وفندقًا على ساحل البحر الأسود في قرية خورلا.
وأشار إلى أن الهجوم كان متعمدًا لاستهداف المدنيين، موضحًا أن إحدى الطائرات المسيرة كانت محمّلة بمزيج قابل للاشتعال.