وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، اليوم الخميس إن "نتنياهو أكد لترامب أن إسرائيل لن تسمح بانخراط تركيا في القوة الدولية بغزة".
وأضافت:"ترامب لم يرد خلال اللقاء على ذلك ولم يقل كلمته الأخيرة بشأن إشراك قوات تركية".
وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في وقت سابق، أن معارضة إسرائيل الشديدة لمشاركة تركيا في قوة الاستقرار الدولية المقترحة في قطاع غزة ليست حاسمة، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً أخرى معنية بالقرار، وأن أنقرة تتواصل معها بشكل مستمر.
يأتي ذلك في وقت اعتمد فيه مجلس الأمن الدولي، في 18 نوفمبر الماضي، القرار الأمريكي رقم 2803 الذي يدعم خطة الرئيس ترامب لإنهاء الصراع، ويسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة للاستقرار في غزة حتى نهاية 2027.
واندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عندما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفا مكثفا ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتضمّن وقفا مؤقتا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.