وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية العمانية على منصة "إكس": "في ضوء التطورات الأخيرة المتصلة بجمهورية فنزويلا البوليفارية، تؤكد وزارة الخارجية ثوابت سياسة سلطنة عُمان في دعمها الكامل للقانون الدولي واحترام سيادة الدول واستقلالها".
وحث البيان "جميع الأطراف على ضبط النفس، وتمكين سبل الحوار لمنع التصعيد وتحقيق المصالحة، بما يخدم الأمن والاستقرار وسلامة المدنيين والشعب الفنزويلي الصديق وخياراته المشروعة".
كما جددت السلطنة دعمها التام لجهود الأمم المتحدة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن الولايات المتحدة شنت هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد احتجزا ونُقلا خارج البلاد.
وأفادت وسائل إعلام بوقوع انفجارات في كاراكاس، وزعمت أن العملية نُفذت من قبل عناصر من وحدة "دلتا فورس" النخبوية.
ونفت السلطات الفنزويلية معرفتها بمكان وجود مادورو، وطالبت بتأكيد أنه على قيد الحياة. ونشر ترامب لاحقًا صورة زعم أنها تُظهر مادورو على متن سفينة أمريكية.
ووصف عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي العملية بأنها غير قانونية، بينما صرحت الإدارة بأن مادورو سيُحاكم.
أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها التوجه إلى المنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وأكدت موسكو قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بترحيل مادورو وزوجته قسرًا من البلاد في إطار الهجوم الأمريكي.
ودعت موسكو إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع أي تصعيد إضافي للوضع في فنزويلا.