وقال مارياني في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، إن "هذه (العملية الأمريكية في فنزويلا) خير مثال على ازدواجية معايير الاتحاد الأوروبي".
وأوضح مارياني أنه عندما نشهد تحركا روسيا ضد أوكرانيا تستشهد المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي بالقانون الدولي وتجعل من مزاعمها "الأساس الأخلاقي والقانوني للعقوبات". ولكن "عندما تعلن واشنطن عزمها "إدارة" فنزويلا لفترة انتقالية غير محددة واستغلال مواردها بشكل صريح، تصمت هذه المؤسسات (الاتحاد الأوروبي) نفسها فجأة، أو حتى تبدي تساهلًا. لا استنكار لا تهديدات بالعقوبات".
واعتبر مارياني أن القانون الدولي بالنسبة للاتحاد الأوروبي ليس مبدأً، بل مجرد ذريعة تُستخدم ضد الخصوم الجيوسياسيين.
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، شنّت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.