وأكد بريجية في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "خطوة فرض السيطرة الأمنية تأتي بعدها خطوة المصادقة على المخططات الاستيطانية الإسرائيلية، ثم تسهيل وتذليل القوانين للاستيطان، والسيطرة على المنظومة القضائية".
بدوره، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، أن "سياسة الضم الزاحف، التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، تتكرّس يوما بعد يوم"، مشيرًا إلى أن "الفرق الوحيد يكمن في غياب الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة، بينما تتعامل إسرائيل على أرض الواقع مع الضفة كمنطقة خاضعة لسيطرتها الكاملة، وذلك رغبة منها في التهرب من التكاليف السياسية والقانونية، التي قد تترتب على أي إعلان رسمي بهذا الحجم".
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن "تجربة عام 2020 تعد شاهدا واضحا على هذه الحساسية الدولية، حيث اضطرت إسرائيل حينها إلى ترحيل فكرة الضم الرسمي، ليس فقط من أجل إبرام اتفاقيات التطبيع، بل استجابة لضغوط وغضب دولي واسع، وتصريحات صريحة بفرض عقوبات حقيقية، باعتبار الضم تجاوزا لخط أحمر قانوني لا يمكن التغاضي عنه".
واعتبر أن "الممارسات الواقعية أنجزت الضم فعليا، ولم يعد بحاجة لإعلان"، محذّرًا من أن "المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لمواجهة هذا الواقع قبل أن ينجح الاحتلال في فرضه كأمر واقع يجري التعامل معه لاحقًا".
وأشار المسؤولون إلى أن "ترامب وفريقه أعربوا عن قلقهم من تصاعد العنف هناك، مطالبين نتنياهو بتجنب خطوات استفزازية والعمل على تهدئة الأوضاع".