وفي بيان صادر بمناسبة يوم الصحافة الروسية، أشارت زاخاروفا إلى أن عشرات الصحفيين الروس دفعوا حياتهم ثمنًا لقناعاتهم، بعد أن سقطوا ضحايا لهجمات مقصودة نفذتها وحدات أوكرانية على خطوط المواجهة أو عبر عمليات تخريبية بعيدا عن الجبهات.
وأكدت زاخاروفا أن مرتكبي هذه الجرائم ومن يقفون خلفهم، إضافة إلى الجهات الغربية الداعمة لكييف، سيحاسبون على هذه الأعمال، وكذلك على جرائم أخرى طالت مدنيين، مشددة على أن القانون الدولي يصنّف العاملين في وسائل الإعلام ضمن فئة المدنيين.
وأضافت زاخاروفا أن الصحفيين الروس يواجهون، في ظل ما وصفته بـ"العدوان الإعلامي الغربي"، حملات تضليل واسعة ضد روسيا، إلا أنهم يواصلون التصدي للأخبار الزائفة وكسر الحصار الإعلامي المفروض على البلاد، مع توسع جمهورهم حتى في الدول، التي تضيّق على أي صوت مخالف.
كما أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن مراسلي وسائل الإعلام الروسية في الخارج، يتعرضون لضغوط كبيرة من سلطات دول غير صديقة، شملت مظاهر تمييز ومضايقات وتهديدات تمسّ سلامتهم وحياتهم.
وفي وقت سابق، أفاد رئيس اتحاد الصحفيين الروس فلاديمير سولوفيوف، بأن "القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف الصحفيين الروس بشكل مباشر أثناء تغطيتهم للأحداث في منطقة العملية العسكرية الخاصة".
وقال سولوفيوف لـ"سبوتنيك"، إن مسلحين من القوات الأوكرانية، بمن فيهم قناصة ومشغلو طائرات مسيّرة من طراز " إف بي في"، يلاحقون الصحفيين الروس بشكل متعمّد، مشيرًا إلى وجود ما وصفه بـ"قائمة أسعار مقابل قتلهم".
وأوضح سولوفيوف أن "الصحفيين الغربيين، الذين يتواجدون أحيانًا على خطوط المواجهة، يفضّلون الاعتماد على مراسلين محليين لتجنب تعريض حياتهم للخطر".
وأضاف رئيس اتحاد الصحفيين الروس أن "المراسلين الغربيين، عند دخولهم مناطق القتال، يرتدون سترات تحمل كلمة "صحافة"، لعلمهم بأن الجنود الروس لا يستهدفون الصحفيين".