ووفقا للمصدر، فإن "المجموعة الأولى لقوات الجيش الفرنسي وصلت إلى غرينلاند، وستشمل مهامها جمع المعلومات الاستخبارية".
وأضاف: "سينضم إلى هؤلاء الجنود، المكلفين بمهام الاستطلاع، جنود آخرون خلال الأيام المقبلة، وسيشاركون في مناورات ينظمها الجيش الدنماركي، والتي قد تشمل أيضا قوات أوروبية أخرى".
ونوهت إلى أن "الجنود الفرنسيين المتمركزين في غرينلاند ينتمون إلى قوات الجبال، التي اكتسبت خبرة في الظروف القاسية".
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق من اليوم الخميس، أن"فرنسا ستشارك في مناورات عسكرية مشتركة مع الدنمارك في جزيرة غرينلاند".
وقال ماكرون في منشور له عبر منصة "إكس": "ستشارك فرنسا في مناورات عسكرية مشتركة مع الدنمارك في غرينلاند".
وأضاف: "بناء على طلب الدنمارك، قررت أن تشارك فرنسا في المناورات العسكرية المشتركة، التي تنظمها الدنمارك في غرينلاند، تحت اسم "عملية الصمود القطبي". وقد بدأت أولى الوحدات العسكرية الفرنسية بالوصول، وستتبعها وحدات أخرى".