وتابع: "نرفض اتهامات الحكومة السورية بأن قسد تمنع المدنيين من الخروج عبر الممرات الإنسانية في ريف حلب، واصفا هذه الادعاءات بأنها محاولة لترويج رواية غير مبنية على الواقع"، وقال إن "المدنيين لم يغادروا مناطقهم رغم تمديد المهلة"، موضحا أنهم "يعيشون حياة طبيعية ولديهم مصالح وبيوت ومدارس، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي يشهدها فصل الشتاء".
واعتبر أن "الدعوة إلى إخلاء أكثر من 170 ألف مدني من ديارهم في مثل هذه الظروف، تشير إلى حرب متكاملة، واصفا ذلك بأنه جريمة حرب وانتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي".
وحول تمسك "قسد" بمنطقتي مسكنة ودير حافر، أوضح حبيب أن "قواته سبق أن سلمت مناطق واسعة للحكومة السورية دون مقاومة، منها كامل محافظة دير الزور حتى الحدود العراقية، ومطار دير الزور العسكري، وأرياف حلب الشرقية والجنوبية الشرقية، وذلك خلال جلسة واحدة في ديسمبر/كانون الأول 2025 استمرت أقل من نصف ساعة".
وذكر أن "أي تسوية بين دمشق وقسد ستكون مخيفة لأنقرة، إذ تخشى تركيا أن يؤدي حصول الأكراد في سوريا على حقوقهم إلى تداعيات داخلية على أراضيها".
وحذّر من أن "استنزاف قوات "قسد" في مسكنة ودير حافر سيضعف القدرات الأمنية، ويهدد الاستقرار في سوريا والمنطقة، وقد يفتح الباب أمام عودة داعش"، مؤكدا أن قواته "ستدافع عن مكتسباتها حتى آخر رجل إذا فرضت عليها الحرب".