وذكرت وزارة الخارجية العراقية، في بيان لها على موقعها الإلكتروني مساء أمس الأحد، أن تصريحات حسين، جاءت خلال لقائه بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في العاصمة طهران.
واستعرض الوزير حسين، تطورات العملية السياسية الجارية في العراق، خاصة مع قرب استكمال الاستحقاقات الدستورية باختيار رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.
وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أن "التحديات والتهديدات التي لا تزال قائمة تتطلب معالجات مختلفة تقوم على الحوار ومعالجة الأسباب الداخلية".
من جانبه، استعرض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الظروف التي تمر بها بلاده، مشيرًا إلى "عمق العلاقات الأخوية والتاريخية، التي تجمع العراق وإيران"، مشددًا على أهمية تعزيز الاستقرار في المنطقة لما له من تأثير مباشر على أمنها وتنميتها.
وفي سياق متصل، شدد حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، على أن "الأنباء المتداولة بشأن تسلل مسلحين عراقيين لإيران، هي "مضللة تهدف لتضليل الرأي العام الدولي والإقليمي".
وقال علاوي إن "الحكومة العراقية أصدرت بيانا فيما يخص الصراع الحالي والتطورات في إيران.. وأكدت أننا لن نسمح باستخدام أراضينا لتهديد أي دولة جارة".
وأضاف لموقع "سكاي نيوز عربية"، بأن "ما يروّج ليس إلا أخبار.. هذه معلومات تحاول زج العراق بمكان خطر.. تقارير تسلل مسلحين عراقيين لإيران هي مضللة تهدف لتضليل الرأي العام الدولي والإقليمي".
وأشار علاوي إلى أن "الجانب الإيراني لديه قدرات وليس بحاجة لدعمه من قبل العراق"، مشددًا على أن "العراق ملتزم بالمعاهدات الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة".
وجاءت زيارة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى طهران، على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني، والتي تركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقًا، تحولت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعًا سياسيًا، موجّهة سهامها نحو النظام السياسي في إيران، وأفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.