وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية، بأن الزعيم كيم جونغ أون أصدر قرار الإعفاء، خلال اجتماع رسمي، على خلفية ما وصفه بـ"فشل جسيم في أداء المهام وعدم الأهلية لتحمّل المسؤولية".
وقال إن "المسؤول المُقال لا يمتلك الصفات ولا القدرات التي تؤهله لمنصبه"، مشيرًا إلى أن "أداءه اتسم بعدم المسؤولية وسوء التقدير، ما تسبب في إخفاقات خطيرة وخسائر اقتصادية، خصوصًا في المشاريع الصناعية التي كانت تحت إشرافه".
وأكد زعيم كوريا الديمقراطية أن "الإقالة جاءت بعد أن ثبت أن يانغ سونغ هو، لم يتحمل مسؤولياته، ولم ينفذ توجيهات الحزب على النحو المطلوب"، معتبرًا أن "استمراره في منصبه كان سيشكل عبئًا على مسار التنمية الاقتصادية".
وشدد كيم جونغ أون على أن "الحزب والدولة لن يتهاونا مع أي مسؤول يفتقر إلى الكفاءة والانضباط"، مؤكدًا أن "المرحلة المقبلة تتطلب قيادات قادرة على تحمّل المسؤولية وتنفيذ سياسات الحزب بجدّية وفعالية".
وكان زعيم كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ أون، أعلن في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، عن ضرورة رفع خطة إنتاج الصواريخ والذخائر لعام 2026 في البلاد، نظرًا "للطلب المستقبلي المتوقع"، حسبما نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وأشار الوكالة إلى أن كيم جونغ أون، زار أبرز المؤسسات العسكرية والصناعية، حيث اطّلع على وضع إنتاج الصواريخ والذخائر في الربع الرابع من عام 2025.
وفي وقت سابق من أواخر ديسمبر 2025، أجرت بيونغ يانغ، اختبارات على نوع جديد من الصواريخ المضادة للطائرات بعيدة المدى في بحر اليابان، بحضور زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ أون، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وجاء في بيان الوكالة: "راقب الأمين العام لحزب العمال الكوري ورئيس شؤون الدولة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية كيم جونغ أون، عملية الإطلاق الاختباري لصواريخ مضادة للطائرات من نوع جديد".