وقال لافروف في مؤتمر صحفي لعرض نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2025: "بما أن هذا قد تسرب إلى وسائل الإعلام، سأقول إن هذه الاتصالات قد بدأها محاورونا، الإسرائيليون والإيرانيون على حد سواء".
وأضاف: "نحن على أتم الاستعداد لتقديم خدماتنا عند طلب المساعدة. ولا نفرض هذه الخدمات أبداً. وعندما تدعو الحاجة، نستجيب دائماً. هذا هو مبدأنا، وهو ينطبق على الوضع في لبنان".
وأشار إلى أن "المحاولات العلنية والمعلنة من قبل القوى الخارجية لزعزعة استقرار الوضع السياسي الداخلي في إيران، تمثل مصدر قلق بالغ".
وقال لافروف: "أود بشكل خاص تسليط الضوء على الوضع الإيراني، الذي يجب حله على أساس احترام حق طهران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وأوضح أن روسيا "مهتمة بالمساعدة في تخفيف التوترات في جميع المجالات التي تصاعدت الآن والتي قمت بإدراجها، سواء كانت فنزويلا، وأود بشكل خاص تسليط الضوء على الوضع الإيراني".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الاثنين، بأن "إسرائيل تبقى في حالة تأهّب قصوى تحسبًا لأي هجوم محتمل قد تشنه الولايات المتحدة ضد إيران".
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، في تقرير لها، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حاول إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"عدم مهاجمة طهران، إلا أن حالة التأهّب لم تلغ، وسط متابعة دقيقة للتطورات".
وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحوّلت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.