وقال ترامب، خلال إطلاق "مجلس السلام"، إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرًا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم".
وأضاف أن "مجلس السلام" في غزة سيكون الأفضل عالميًا وأنه ملتزم بإعادة إعمار غزة، معربًا عن فخره بتوليه رئاسته.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته حافظت على صمود وقف إطلاق النار في غزة، وضمنت استمرار المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى مشاركة 59 دولة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: "نجحنا في الحفاظ على تماسك وقف إطلاق النار في غزة، وأوقفنا المجاعة هناك، وتمكنا من الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة ستحقق نجاحًا باهرًا في غزة".
واعتبر أن المنطقة "تشهد اليوم سلامًا في الشرق الأوسط لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن"، في إشارة إلى التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
وفي سياق متصل، وجّه ترامب تحذيرًا إلى حركة حماس، داعيًا إياها إلى التخلي عن سلاحها، ومؤكدًا أن عدم الالتزام بذلك "سيكون له عواقب خطيرة".
وقال: "عناصر حماس يولدون والبنادق في أيديهم، لكن إذا لم يوفوا بوعودهم، فسنفعل اللازم".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في وقت سابق، عن تشكيل "مجلس سلام" بشأن غزة، ووعد بالكشف عن كامل أعضائه قريبا.
ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.