وأوضح عبد الله أن "ليبيا شهدت منذ سبعينيات القرن الماضي جهودًا علمية متقدمة في مجال الدراسات الجيولوجية، عقب إنشاء مركز البحوث الصناعية بموجب قانون خاص، إذ أُنجزت دراسات شاملة للخريطة المعدنية الوطنية شملت إعداد خرائط جيولوجية وأخرى أكثر تفصيلًا، وهو ما اعتُبر إنجازًا علميًا كبيرًا في تلك الفترة".
وأردف: "كما تضم ليبيا خامات متنوعة من الطينات الصناعية في وادي الشاطئ تستخدم في العزل الحراري وصناعة الأسمنت"، مشيرًا إلى أن "خامات الإسمنت متوفرة بكميات كبيرة على امتداد الساحل الليبي، لا سيما في مناطق جنوب الخمس ومصراتة وزليتن، بما يسمح برفع الطاقة الإنتاجية من نحو 7 ملايين طن سنويا إلى ما يقارب 25 مليون طن".
كما حذّر من "مخاطر تهريب المعادن والاقتصاد الموازي"، مشيرًا إلى أن "حماية الموارد الوطنية مسؤولية سيادية تتطلب تشديد الرقابة على الحدود لما يشكله التهريب من استنزاف مباشر للاقتصاد الوطني".